في تطور يرفع مستوى الضغط على الرياض وواشنطن، تحاول طهران نقل المواجهة من مضيق هرمز إلى باب المندب عبر التقدم الحوثي جنوب اليمن، بالتوازي مع استهداف مدن سعودية وخط أنابيب النفط شرق–غرب بمسيّرات يُعتقد أنها انطلقت من العراق.
وتشير المعطيات إلى أن إيران تسعى إلى الإمساك بورقتَي هرمز وباب المندب، واستخدامهما في أي تفاوض محتمل مع الأميركيين، فيما أعلن الحوثيون إبقاء المضيق مفتوحًا أمام الملاحة الدولية باستثناء السفن السعودية.
هذا التصعيد يضع «معاهدة مكة» للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا أمام أول اختبار عملي، وسط غياب ردّ عسكري أميركي واسع رغم الانتشار الأميركي في الخليج. وبحسب مصادر متابعة، قد تفضّل واشنطن في هذه المرحلة تكثيف العقوبات وتجفيف مصادر تمويل طهران بدل الانخراط في حرب جديدة، بينما تبقى السعودية الهدف المباشر للضغط الإيراني في معركة المضائق والنفوذ الإقليمي.

