spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

محامي سلامة تقدّم بدعوى مخاصمة بوجه الهيئة الاتهامية في بيروت

الرئيسيةمحلياتمحامي سلامة تقدّم...

التأمت الهيئة الاتّهامية في بيروت برئاسة القاضي ماهر شعيتو وعضويّة المستشارين جوزف بو سليمان وكريستيل ملكي عند الحادية عشرة لتقرير وجهة الإجراء الذي ستتّخذه في شأن الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة.

وحضر وكيل سلامة المحامي حافظ زخور وأعلن أن موكله لن يحضر وأنه قدم دعوى مخاصمة ضد الهيئة الاتهامية في بيروت أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز، لأن الهيئة الاتهامية قبلت الاستئناف المقدم من هيئة القضايا ضد ترك سلامة واعتبر انها بنت قبولها على قرار ضمني لقاضي التحقيق، وأكد أن وكيله لن يحضر اليوم.

اليكم نص دعوى مسؤولية الدولة عن اعمال القضاة التي تقدم بها الفريق القانوني لسلامة ضد الهيئات الاتهامية الثلاث التي تناوبت على الملف:

جانب الهيئة العامة لمحكمة التمييز الموقرة
دعوى مسؤولية الدولة عن أعمال القضاة

المدعي: رياض توفيق سلامة حاكم مصرف لبنان سابقاً
وكيله المحامي حافظ زخور
بموجب وكالة مرفقة صورتها ربطاً

المدعى عليها: الدولة اللبنانية
ممثلة بهيئة القضايا في وزارة العدل

القضاة المشكو منهم: قضاة الهيئة الإتهامية في بيروت المؤلفة من القضاة: ماهر شعيتو (رئيس)،والمستشارين جوزف أبو سليمان وكريستيل ملكي.

القرار المطلوب إبطاله: صادر عن الهيئة الإتهامية في بيروت بتاريخ 2/8/2023 والقاضي بالإجماع:
أولاً: قبول الإستئناف شكلاً.
ثانياً: قبول الإستئناف أساساً وفسخ القرار الصادر عن قاضي التحقيق الأول في بيروت بتاريخ 2/8/2023 المذكور أعلاه ودعوة المدعي رياض سلامة إلى جلسة تعقدها نهار الأربعاء الواقع في 9/8/2023 الساعة 11 صباحاً وإبلاغ من يلزم.
ثالثاً: تضمين المدعى عليه رياض سلامة الرسوم.

قرار صدر في غرفة المذاكرة في بيروت بتاريخ 3/8/2023.

تاريخ التبليغ: لم يحصل بعد

في الوقائع:

يخضع المدعي رياض سلامة للتحقيق معه بجرائم مزعومة وغير واقعية أمام قاضي التحقيق الأول شربل أبو سمرا فحضر ثلاث جلسات بوجود رئيسة هيئة القضايا بعد أن اتخذت صفة الإدعاء الشخصي.

بتاريخ 3/8/2023 تقدمت الدولة اللبنانية ممثلة برئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل باستئناف طعناً بالقرار الصادر عن قاضي التحقيق الأول في بيروت تاريخ 2/8/2023 لجهة ترك المدعى عليه (المدعي في هذه الدعوى) رهن التحقيق.
واستند القرار الصادر عن الهيئة الإتهامية على نص المادة 107 من قانون أصول المحاكمات الجزائية الذي يوجب على قاضي التحقيق بعد إستجواب المدعي، إتخاذ القرار بتوقيفه أو تركه.
وأكمل القرار بأن قاضي التحقيق خلص إلى ما حرفيته:
<< لانشغال حضرة رئيس هيئة القضايا في مهمة تقرر إرجاء الجلسة إلى الخميس الواقع في 10/8/2023 واعتبار الحاضرين مبلغين هذا الموعد >>.

استخلص القرار أن العبارة المذكورة أعلاه تفيد بوجود قرار متخذ من قبل قاضي التحقيق الأول ترك المدعى عليه رياض سلامة ضمنياً وهو قد جرى تنفيذه واقعياً دون أن يصار إلى استطلاع رأي النيابة العامة الإستئنافية وفقاً للأصول وخلصت إلى فسخ القرار الضمني بالترك ودعوة المدعى عليه رياض سلامة إلى جلسة تعقد في 9/8/2023.

