spot_img
السبت, سبتمبر 5, 2026

المطران ابراهيم: نحتاج إلى مسؤولين يقومون بخدمتهم للخير العام

الرئيسيةمحلياتالمطران ابراهيم: نحتاج...

ترأس راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، صلاة الغروب والليتورجية الإلهية وتبريك القرابين ورتبة تبريك المياه، لمناسبة عيد الظهور، في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، بمشاركة النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم والآباء: طوني رزق، الياس ابراهيم، ادمون بخاش وشربل راشد، بحضور جمهور كبير من المؤمنين تقدمهم مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود.
 
بعد الإنجيل المقدس، ألقى ابراهيم عظة تحدث فيها عن معاني الظهور الإلهي وقال: “نحتفل اليوم بعيد الظهور الإلهي وهذا يعني ان الله الثالوث في مجده السماوي اظهر ذاته واعلن ذاته لنا في مشهد لم يسبق ان حصل في تاريخ البشرية. فالآب ظهر واعلن ان يسوع المسيح، الأقنوم الثاني المتجسد، هو ابنه الحبيب. كما ان الروح القدس نزل بهيئة حمامة وكان حاضرا لهذه المعمودية المباركة التي اخذها يسوع من يد عبد وهو الألف والياء وهو الخالق كل الأشياء، يسوع ينحني امام مخلوق امام عبد هو يوحنا المعمدان، اعظم مواليد النساء، هذا المشهد الرائع يجعل من عيد الظهور الإلهي منذ اول ظهور المسيحية، العيد الأهم”.

أضاف: “نحتفل اليوم بالعيد ونتأمل هذا المشهد الذي اختار فيه يسوع ان يتقبل المعمودية كأي انسان آخر وهو ليس بحاجة الى تطهير، لا تطهير الجسد ولا تطهير الروح، فهو يشبهنا في كل شيء ما عدا الخطيئة، لذلك لم تكن المعمودية شيئا اضافيا على يسوع بل كانت المعمودية اختيارية لكي يعلمنا السيد بأننا جميعنا تحت الناموس وعلينا ان نطيع القوانين والنواميس والتقاليد المقدسة. نحن اليوم نرى ان ما يجري حولنا في العالم يخالف هذه المبادئ الإنسانية والدينية الرائعة، فالمتقدم بيننا يجعل ذاته فوق الناموس لا تحته، يكونون فوق القوانين ويجعلونها في خدمتهم. اجعل الناموس كتابا لي وليس للآخرين، هو في خدمتي ولست انا في خدمته، في حين ان يسوع قال ” انا تحت الناموس” وتقبل المعمودية كأي انسان آخر. انا تحت القانون، انا تحت التقاليد المقدسة الجميلة الرائعة التي تعلمنا احترام الآخر واكرام الوالدين والحفاظ على الوصايا والعيش في الصلاح. هذه المعمودية التي اعتمدها يسوع، اراد بها ان يطهرنا نحن من خلال اعطاءنا المثل كيف يجب علينا ان نسعى الى تطهير الذات وتقديسها، الى احترام الآخر والعيش تحت القانون”.
نصلي اليوم من اجل الذين اعطوا ان يكونوا لنا حكاما لكي يخضعوا للقوانين والنواميس، ان يكونوا تحت القانون لخدمة البشر ولخدمة الناس”.
 
وتابع: “المثل الثاني الذي نجده في عيد اليوم هو مثل يوحنا المعمدان، مثال الإنسان الخادم، النبي الذي يرفع الصوت عاليا حتى لو كان في صحراء لأن هذا الصوت هو صوت الدفاع عن الحقيقة واختيار العدالة في عيش كريم من اجل الذات والآخرين. العدالة هي في خدمة المجتمع لذلك الخادم، الموظف، حامل المسؤولية هو في حالة خدمة دائمة، لذلك تعجب يوحنا من طلب يسوع ان يعتمد من يديه فقال له “حاشى، ليس لي الحق ان انحني وأحل شريط حذائك” لكن يسوع قال له ” فلنتم كل بر”، هذا هو العمل الذي نحتاجه اليوم: ان يكون لدينا مسؤولون وموظفون يقومون بخدمتهم من اجل الخير العام ومن اجل مجد الله ومجد الإنسانية. يوحنا المعمدان الذي عرف حده لكنه اطاع في الخدمة ليسوع المسيح وقام بغسله في نهر الأردن لكي تحصل البشرية بأجمعها من خلاله على التطهير. 
المشهد الثالث في عيد اليوم هو الظهور الإلهي: الآب والإبن بشخص يسوع المتجسد والروح القدس. نحن اليوم بعد عيد الغطاس او عيد الظهور الإلهي في حضرة الثالوث دائما وليس فقط في هذا العيد. لقد اصبح الظهور العلني للثالوث حضورا دائما لكل المؤمنين وفي البشرية كلها”.
 
