يدخل لبنان مرحلة تضيق فيها مهلة حسم الملفات الكبرى، وفي مقدمها سلاح «حزب الله»، وسط تحذيرمن أن استمرار المماطلة قد ينقل الملف من المطالبة بتسليم السلاح إلى خيار نزعه بالقوة، مع بقاء سيناريوهات أكثر حزمًا على الطاولة، بينها دور محتمل لسوريا وتركيا وحتى اللجوء إلى الفصل السابع.لا يزال لبنان أولوية أميركية والرئيس دونالد ترامب يتابع الملف عن كثب، لكن واشنطن تنتظر قرارات تعيد للدولة سيادتها وهيبتها. وفي موازاة المسار الأمني، يطرح بعقليني الفدرالية كصيغة قابلة للنقاش، لا لتقسيم لبنان بل لإعادة توزيع الصلاحيات والموارد وتحقيق المساواة والإنماء المتوازن، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تفتح نقاشًا أوسع حول شكل الدولة نفسها إذا استمر عجز الصيغة الحالية عن معالجة اختلالاتها.

