spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

“هدنة غزة” هلى تنعكس تلقائيا في الجنوب ومن يحسم؟

الرئيسيةمحليات"هدنة غزة" هلى...

المركزية

في ظل الهجمة الديبلوماسية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة للتخفيف من حدة الغليان العسكري على اكثر من ساحة، تتوسع السيناريوهات التي تحاكي مستقبل الجبهات المفتوحة على أكثر من خيار. وهو ما تترجمه الخيارات العسكرية المعتمدة والتي رفعت السخونة الى الحدود القصوى، بعدما لفت مختلف الساحات المشتعلة من قطاع غزة والضفة الغربية الى جنوب لبنان ومنهما إلى اليمن ومثلث الحدود السورية – الأردنية والعراقية وصولا الى مواقع الميليشيات الموالية لايران في عمق الاراضي العراقية والسورية المستهدفة اميركيا وبريطانيا واسرائيليا وربما اردنيا منذ ايام عدة.

على خلفية هذه المعطيات المتشابكة، عبرت تقارير ديبلوماسية غربية وخليجية اطلعت عليها “المركزية” عن مخاوف من حجم التطورات المتسارعة. وكل ذلك مرده الى الفشل الذي منيت به مجموعة المبادرات الديبلوماسية الساعية الى انتاج حل يقود الى “اليوم التالي” ما بعد الحرب بالسرعة التي يرغب بها الوسطاء. فحتى الساعات القليلة الماضية ما زال الاميركيون وشركاؤهم المصريون والإسرائيليون والقطريون يسعون الى تسويق المشروع الذي تم التوصل إليه في لقاءات باريس الأخيرة على مستوى “الرباعية المخابراتية” الذي تم تسليمه الى طرفي الصراع بانتظار الموافقة المطلوبة منهما، ليبنى على قرار حكومة الحرب الاسرائيلية وقيادة حماس، سواء انتهى الى القبول او الرفض، كيفية الانتقال الى المراحل العملية بعد الانتهاء من التعديلات المقترحة من الجانبين والتي انعكست تأخرا في البت بما يمكن تنفيذه منها.

في هذه الاجواء، توجهت الانظار في الساعات القليلة الماضية الى الجبهة اللبنانية التي فتحت على خلفية “مساندة” المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة و”الهاء” اسرائيل، ذلك ان الجديد يتوقف على ما يمكن ان يؤدي اليه القرار الاسرائيلي بالفصل النهائي بين الجبهتين الداخلية في غلاف غزة وما يجري في الضفة الغربية من جهة وعلى جبهتها الشمالية مع لبنان من جهة أخرى. وهو ما كشفت عنه المواقف الاخيرة التي عبر عنها القادة العسكريون من وزير الدفاع الى رئيس الاركان ومعهما مجموعة الوزراء المتشددين الذين رفضوا التجاوب مع المعادلة السابقة التي رافقت مجموعة “الهدن الانسانية” التي توقفت بنتيجتها العمليات العسكرية مع “حزب الله” لمجرد توقفها في القطاع وهو ما لم ولن تقبل القيادة الاسرائيلية أن يتكرر هذه المرة.

وبالإضافة الى هذه المؤشرات السلبية الناشئة تكشف التقارير الديبلوماسية نفسها، ان هناك من يعتقد في حكومة الحرب الاسرائيلية، ان توقف العمليات في قطاع غزة هذه المرة سيجعل الجيش الاسرائيلي متفرغا للجبهة الشمالية وهو ما تسعى الى ابطاله الوساطات الجارية مع لبنان من خلال سعيها الى الفصل بين الجبهتين، وما تولى نقله معظم زوار بيروت من وزراء الخارجية الغربيين الى قيادة حزب الله عبر المسؤولين اللبنانيين. فهم شددوا على اهمية نزع الذريعة التي يمكن ان تقدم لاسرائيل مثل هذه الهدية قبل ان تواجههم قيادة “حزب الله” بالرفض المطلق وربط اي فصل بين الأزمتين بانتهاء الوضع في غزة وصولا الى “اليوم التالي” لما يجري على قاعدة ما يرضيها ويلبي مطالب المحور الذي يتولى الحزب ادارة هذا الجزء من الجبهات المفتوحة منها بالتنسيق مع مختلف الاطراف من اليمن الى سوريا والعراق بمعزل عن قدرات الاطراف المختلفة وصولا الى طهران.