وبما أن قضاة الهيئة الإتهامية مصدرة القرار ارتكبوا أخطاء جسيمة وغير طبيعية لا يمكن أن تصدر ليس فقط عن قاضي يتحلى بالعلم والمعرفة ويمارس مهامه كالأب الصالح كما أسماه الرئيس غالب غانم في إحدى محاضراته والذي ستنفذه الهيئة المشكو منها عن طريق عقد جلسة في 29/8/2023 فتكون بذلك قد أقرت بقرار الهيئة السابقة الباطل وتجوز مخاصمتها استباقاً وسوف نعرض لحضرتكم ما هي الأخطاء الفادحة التي ارتكبها القرار الصادر عن السادة القضاة المشكو منهم.

أولاً – في القانون:

في الشكل:

1 – نطلب قبول دعوى مسؤولية الدولة عن أعمال القضاة شكلاً لورودها مستوفية كافة الشروط الشكلية وقع بها القضاة مصدري القرار.

2- لأن الهيئة ستنعقد في 29 آب 2023 تكون قد أقرت بقرار الهيئة السابق الباطل وبالتالي يوجب مخاصمتها مسبقاً.

3- إن الإستحضار الإستئنافي المقدم من الدولة موقع من رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة اسكندر شخصياً وهي ليست لها صفة المحامي طبعاً بل هي قاضية تعمل رئيسة لهيئة القضايا في وزارة العدل.

وبما أن المادة 137 من قانون أصول المحاكمات الجزائية نصت على أن << الإستئناف يجب أن يكون موقعاً من محام في الإستئناف حصراً >>.

وبما أن الهيئة الإتهامية بقبولها الإستئناف شكلاً تكون قد ارتكبت خطأً جسيماً لمخالفتها نصاً إلزامياً يتعلق بالإنتظام العام.

4- في كيفية تأليف الهيئة:

في الريبة والشك بطريقة وتوقيت صدور قرار الهيئة الإتهامية:

تجب الملاحظة أولاً أن صدور قرار الهيئة الإتهامية عند الساعة السادسة مساءً، وذلك بعد أن انسحبت قاضية منها وتم تعليق الإجتماع إلى حين تم انتداب قاضٍ على وجه السرعة لاستصدار هذا القرار المخالف للقوانين المرعية الإجراء. مما يطرح أكثر من علامة استفهام ويعني أن القرار كان معداً سلفاً وكانت الحاجة فقط إلى قضاة يوقعون دون مناقشة.

بما أن القرار الصادر عن هيئة قضائية (الهيئة الإتهامية) فيكون قضاة الهيئة جميعاً مشمولين بالدعوى.

ثانياً- في الأسأس:

1- الخطأ الأول: الخطأ الجسبم بتفسير المادة 537 أ.م.م

نصت المادة 537 أ.م.م المذكورة على ما يلي:

1 – وجوب صدور الحكم بإسم الشعب اللبناني على أن يذكر فيه……
6- أسماء الخصوم وألقابهم وصفاتهم .
7- أسماء وكلاء الخصوم.
8- خلاصة ما قدموه من طلبات وأسباب لها ومن أسباب دفاع.

يتبين من القرار الصادر عن الهيئة الإتهامية أنه لم يصدر بإسم الشعب اللبناني وفقاً للمادة 20 من الدستور.

وبما أن مخالفة الدستور تعتبر من المخالفات الجسيمة، التي تؤدي بدورها إلى إبطال الحكم.

كما فرضت المادة 537 المذكورة أعلاه بوجوب ذكر الخصوم وألقابهم وصفاتهم.

وبما أن القرار المطلوب إبطاله لم يذكر إسم المستأنف عليه على الرغم من أنه تقدم بطلبات بوجهه. وعلى الرغم من أن المحكمة ألزمته بدفع الرسوم والمصاريف وهو لم يقدم دفاعه ولم يعلم بأنه مستأنف عليه إلا بعد أن صدر القرار في الصحف وكذلك لم يذكر القرار المستأنف أسماء وكلاء الخصوم الذي يجب أن يكونوا حكماً من المحامين في حين أن الخصوم الحاضرين والمستغيبين لم يذكر أنهم ممثلين بواسطة محامين.
تكمل المادة أن البيانات الواردة في الأرقام 2و6و9و12 إلزامية تحت طائلة البطلان.

وبما أننا أثبتنا أن الحكم لم يأت على ذكر المستأنف عليه وبالرغم من ذلك قرر الحكم عليه ببعض المسائل كدفع المصاريف والرسوم.

ونطلب إبطال القرار للخطأ الجسيم المذكور أعلاه.

