الـFBI يعيد إلى لبنان آثاراً رومانية منهوبة من صور
استعاد لبنان من الولايات المتحدة ثلاث قطع أثرية رومانية يُعتقد أنها نُهبت من حفريات غير شرعية في صور أو محيطها، قبل تهريبها إلى الخارج، في ملف أعاد فتح قضية شبكات الاتجار بالتراث اللبناني.
القطع، وهي أجزاء من توابيت رصاصية تعود إلى القرنين الثاني والثالث للميلاد، سلّمها فريق الجرائم الفنية في الـFBI إلى ممثلي الحكومة اللبنانية خلال مراسم رسمية في نيويورك، بعدما أثبتت التحقيقات ارتباطها بورش صناعة التوابيت التاريخية في مدينة صور.
واللافت أن العملية جاءت نتيجة تعاون أمني ودبلوماسي أميركي–لبناني شاركت فيه عدة أجهزة ومكاتب أميركية، بينها الـFBI وشرطة نيويورك ووزارة الخارجية الأميركية ومكتب بيروت التابع للملحق القانوني للـFBI.
عودة القطع لا تقفل الملف، بل تفتح سؤالاً أكبر: كم قطعة من التراث اللبناني خرجت عبر التنقيب غير الشرعي وشبكات التهريب، ولا تزال موزعة في الأسواق والمجموعات الخاصة حول العالم؟

