spot_img
الأربعاء, سبتمبر 16, 2026

إتّفاق السعودية – إيران… هل يصمُد؟

الرئيسيةخارجياتإتّفاق السعودية -...

أكد مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون العسكرية، اللواء يحيى رحيم صفوي، أن “الاتفاق الايراني السعودي زلزال في مجال السياسة ونهاية الهيمنة الأميركية على المنطقة”، معتبرا ان “الاتفاق بوساطة الصين هو الضربة الصينية الثانية للولايات المتحدة”. وشدد صفوي في تصريح على ان “مرحلة ما بعد الولايات المتحدة بدأت في منطقة الخليج مع الاتفاق الايراني السعودي”، مشددا على ان “الاتفاق لصالح البلدين ومنطقة غرب آسيا وليس ضد أي دولة في المنطقة”.

في الموازاة، أشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى أن الاتفاق بين إيران والسعودية يظهر أن التدخل الأجنبي كان فعالاً في إثارة الخلافات بين هذين البلدين الإسلاميين، معتبرًا أن هذا الاتفاق يعدّ بداية لتطوير التعاون السياسي الاقتصادي بين البلدين ولصالح جميع دول المنطقة. وفي خطاب امس قبل بدء الجلسة المفتوحة لمجلس الشورى الإسلامي، قال قاليباف “إن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة والخليج من دون التدخل الأجنبي، وقد أظهر هذا الاتفاق أن السبب الرئيسي للنزاع في المنطقة هو هذه القوى”.

الجدير ذكره، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، هو ان الاتفاق الايراني – السعودي برعاية صينية، يأتي في ظل توتر في العلاقات الصينية – الاميركية، على خلفية اكثر من ملف اقتصادي وعسكري واستراتيجي. كما ان واشنطن التي رحبت به متمنية ان يحمل تهدئة في المنطقة عموما واليمن خصوصا، لم تنظر اليه بارتياح كبير، بل على العكس، حيث يكثر الحديث في كواليس الادارة الاميركية عن “خطوة ستضر باتفاقات ابراهام وبمقارباتها لملفات الشرق الاوسط وشؤونه وشجونه ولملف الاتفاق النووي”.

واذا ما اضيف هذا المعطى الى مواقف اسرائيلية لم تستسغ الاتفاق ايضا، والى مواقف المسؤولين الإيرانيين المصوّبة على واشنطن، تشير المصادر الى انه يصبح من الصعب استبعاد فرضية ان يكون الاعلان عن التفاهم استُخدم من قِبل الرياض للضغط او لذبذبة ادارة الرئيس جو بايدن ولإفهامها ان عدم الحزم مع طهران دفع بالمملكة الى البحث عن خيارات اخرى بديلة، منها التفاهم مع ايران والتعاون مع بكين، غريمة واشنطن، سيما على الصعيد الاقتصادي… وهنا، تسأل المصادر: الى اي مدى يمكن لاتفاق يُعنى في الشرق الاوسط، لم ترض او لم ترتح اليه الولايات المتحدة وتل ابيب، ان يصمد؟!

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

الدولة ترفع السقف: من الجنوب إلى البرلمان وباريس

تتقاطع التطورات الأخيرة عند عنوان واحد: محاولة إعادة تثبيت الدولة كمرجعية وحيدة للقرار الأمني والسياسي في لبنان. فمن الجنوب إلى مجلس النواب، وصولًا إلى...

الخليج بعد اهتزاز المظلّة الأميركية: الأمن لم يعد أميركياً فقط

تدخل دول الخليج مرحلة إعادة حسابات أمنية عميقة، بعدما أظهرت الحرب أن الوجود العسكري الأميركي الضخم في المنطقة لا يعني بالضرورة القدرة على منع...

النبطية – كفرحونة – مشغرة إلى «الخط الأصفر»؟

لم يعد السؤال بعد علي الطاهر هو ما إذا كانت إسرائيل ستكتفي بما حققته، بل أين يمكن أن يتوقف تمدّد «الخط الأصفر» إذا استمرت...