انطلاقا من هذه المؤشرات، تشير المعلومات المتوفرة ان التوصل إلى أي شكل من أشكال التهدئة في غزة لن ينسحب على جبهة الجنوب، وأن اعتقاد “حزب الله” بانه سيتحكم بها ليس مضمونا إن لم تلاقِه اسرائيل بالمثل. فحزب الله ولبنان يعتبران ان قرار الحرب بيد اسرائيل وان مارست هذه المرة مثل هذا الأسلوب منعا لتقديم أي انتصار للحزب ومحوره، لن يكون ذلك في مصلحة التهدئة . ذلك ان انفلات الوضع الامني في سوريا والعراق واستمرار العمليات العسكرية قد ينسحب على جنوب لبنان وشمال إسرائيل وهو ما سيعطل كل الأفكار المطروحة للتسوية واظهار الحدود في المنطقة وبالتالي لن يكون سهلا أي اختراق يمكن ان يتحقق على مستوى انتخاب رئيس الجمهورية وهو ما يرفع من المخاطر التي تهدد مساعي الخماسية والوسطاء الآخرين .

لهذه الاسباب انتهت هذه التقارير الى الاشارة الى مخاوف جمة من تفاعلات الوضع في الجنوب وخصوصا ان تواصلت الحرب وتمددت تداعياتها على المستوى السياسي وسط المخاوف الامنية من خروقات داخلية قد تؤدي الى تعقيد الامور اكثر مما هي عليه. وما يزيد في الطين بلة فقدان الوسطاء الداخليين والعرب والغربيين – رغم حجم الزوار منهم الى بيروت ومستوى التحذيرات العالية الخطورة التي نقلت الى المسؤولين وقيادة الحزب – وعجزهم عن إنتاج تفاهمات تؤدي الى احياء السلطات الدستورية ابتداء من انتخاب الرئيس ليستقر الوضع ويتمكن المعنيون من المضي ببعض الإجراءات المالية والنقدية التي تفرج اللبنانيين وتعيد نوعا من الاستقرار المفقود على جميع المستويات.

Copyright © TOPSKY NEWS

بعد مطاردة ورصد.. قاتل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

زوطر الغربية أول اختبار للانسحاب.....

زوطر الغربية أول اختبار للانسحاب.. وحيث ينتشر الجيش لا وجود مسلح! كشف مصدر ديبلوماسي مطلع على المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية...

بعد فقدانهم في الجنوب.. إليكم...

بعد فقدانهم في الجنوب.. إليكم مصير الشبان الـ 4! أفادت المصادر، أن "الجيش اللبناني وفرق الإسعاف اليوم عثروا على المواطن...

“إعادة انتشار لا انسحاب”… إسرائيل...

"إعادة انتشار لا انسحاب"… إسرائيل تكشف معادلتها الجديدة في لبنان! في وقت تصف فيه إسرائيل الاتفاق الموقع مع لبنان والولايات...

الانسحاب الإسرائيلي مؤجل.. والتفاوض اللبناني–الإسرائيلي...

الانسحاب الإسرائيلي مؤجل.. والتفاوض اللبناني–الإسرائيلي إلى الواجهة! الجمهورية جزم ديبلوماسي مطلع على ملف التفاوض اللبناني - الإسرائيلي المباشر، بأنّ انتهاء الحرب...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

نداء لإنقاذ لبنان

نداء لإنقاذ لبنان يقف لبنان اليوم أمام تحديات مصيرية، وأرضه ساحة مستباحة يستخدمها حزب الله لخوض حروب الآخرين.  فإسرائيل تهدد أمنه وتحتل جزءا"  عزيزا"  من...

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم!

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم! لمناسبة الذكرى الـ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الاميركية، وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون برقية تهنئة إلى الرئيس...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

نداء لإنقاذ لبنان

نداء لإنقاذ لبنان يقف لبنان اليوم أمام تحديات مصيرية، وأرضه ساحة مستباحة يستخدمها حزب الله لخوض حروب الآخرين.  فإسرائيل تهدد أمنه وتحتل جزءا"  عزيزا"  من...

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم!

برقيّة من الرئيس عون الى ترامب: نقدّر مساعيكم! لمناسبة الذكرى الـ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الاميركية، وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون برقية تهنئة إلى الرئيس...

مصرف الإسكان يخفّض الفائدة على القروض السكنية

مصرف الإسكان يخفّض الفائدة على القروض السكنية أعلن مصرف الإسكان في بيان، أنه قرّر اعتباراً من أول تموز 2026 خفض معدل الفائدة السنوي المعمول به...

“الريجي”: ضبط مصنوعات تبغية مهرّبة ومزوّرة

"الريجي": ضبط مصنوعات تبغية مهرّبة ومزوّرة  أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي" في بيان، أن "جهازها لمكافحة التهريب ضبط كميات من السجائر الإلكترونية المهرّبة،...

اتجاه للطعن بقرار الإفادات؟

اتجاه للطعن بقرار الإفادات؟ كشفت أوساط تربوية عن توجه عدد من الهيئات والروابط التعليمية إلى إعداد طعن بقرار وزيرة التربية القاضي بمنح إفادات للتلامذة تستند إلى...