2- الخطأ الثاني: في المخالفة الجسيمة بتفسير المادة 135أ.م.ج

نصت المادة 135 على أنه للمدعي الشخصي أن يستأنف قرار قاضي التحقيق بترك المدعى عليه.
يجب إذاً لممارسة المدعي حق الإستئناف في هذه الحالة أن يكون له موضوع وهذا الموضوع يتمثل بصدور قرار ترك عن قاضي التحقيق.
من الإطلاع على ما هو وارد في القرار يتبين أن قاضي التحقيق الأول لم يُصدر أي قرار بترك المدعى عليه بل أرجأ الجلسة لسبب يتعلق بإنشغال رئيسة هيئة القضايا بمهمة. افترضت الهيئة الإتهامية المحترمة أن قرار التأجيل ينطوي على قرار ترك ضمني. في حين أنه لا يجوز لقاضي التحقيق قانوناً ترك المدعى عليه (رهن التحقيق) لأنه ليس من قضاة النيابة العامة التي لها وحدها إصدار مثل هذا القرار. حين إجرائها التحقيقات الأولية فتقرر ترك المدعى عليه رهن التحقيق. أما القرارات التي يحق لقاضي التحقيق اتخاذها بحسب النص قبل وأثناء وبعد ختام التحقيق لا يوجد من بينها إطلاقاً قرار الترك رهن التحقيق بل يمكنه إتخاذ إما قرار بترك المدعى عليه (أي حراً أو بسند إقامة) في حال كان قد أحيل إليه موقوفاً بالصورة الإحترازية من النيابة العامة. وأما قرار بتوقيفه بالصورة الإحتياطية أو غيابياً لتعذر استجوابه نتيجة تواريه عن الأنظار.

3- الخطأ الثالث: في انتفاء وجود قرار صادر عن قاضي التحقيق كي يجوز استئنافه:

بما أن إرجاء قاضي التحقيق الجلسة بسبب انشغال رئيسة هيئة القضايا (كذا) بموعدٍ هام واعتبار كل الحاضرين مبلغين لموعدها بمن فيهم المدعى عليه رياض سلامة لا يمكن أن يستنتج من ذلك قانوناً وجود قرار ضمني بالترك. ولا يوجد أصلاً في القانون قرارات قضائية ضمنية. إنما القرار الضمني يمكن أن يصدر عن الإدارة، حيث هناك نصوص قانونية، على أن عدم جواب الإدارة على الطلب في مهلة معينة يعتبر موقفاً منها لجهة القبول أو الرفض. في حين أن القرارات القضائية تبنى على التعليل وتمارس محاكم الدرجة الثانية ومحكمة التمييز رقابتها على قرارات قضاة الأساس لجهة التعليل الذي أوصل إلى النتيجة. فكيف يمكن ممارسة هذه الرقابة إذا لم يكن هناك قرار في الأصل.

وبما أن افتراض وجود قرار ضمني وهو غير موجود يعتبر خطأً جسيماً بالغاً يؤدي إلى إبطال القرار المشكو منه.

4- الخطأ الرابع: في الخطأ الجسيم بتطبيق المادة 137 أ.م.ج

لا يحق للهيئة الإتهامية كمرجع استئنافي لقرارات قاضي التحقيق أن تتصدى للملف وتدعو المدعى عليه لجلسة أمامها من أجل إستجوابه أو التوسع بالتحقيق معه يمكن اعتبار قرار الهيئة الإتهامية قراراً باطلاً شكلاً وأساساً كما سبق بيانه أعلاه فلا يمكن للهيئة أن تستجوب مدعى عليه لا يزال استجوابه قائماً أمام قاضي التحقيق وإلا نكون أمام مرجعين قضائيين يستجوبان المدعى عليه نفسه في الدعوى ذاتها قبل أن يقرر أحدهما مصير التوقيف أو الترك بحق المدعى عليه.
وكان على الهيئة الإتهامية عوض أن تعيّن جلسة للإستماع مجدداً إلى المدعى عليه أن تحيل الأوراق إلى النيابة العامة الإستئنافية لإبداء رأيها بأمر التوقيف فتكون بذلك صحّحت خطأ قاضي التحقيق لناحية عدم استطلاعه رأيها بأمر التوقيف.

5- الخطأ الخامس: في المخالفة الجسيمة في تفسير المادتين 130 و139:

بما أن الهيئة الإتهامية بممارستها حق التصدي تكون قد ارتكبت خطأً جسيماً بمخالفتها أحد الإجراءات الملزمة بالإضافة إلى المواد المبينة أعلاه.

نصت المادة 132 أ.م.ج << ولا تكون إلا بعد صدور القرار النهائي عن قاضي التحقيق في الملف سواء بالظن بجنحة أو باعتبار الفعل جناية وإحالة الملف إلى النيابة العامة لإيداعه لدى الهيئة الإتهامية مشفوعاً بتقريرها >> (مادة 130 أ.م.ج) وهنا فقط في هذه الحالة يمكن للهيئة الإتهامية إذا رأت ضرورة لذلك اتخاذ القرار بالتوسع بالتحقيق بعد ارتفاع يد قاضي التحقيق كلياً عن الملف بصدور قراره النهائي.

