تكشف أوساط سياسية أن العلاقة بين الرئيس جوزف عون والنائب السابق وليد جنبلاط تمرّ بمرحلة فتور منذ أيار، من دون أن تبلغ القطيعة. ويعود التباعد إلى اعتراض جنبلاط على «اتفاق الإطار» وانتقاده أداء عون ونواف سلام، فيما تؤكد المختارة أنها لن تسعى إلى إسقاط الاتفاق أو الانضمام إلى جبهة معارضة له.
بالتوازي، يتراجع صوت التفاوض أمام التصعيد الميداني، وسط تقديرات بأن واشنطن تمنح إسرائيل هامشاً لمواصلة الضغط العسكري المحدود، من دون الانزلاق إلى حرب واسعة. ويبقى تحريك المسار مرهوناً بضغط أميركي متزامن على إسرائيل للانسحاب، وعلى لبنان لحصر السلاح وانتشار الجيش، وعلى إيران لضبط مسار المواجهة.