بري يفتح باب المحاسبة.. ويُبقي باب إسقاط الحكومة مقفلا

لم تكن جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب مجرّد مساحة لتفريغ غضب النواب من أداء حكومة نواف سلام. خلف السجالات وارتفاع السقوف، برزت...

الخنق المالي لإيران يصل إلى...

تدخل المواجهة الأميركية مع إيران مرحلة مختلفة: من استنزاف القوة العسكرية إلى استنزاف القدرة على التمويل. والهدف لم يعد...

الجيش الإسرائيلي يدخل “حرب الروبوتات”.....

الجيش الإسرائيلي يدخل "حرب الروبوتات".. إيران ساحة القتال الرئيسيّة ولبنان ثانياً! وصفت "القناة 12" الإسرائيلية الحرب الأخيرة بأنها أول حرب...

هرمز فخّ طهران لاستنزاف ترامب…...

تكشف الضربات الأخيرة أن مضيق هرمز تحوّل إلى ساحة كسر إرادات بين واشنطن وطهران، بعدما فشل الضغط الاقتصادي وحده...

“مضيق ترامب”.. اسم جديد لـ”هرمز”؟

"مضيق ترامب".. اسم جديد لـ"هرمز"؟ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "بعدما أصبح مضيق هرمز تحت سيطرة الولايات المتحدة"، وسأل في...

طهران تفتح جبهة المضائق… والسعودية تختبر «معاهدة مكة»

في تطور يرفع مستوى الضغط على الرياض وواشنطن، تحاول طهران نقل المواجهة من مضيق هرمز إلى باب المندب عبر التقدم الحوثي جنوب اليمن، بالتوازي...

ضغوط واشنطن وتقدّم الحوثيين يطيحان اجتماع صلالة

أطاحت الضغوط الأميركية والتطورات اليمنية والخلافات الخليجية اجتماع صلالة الذي كان سيجمع إيران ودول الخليج والعراق لبحث ترتيبات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز. ورغم...

أيزنكوت يتقدم على نتنياهو: ماذا يعني ذلك للبنان والجنوب؟

بقلم: علي محيدلي أظهر استطلاع نشرته صحيفة «معاريف» تقدّم تحالف ياشار–أيزنكوت على الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، في نتيجة تعكس تغيّراً مهماً في المزاج السياسي الإسرائيلي...

طهران تفتح جبهة المضائق… والسعودية تختبر «معاهدة مكة»

في تطور يرفع مستوى الضغط على الرياض وواشنطن، تحاول طهران نقل المواجهة من مضيق هرمز إلى باب المندب عبر التقدم الحوثي جنوب اليمن، بالتوازي...

ضغوط واشنطن وتقدّم الحوثيين يطيحان اجتماع صلالة

أطاحت الضغوط الأميركية والتطورات اليمنية والخلافات الخليجية اجتماع صلالة الذي كان سيجمع إيران ودول الخليج والعراق لبحث ترتيبات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز. ورغم...

أيزنكوت يتقدم على نتنياهو: ماذا يعني ذلك للبنان والجنوب؟

بقلم: علي محيدلي أظهر استطلاع نشرته صحيفة «معاريف» تقدّم تحالف ياشار–أيزنكوت على الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، في نتيجة تعكس تغيّراً مهماً في المزاج السياسي الإسرائيلي...

نتنياهو ولبنان قبل الانتخابات: ماذا يريد من التصعيد؟

نتنياهو ولبنان قبل الانتخابات: ماذا يريد من التصعيد؟ علي محيدلي مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول، لا يمكن فصل التصعيد في جنوب لبنان...

الخليج يفتح الباب لآسيا… بدائل عسكرية لملء الفراغ الأميركي                               ...

تكشف مصادر دبلوماسية وخليجية أن دول الخليج بدأت تتجه بصورة متسارعة نحو تنويع شراكاتها الأمنية والعسكرية بعيداً من الاعتماد شبه الكامل على الولايات المتحدة،...

اليمن ساحة المواجهة السعودية–الإيرانية   

                                                ...