اشيع مساء أمس عن تعرض سيارة من نوع “جيب شيروكي” لرصاص قنص مصدره أحد مواقع العدو على طريق تل النحاس – كفركلا، مما ادى لاصابة مواطن ومقتل آخر.
فيما بعد تبين أن القتيل يدعى ر.خ.ضاهر من اصحاب السوابق ومطلوب للقضاء بموجب مذكرات عدلية، أما الجريح فيدعى م.جعفر وهو شريك الأول ومطلوب بموجب مذكرات عدلية ايضاً.
قوى الأمن التي تحفظت على جثة القتيل في مستشفى مرجعيون، قامت بتوقيف الثاني. وخلال التحقيق معه تبين ألا رواية دقيقة لديه حول ما جرى في تل النحاس أو سبب وجودهما هناك على نحو دقيق. فبينما إدعى أنه كان يتجول وصديقه في المنطقة الحدودية! (رغم علمهما بمحاذير التجول في هذا الوقت) تبين بعد تجميع المعطيات الاستعلامية أنهما كانا في احدى البلدات المجاورة وعلى ما يبدو يحضران لتنفيذ عملية سرقة! وأقر الموقوف خلال التحقيق الاستنطاقي ان القتيل هو نفس الشخص الذي أقدم على السطو المسلح في محطة توتال / الدامور قبل ايام، وقد علم منه بالحادثة نافياً أن يكون شاركه العملية.
لغاية الآن، لم يثبت لدى القوى الامنية صحة ادعاء الموقوف انه وشريكه تعرضا لاطلاق نار مصدره العدو. كذلك لم يتأكد بعد ما إذا كان المطلوب الأول تعرض لاطلاق نار من جانب المطلوب الثاني.
حالياً، تعمل الادلة الجنائية باشراف القضاء المختص وبناء على اشارته، على فحص المقذوف الذي ادى لمقتل المطلوب، وهل يعود لبندقية رشاشة أم للمسدس الذي كان في حوزة الموقوف

