يواصل الذهب التحرك عند مستويات مرتفعة في الأسواق العالمية، مستفيدًا من عدة عوامل تدفع المستثمرين والبنوك المركزية إلى زيادة الإقبال عليه.
وبحسب الخبير الاقتصادي نديم السبع، ارتفع الذهب من مستويات تراوحت بين 3950 و4000 دولار إلى نحو 4400 دولار. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة، ما جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين.
كما ساهمت عودة عدد من البنوك المركزية إلى شراء الذهب، خصوصًا البنك المركزي الصيني، في زيادة الطلب ودعم الأسعار.
لكن هذا الارتفاع لا يعني أن الأسعار ستواصل الصعود من دون تراجع. فالذهب يبقى مرتبطًا بقرارات الفائدة وحركة الأسواق والأحداث السياسية والأمنية حول العالم.
لذلك، من المتوقع أن يبقى الذهب عند مستويات مرتفعة خلال المرحلة المقبلة، لكن مع استمرار التقلبات صعودًا وهبوطًا بحسب تطورات الاقتصاد العالمي.