وختم: “نطلب من الله اليوم ان يعطينا نعمة التواضع، تواضع يسوع الخالق الذي لا حد لصلاحه ولا حد لسلطانه ينحني امام يوحنا المعمدان بالتواضع، وتواضع يوحنا المعمدان الذي اطاع طلب يسوع، وعندما نطيع نطيع بالتواضع. ونصلي ايضا اليوم لأجل قداسة البابا الراحل بندكتوس السادس عشر، وادعوكم لتتذكروا هذا البابا القديس، اعظم لاهوتيي القرن الماضي والقسم الذي عشناه من هذا القرن الحاضر”.
 
وفي نهاية القداس، ترأس ابراهيم رتبة تقديس المياه، ورش بها المؤمنين وارجاء الكاتدرائية وسط ترتيل الجوقة “باعتمادك يا رب في نهر الأردن”.

Copyright © TOPSKY NEWS

بكين ترسم «خطاً أحمر...

بكين ترسم «خطاً أحمر نووياً» لبوتين... هل بات القرار الروسي تحت المظلة الصينية؟ تكشف تصريحات الرئيس...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»:...

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه...

من يُقصي رجّي عن دبلوماسية...

تكشف معطيات سياسية أن تهميش وزير الخارجية يوسف رجّي لم يكن صدفة، بل بدأ بعد موقفه المتشدّد من السفير...

صندوق النقد يهزّ المصارف: إداراتها...

تتجه الأنظار إلى تطور بالغ الحساسية في ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي، مع معلومات عن توجّه صندوق النقد الدولي...

مخزومي من بعبدا يعيد رسم موقعه… والأنظار على معركة بيروت

تتوقف أوساط سياسية عند الحركة التي يقودها النائب فؤاد مخزومي في الآونة الأخيرة، معتبرة أن إطلالته اليوم من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية...

دول أوروبية تستعدّ لدخول جنوب لبنان… قوة جديدة ترث «اليونيفيل»

تكشف معطيات ديبلوماسية أن خريطة أمنية جديدة للجنوب بدأت تتبلور خلف الكواليس، مع تسارع الاتصالات لتشكيل قوة دولية بديلة من «اليونيفيل»، وسط استعداد نحو...

مفارقة النمو في لبنان: الاقتصاد يتحسّن… والعجز يتّسع

تكشف أرقام الحسابات الخارجية مفارقة مقلقة خلف الحديث عن تحسّن الاقتصاد اللبناني: النمو القائم على الاستهلاك والسياحة لا يعالج الأزمة، بل يوسّع حاجة لبنان...

مخزومي من بعبدا يعيد رسم موقعه… والأنظار على معركة بيروت

تتوقف أوساط سياسية عند الحركة التي يقودها النائب فؤاد مخزومي في الآونة الأخيرة، معتبرة أن إطلالته اليوم من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية...

دول أوروبية تستعدّ لدخول جنوب لبنان… قوة جديدة ترث «اليونيفيل»

تكشف معطيات ديبلوماسية أن خريطة أمنية جديدة للجنوب بدأت تتبلور خلف الكواليس، مع تسارع الاتصالات لتشكيل قوة دولية بديلة من «اليونيفيل»، وسط استعداد نحو...

مفارقة النمو في لبنان: الاقتصاد يتحسّن… والعجز يتّسع

تكشف أرقام الحسابات الخارجية مفارقة مقلقة خلف الحديث عن تحسّن الاقتصاد اللبناني: النمو القائم على الاستهلاك والسياحة لا يعالج الأزمة، بل يوسّع حاجة لبنان...

بعبدا لن تردّ قانون العفو ولن توقّعه… وترك الكلمة للمجلس الدستوري

علمت TopSkyNews من مصادر نيابية أن رئيس الجمهورية يتجه إلى اعتماد مخرج دستوري محسوب في ملف قانون العفو العام، يقوم على عدم ردّ القانون...

الـFBI يعيد إلى لبنان آثاراً رومانية منهوبة من صور

الـFBI يعيد إلى لبنان آثاراً رومانية منهوبة من صور استعاد لبنان من الولايات المتحدة ثلاث قطع أثرية رومانية يُعتقد أنها نُهبت من حفريات غير شرعية...

«قانون الفجوة» يصطدم بالأرقام: 550 ألف مودع مهدّدون بعدم قبض الـ100 ألف دولار

«قانون الفجوة» يصطدم بالأرقام: 550 ألف مودع مهدّدون بعدم قبض الـ100 ألف دولار تكشف دراسة حديثة أعدّتها شركة الاستشارات العالمية «أنكورا» أن الصيغة الحالية لقانون...