spot_img
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026

“تكتّل الـ13” إلى تكتّليْن… وإحياء لـ”جبهة المعارضة

الرئيسيةمحليات“تكتّل الـ13” إلى...

كتب طوني كرم في “نداء الوطن”:

سريعاً، تبددت الآمال المعقودة على نواب «17 تشرين» والتغيير المرتجى، لتكرّس الجولة الرئاسيّة السابعة تموضعاً جديداً لما عرف يوماً بـ»نواب التغيير» أو «تكتل الـ13». وذلك بُعَيد الإعتراض الواضح الذي سجله النائبان وضاح الصادق وميشال الدويهي على أداء «التكتل» العاجز عن الإتفاق على مرشحٍ رئاسيٍّ مشترك، قبل أن ينضم إلى قافلة المعترضين، كلّ من النواب: مارك ضو، نجاة عون صليبا، ياسين ياسين، الياس جرادي ورامي فنج، وذلك عشية إعلان المجلس الدستوري «إنتكاسة» جديدة لهم ببطلان نيابة الأخير.

وخلافاً للسياق العام الذي يُبرز وحدة التكتلات النيابية عند الإستحقاقات، فقد تعمّد هذا التكتل، وعند كل «إمتحان»، إبراز عدم تجانس مكوناته وتفاوت خياراتهم السياسيّة. وهذا ما ظهر خلال الجلسة النيابيّة الأولى لإنتخاب هيئة أعضاء المجلس، كذلك عند تكليف رئيسٍ لتشكيل الحكومة، حيث سُجّل امتناع النواب حليمة قعقور وسينتيا زرازير والياس جرادي عن تسمية السفير نواف سلام، مقابل تردُّد النائب إبراهيم منيمنة الذي عاد وانضم حينها إلى زملائه بتسمية سلام الذي حصد 10 أصوات من أصل 13. وهذا ما ساد لاحقاً خلال انتخاب اللجان في المجلس النيابي، مع إصرار البعض منهم على وجوب عدم مشاركة أحزاب السلطة في اللعبة البرلمانية أو نسج التحالفات الكفيلة بإيصالهم إلى عضوية اللجان أو رئاستها، وصولاً إلى المبادرة الرئاسيّة التي إرتدت بشكل دراماتيكي على وحدة «التكتل».

المبادرة التي أطلقها «تكتل الـ13» من أجل استقطاب النواب الآخرين إلى ملعبهم، والتوافق على اسم من الأسماء التي حملتها سلتهم الرئاسيّة التي ضمت زياد بارود، ناصيف حتي وصلاح حنين، نسفها أعضاء «التكتل» قبل الآخرين، فتوسّعت الهوة بينهم أسبوعاً بعد أسبوع. في أولى الجلسات الرئاسيّة، نال سليم إده (غير المرشح) 13 صوتاً، قبل أن يرسو خيارهم على الدكتور عصام خليفة الذي نال 5 أصوات فقط من أصل الـ13 خلال الجلسة الرئاسيّة السابعة، وسط غياب زرازير عن ساحة النجمة، وانضمام النائب أسامة سعد إلى هذه الجبهة أيضاً.

وهذا ما أدى إلى بروز نواة تكتل نيابي جديد من رحم «الـ13» يضم 5 نواب وهم: حليمة قعقور، إبراهيم منيمنة، سينتيا زرازير، فراس حمدان، ومعهم النائب الصيداوي أسامة سعد، ويحظى أيضاً بتأييد «ظاهري» من النائبين ملحم خلف وبولا يعقوبيان، ما قد يرفع عدد أعضائه إلى 7 نواب. في حين شكّل إنضمام النواب مارك ضو ونجاة عون صليبا بعد وضاح الصادق وياسين ياسين إلى تأييد النائب ميشال معوض، مؤشراً جديداً لخيارهم السياسي أو تحالفهم الجديد، الذي لن يكون بعيداً عن النائبين ميشال دويهي وشربل مسعد. في حين غرّد النائب الياس جرادي وحيداً، عبر التصويت للوزير السابق زياد بارود الذي كان أحد خيارات مبادرة «التغييريين».

