تكشف معطيات ديبلوماسية أن خريطة أمنية جديدة للجنوب بدأت تتبلور خلف الكواليس، مع تسارع الاتصالات لتشكيل قوة دولية بديلة من «اليونيفيل»، وسط استعداد نحو 10 دول أوروبية للمشاركة في المهمة الجديدة.
وبحسب المعطيات، يجري البحث في صيغة قوة متعددة الجنسيات بدعم أميركي ومشاركة أوروبية، على أن يرتبط انتشارها بمسار الانسحاب الإسرائيلي وتسلم الجيش اللبناني للمناطق، فيما بات مصير «المناطق التجريبية» وآلية مراقبتها جزءاً أساسياً من المفاوضات.
وتتجه الأنظار إلى واشنطن وروما، حيث يُنتظر أن تتبلور الصيغة السياسية والأمنية للقوة الجديدة وصلاحياتها وقواعد انتشارها، في خطوة قد تؤسس لـأكبر تغيير في المعادلة الأمنية جنوب لبنان منذ صدور القرار 1701.

