spot_img
السبت, سبتمبر 5, 2026

قصة قبول “حماس” بالصفقة!

الرئيسيةمحلياتقصة قبول "حماس"...

بينما كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لرفع وتيرة التصعيد العسكري ضدّ رفح.. خرج اسماعيل هنية ليعلن عن موافقة حركة «حماس» على آخر مقترح قطري – مصري عُرض عليها. فما هي دوافع هذا القرار ومفاعيله؟ وأي وظيفة للعملية الهجومية التي باشرها الاحتلال على الرغم من إيجابية الطرف الفلسطيني؟

الأكيد انّ الموقف الحمساوي «المباغت» خلط الأوراق السياسية وقلب الطاولة على رأس بنيامين نتنياهو الذي كان يتهيأ لاجتياح رفح متسلحاً بذريعة انّ «حماس» هي التي تعرقل المفاوضات وتمنع إبرام صفقة الحل، ولا بدّ من زيادة الضغط عليها لتحرير الأسرى المحتجزين لديها وتحقيق أهداف الحرب، فأتى قرار «حماس» ليسحب منه الذريعة وينزع اي غطاء عن الهجوم على رفح.

ربما تكون موافقة «حماس» على صفقة التبادل ووقف إطلاق النار قد انطوت على بعض التنازلات التكتيكية، ولكن الواضح انّ مردودها العام اكبر من أي ثمن جانبي ربما يكون قد دُفع. وبهذا المعنى، فإنّ قرار الحركة الايجابي بدا في توقيته ومفاعيله «ضربة معلم»، للأسباب الآتية:

  • سمح لـ«حماس» بأن تربح جولة مفصلية في المعركتين السياسية والدعائية، وهذا ما عكسته ردود الفعل الإقليمية والدولية المرحّبة بما صدر عنها.
  • حرّر الحركة من الضغوط الدبلوماسية التي كانت تتعرّض لها، خصوصاً بعد الضخ الإسرائيلي – الأميركي الممنهج خلال الأيام الأخيرة في اتجاه تحميلها مسؤولية عرقلة المفاوضات، وما يمكن أن يرتبه ذلك من تداعيات، وهكذا تحوّل مجرى الضغوط من ساحتها في اتجاه ساحة الاحتلال.
  • كَشَف مناورات نتنياهو الذي لطالما تعمّد تحوير الحقائق المتصلة بمسار المفاوضات لتبرير استمرار حربه، وبالتالي فهو بات الآن محشوراً ومحرجاً أمام الوسطاء وكذلك أمام عائلات الأسرى الأسرائيليين الذين سيزيدون ضغطهم عليه بعد موقف «حماس».
  • ساهم في مزيد من العزلة الدولية لنتنياهو الذي يكاد يخسر حتى الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يستعجل الاتفاق تحت وطأة حسابات الانتخابات الرئاسية والاحتجاجات الطالبية في الجامعات الأميركية.
  • وضع واشنطن على المحك بعدما باتت مُطالبة بإثبات صدقيتها ودفع تل أبيب الى التجاوب مع المقترح المطروح لإنهاء الحرب، لاسيما انّ المعلومات تفيد انّ مدير الـ «سي آي إي» وليم بيرنز واكب خلال وجوده في الدوحة المرحلة الأخيرة من المفاوضات، وأعطى موافقة أولية على الصيغة التي قبلت بها «حماس».

ويروي مصدر قيادي في «حماس» لـ«الجمهورية» بعضاً من الوقائع التي مهّدت لصدور قرار التجاوب مع النسخة الأخيرة من مشروع الصفقة، موضحاً انّه كانت قد «طُرحت علينا في القاهرة «التهدئة المستدامة» فطلبنا تفسيراً واضحاً لها لكننا لم نحصل عليه، ما دفع وفدنا المفاوض الى المغادرة نحو الدوحة لأنّ مسألة إنهاء العدوان هي أساسية بالنسبة الينا، الّا انّه تمّ التواصل معنا مجدداً قي قطر، حيث قيل لنا انّ المعنى المقصود لـ«الهدنة المستدامة» هو وقف العمليات العسكرية والعدائية من الجانبين بشكل دائم، فوافقنا على هذا التفسير وطلبنا إيراده مكتوباً في نص الاتفاق وهكذا حصل».

ويعتبر المصدر انّ «الحركة أبدت مرونة في بعض الأمور الإجرائية لتسهيل الوصول إلى اتفاق، لكن جوهره يلبّي مطالبنا الأساسية المتعلقة بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة وعودة النازحين بلا قيود وتبادل الأسرى ورفع الحصار».

ويشير المصدر إلى انّ التنازل الذي قدّمته «حماس» يتصل تحديداً بآلية تطبيق الاتفاق، «إذ بات انسحاب جيش العدو الاسرائيلي والوقف الدائم لإطلاق النار مرتبطين بالمرحلة الثانية بدلاً من الأولى».