وفي الغضون، تخطى إنضمام نائبيّ حزب «تقدّم» مارك ضو ونجاة عون صليبا إلى جبهة معوض الرئاسيّة، التصويت له فقط، حيث توضح وثيقة التفاهم بينهم أن التصويت له أتى بعد التوافق و»حركة الإستقلال» على العديد من النقاط التي تعدّ «خطوة متقدمة قابلة للتطوير… وتعالج جذور الازمة المتمادية بكافة ابعادها، وتسمح لانتفاضة «17 تشرين» بأن تستمر عبر طرح سياسي متماسك وناضج لتغيير جدي في لبنان»، وذلك بعد أن «تشاركا في تأسيس «جبهة المعارضة اللبنانية» التي ضمت مجموعات وأحزاباً من «17 تشرين» و»حركة الاستقلال» وحزب «الكتائب»؛ ليتم التشديد أيضاً، على أن «هذه الجبهة كانت المنصة الأساسية لتعميق التفاهم السياسي وتطوير نقاط التلاقي ما بين المنتفضين في 17 تشرين وبين المتمردين على المنظومة بعد الانهيار والانفجار».

ورسمت الوثيقة الصادرة عن «تقدّم» تموضعهم الجديد بـ»العمل سوية (مع «حركة الإستقلال») على تطوير «لقاء الثلثاء النيابي»، لرفع مستوى التنسيق السياسي والتشريعي، وليضم «التغييريين» و»المستقلين» والكتل الأقرب للطرح المقدم في هذا الاتفاق»، والذي يطال أيضاً المشاركة في كل مستجدات الإستحقاق الرئاسي، والإتفاق على تسمية رئيس الحكومة كما اتخاذ الموقف المشترك في كيفية التعامل مع الحكومة أكان لجهة المشاركة فيها ومنحها الثقة أو حجبها عنها.

إعادة استنهاض «جبهة المعارضة اللبنانية»وأمام هذا المشهد، تبرز إعادة استنهاض «جبهة المعارضة اللبنانية» التي انطلقت من ساحات «17 تشرين» وتضم نواب «الكتائب» و»حركة الإستقلال» و»تقدّم» و»مشروع وطن الإنسان»، ونواباً مستقلين من بينهم شربل مسعد، الذي شارك إلى جانب ملحم خلف والياس جرادي وآخرين في أولى حلقات «لقاء الثلثاء».

وتشير أوساط متابعة، إلى أنّ الإختلاف بين تكتل «الـ13» يعود إلى الخيارات السياسيّة المتضاربة منذ الإحتجاجات في ساحات «17 تشرين»، بحيث يعمد الجناح المقابل أي «اليساري» الذي يضم بشكل أساسي النواب إبراهيم منيمنة وحليمة قعقور وأسامة سعد، إلى التمسك برفع شعار «كلن يعني كلن»، ورفض التعاون أو التنسيق مع أيٍّ من الكتل النيابية الأخرى، وتقديم الحلول أو اتخاذ الخيارات الإصلاحيّة المطلوبة، لتؤكد الأوساط نفسها أن جبهة النواب: حليمة قعقور، إبراهيم منيمنة أسامة سعد، سينتيا زرازير، وفراس حمدان، ستستمرّ في «التغريد» بعيداً عن القوى السياسيّة في محاولة لكسب الإعتراض الشعبي على «أحزاب المنظومة الطائفيّة» في الإستحقاق الإنتخابي المقبل وهذا ما يصبّ أيضاً في مصلحة يعقوبيان وخلف الإنتخابيّة، ولو أدى ذلك إلى المزيد من التدهور في المؤسسات وتعطيل إنتظام عملها.

Copyright © TOPSKY NEWS

إنذار غذائي في بيروت.....

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، وفي...

زيارات “الخماسية” تُستأنف.. بعد العيد!

زيارات "الخماسية" تُستأنف.. بعد العيد!

يعقوبيان تتحدث عن “شريان أساسي...

يعقوبيان تتحدث عن "شريان أساسي يربط لبنان بالدول العربية"!

نائبة تغييرية “مغضوب عليها”

نائبة تغييرية “مغضوب عليها”

المعارضة اليوم في البرلمان للمواجهة...

يشارك نواب المعارضة في الجلسة النيابية العامة اليوم، ونصب أعينهم إقرار اقتراح القانون المتعلق بتمديد ولاية قائد الجيش العماد...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض!

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض! لم تعد أزمة الغلاء في لبنان مرتبطة فقط بارتفاع أسعار النفط، بل باتت نتيجة مجموعة أزمات خارجية وداخلية...

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم!

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم! يدخل قطاع السيارات المستعملة في لبنان مرحلة انكماش حاد، بعدما تراجعت أعداد السيارات المستوردة من نحو...

الجنوب أمام «الضمّ الصامت»… والخطر يتجاوز الشيعة إلى صيغة لبنان

تتزايد المخاوف من أن يكون السيناريو الأخطر في جنوب لبنان ليس إعلان إسرائيل ضمّ أراضٍ لبنانية رسمياً، على غرار ما فعلته في الجولان عام...