في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها لبنان، برز اللقاء بين مدير عام أنطوان حبيب ورئيس الجمهورية كرسالة طمأنة مباشرة للبنانيين، عنوانها أن ملف القروض السكنية لا يزال قائماً ولن يُترك لمصير الانهيار.
وخلال اللقاء، سلّم حبيب رئيس الجمهورية “اليوبيل الذهبي” لمصرف الإسكان، في محطة تختصر مسيرة طويلة للمصرف في دعم الاستقرار الاجتماعي وتأمين حق السكن لآلاف اللبنانيين على مدى عقود.
وأكد حبيب أن مصرف الإسكان، ومنذ اندلاع الأزمة المالية، اتخذ قراراً بالتوجه نحو الصناديق العربية لتأمين التمويل اللازم لاستمرار القروض السكنية، في خطوة هدفت إلى إبقاء هذا القطاع الحيوي نابضاً رغم الانهيار المالي الذي أصاب مختلف مفاصل الدولة والقطاع المصرفي.
وأشار إلى أن 957 عائلة لبنانية استفادت حتى اليوم من قروض مصرف الإسكان، كاشفاً أن المرحلة المقبلة تحمل مؤشرات أكثر إيجابية، مع استمرار المساعي لتوسيع برامج الدعم وزيادة عدد المستفيدين.
الرسالة التي خرج بها اللقاء كانت واضحة: السكن ليس تفصيلاً اجتماعياً، بل عنصر أساسي من عناصر الصمود الداخلي، وأي محاولة للحفاظ على القروض السكنية تعني عملياً حماية ما تبقى من الطبقة الوسطى ومنع سقوط المزيد من اللبنانيين في دائرة العجز واليأس.