ويعتبر المصدر انّ «نتنياهو أصبح كبالع الموس، فهو اذا وافق على المقترح المطروح يكون قد هُزم، وإذا رفضه وهاجم رفح سيصاب بالفشل مجدداً في الميدان إضافة إلى الكلفة السياسية التي سيدفعها».

ويؤكّد المصدر انّ «اجتياح رفح لن يكون نزهة»، كاشفاً انّ «المدينة استفادت من خبرات وتجارب المعارك الأخرى في غزة، وهناك آلاف المقاتلين الذين يتجمعون فيها وهم في جهوزية تامة للقتال».

ويشدّد المصدر على أنّ «بايدن معني الآن بإيجاد تخريجة لنتنياهو وبإنزاله عن الشجرة، لحسابات اتتخابية».

ويضع المصدر «إصرار نتنياهو على مهاجمة رفح في خانة محاولة الايحاء بأنّ الضربة الأخيرة كانت له قبل أن يرضخ في نهاية المطاف لاتفاق التبادل ووقف الحرب».

Copyright © TOPSKY NEWS

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز...

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

صباح السابع من أوكتوبر.. رسالة...

صباح السابع من أوكتوبر.. رسالة من السنوار لـ نـــــصر الله! كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية، عن "رسالة بعث بها قادة حركة...

بعد تأكيد مقتله.. “حــــــمــــــاس” تنشر...

بعد تأكيد مقتله.. "حــــــمــــــاس" تنشر الصورة الرسميّة لـ"أبو عبيدة" وإسمه بعد تأكيد مقتله، نشرت كتائب "القسا.م" الجناح العسكريّ لـ"حــــــمــــــاس"، الصورة...

سلاح “حزب الله” إلى الحل.....

سلاح "حزب الله" إلى الحل.. والمهلة الأخيرة لـ "حماس"! أوساط قريبة من الرئاسة الأولى ترفض الكشف عن تفاصيل مسار البحث...

مشهد مرعب من غزة: قصف...

مشهد مرعب من غزة: قصف إسرائيلي يطيح بأجساد غزيين في الهواء! (فيديو) انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، فيديو...

مخزومي من بعبدا يعيد رسم موقعه… والأنظار على معركة بيروت

تتوقف أوساط سياسية عند الحركة التي يقودها النائب فؤاد مخزومي في الآونة الأخيرة، معتبرة أن إطلالته اليوم من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية...

دول أوروبية تستعدّ لدخول جنوب لبنان… قوة جديدة ترث «اليونيفيل»

تكشف معطيات ديبلوماسية أن خريطة أمنية جديدة للجنوب بدأت تتبلور خلف الكواليس، مع تسارع الاتصالات لتشكيل قوة دولية بديلة من «اليونيفيل»، وسط استعداد نحو...

مفارقة النمو في لبنان: الاقتصاد يتحسّن… والعجز يتّسع

تكشف أرقام الحسابات الخارجية مفارقة مقلقة خلف الحديث عن تحسّن الاقتصاد اللبناني: النمو القائم على الاستهلاك والسياحة لا يعالج الأزمة، بل يوسّع حاجة لبنان...

مخزومي من بعبدا يعيد رسم موقعه… والأنظار على معركة بيروت

تتوقف أوساط سياسية عند الحركة التي يقودها النائب فؤاد مخزومي في الآونة الأخيرة، معتبرة أن إطلالته اليوم من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية...

دول أوروبية تستعدّ لدخول جنوب لبنان… قوة جديدة ترث «اليونيفيل»

تكشف معطيات ديبلوماسية أن خريطة أمنية جديدة للجنوب بدأت تتبلور خلف الكواليس، مع تسارع الاتصالات لتشكيل قوة دولية بديلة من «اليونيفيل»، وسط استعداد نحو...

مفارقة النمو في لبنان: الاقتصاد يتحسّن… والعجز يتّسع

تكشف أرقام الحسابات الخارجية مفارقة مقلقة خلف الحديث عن تحسّن الاقتصاد اللبناني: النمو القائم على الاستهلاك والسياحة لا يعالج الأزمة، بل يوسّع حاجة لبنان...

بعبدا لن تردّ قانون العفو ولن توقّعه… وترك الكلمة للمجلس الدستوري

علمت TopSkyNews من مصادر نيابية أن رئيس الجمهورية يتجه إلى اعتماد مخرج دستوري محسوب في ملف قانون العفو العام، يقوم على عدم ردّ القانون...

الـFBI يعيد إلى لبنان آثاراً رومانية منهوبة من صور

الـFBI يعيد إلى لبنان آثاراً رومانية منهوبة من صور استعاد لبنان من الولايات المتحدة ثلاث قطع أثرية رومانية يُعتقد أنها نُهبت من حفريات غير شرعية...

«قانون الفجوة» يصطدم بالأرقام: 550 ألف مودع مهدّدون بعدم قبض الـ100 ألف دولار

«قانون الفجوة» يصطدم بالأرقام: 550 ألف مودع مهدّدون بعدم قبض الـ100 ألف دولار تكشف دراسة حديثة أعدّتها شركة الاستشارات العالمية «أنكورا» أن الصيغة الحالية لقانون...