وبما أن الهيئة الإتهامية بممارستها لحق التصدي تكون قد خالفت الأحكام المبينة أعلاه وعرضت قرارها للإبطال.

وبما أن القرار جاء فاقداً لأساسه القانوني لعدم وجود قرار أو تنفيذ قرار بترك المدعى عليه.

لهذه الأسباب
ولغيرها مما ترونه عفواً
أو سندلي به فيما بعد

نطلب من الهيئة العامة الموقرة وقف تنفيذ القرار لبطلانه بسبب الأخطاء المتعلقة بالإجراءات وخلّوه من معظم البيانات الإلزامية.

أولاً- في الشكل:

1 – قبول الإستدعاء لاستيفائه شروطه الشكلية كافة.

2- قبول مخاصمة قضاة الهيئة الإتهامية المؤلفة من القضاة ماهر شعيتو (رئيس) وجوزف أبو سليمان وكريستيل ملكي (مستشارين) مسبقاً لتوفر شروطها لأن الهيئة ستنعقد في 29 آب 2023 تكون قد أقرت بقرار الهيئة السابق الباطل وبالتالي يوجب مخاصمتها مسبقاً.

3- قبول طلب المخاصمة شكلاً للأسباب الشكلية المبينة أعلاه.

ثانياً- في الأساس:

1 – إبطال القرار موضوع دعوى مسؤولية الدولة للأخطاء الجسيمة العديدة المبينة تفصيلاً أعلاه.

2 – تضمين المدعى عليها الرسوم والمصاريف كافة.

بكل تحفظ واحترام
بالوكالة
المحامي حافظ زخور

المركزية

Copyright © TOPSKY NEWS

بعد مطاردة ورصد.. قاتل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

مصرف لبنان يطلق خطة بديلة...

بقلم :د. ميراي زيادة في خضم النقاش الدائر حول إعادة هيكلة القطاع المصرفي ومستقبل الودائع والمصارف في لبنان، اتخذ مصرف...

احتياطي الذهب اللبناني: تحليل كمي...

بقلم: الدكتورة ميراي زيادة بحسب ما أوردته CNBC Arabia، يمتلك لبنان نحو 280 طنًا من الذهب، بقيمة تقديرية تتجاوز...

أين الـ100 ألف الجديدة؟

أين الـ100 ألف الجديدة؟ على الرغم من إصدار مصرف لبنان لعملة جديدة من فئة الـ100 ألف ليرة لبنانيّة، ووضعها في...

“توزيع الخسائر بشكل عادل”.. سعيد...

"توزيع الخسائر بشكل عادل".. سعيد يكشف ملامح خطة الودائع في مقاربة رسمية جديدة لمعالجة واحدة من أعقد الأزمات المالية في...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

نداء لإنقاذ لبنان

نداء لإنقاذ لبنان يقف لبنان اليوم أمام تحديات مصيرية، وأرضه ساحة مستباحة يستخدمها حزب الله لخوض حروب الآخرين.  فإسرائيل تهدد أمنه وتحتل جزءا"  عزيزا"  من...

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم!

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم! لمناسبة الذكرى الـ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الاميركية، وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون برقية تهنئة إلى الرئيس...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

نداء لإنقاذ لبنان

نداء لإنقاذ لبنان يقف لبنان اليوم أمام تحديات مصيرية، وأرضه ساحة مستباحة يستخدمها حزب الله لخوض حروب الآخرين.  فإسرائيل تهدد أمنه وتحتل جزءا"  عزيزا"  من...

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم!

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم! لمناسبة الذكرى الـ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الاميركية، وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون برقية تهنئة إلى الرئيس...

مصرف الإسكان يخفّض الفائدة على القروض السكنية

مصرف الإسكان يخفّض الفائدة على القروض السكنية أعلن مصرف الإسكان في بيان، أنه قرّر اعتباراً من أول تموز 2026 خفض معدل الفائدة السنوي المعمول به...

“الريجي”: ضبط مصنوعات تبغية مهرّبة ومزوّرة

"الريجي": ضبط مصنوعات تبغية مهرّبة ومزوّرة  أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي" في بيان، أن "جهازها لمكافحة التهريب ضبط كميات من السجائر الإلكترونية المهرّبة،...

اتجاه للطعن بقرار الإفادات؟

اتجاه للطعن بقرار الإفادات؟ كشفت أوساط تربوية عن توجه عدد من الهيئات والروابط التعليمية إلى إعداد طعن بقرار وزيرة التربية القاضي بمنح إفادات للتلامذة تستند إلى...