spot_img
السبت, سبتمبر 5, 2026

“دعشنة” طرابلس لتسطير بطولات وهمية وإشعال الأرض “رئاسيًا”

الرئيسيةمحليات"دعشنة" طرابلس لتسطير...

جاء في “المركزية”:

هي عروس ثورة تشرين الأول 2019 التي أبهرت اللبنانيين وسددت أهدافا مباشرة في مرمى المراهنين محليا وإقليميا على تحويلها إلى بؤرة صراعات. وهي أيضا البقعة الأكثر فقراً على ساحل البحر المتوسط ومرتع أغنى أغنياء العالم ومسقط رأس رؤساء حكومات حاليين وسابقين ووزراء ونواب. لكنها أيضاً الأرض الخصبة لإنتاج مجموعات إرهابية من صنع “مجموعات” منظمة ومعروفة، وتفجير الساحات داخليا لتغيير الخارطة السياسية.

هي عاصمة الشمال طرابلس. لكنها ليست بأحسن حال ليس اليوم وحسب إنما منذ الإعلان عن توقف المعارك بين جبل محسن وباب التبانة بعد 21 جولة قتال. لكن ما يحصل اليوم على الساحة الأمنية في طرابلس مع ارتفاع منسوب الكلام عن دخول مجموعات إرهابية لا يبشر بالخير ويطرح أكثر من علامة استفهام عن دور الأجهزة الأمنية في ضبط عقارب الساعة داخل المدينة قبل أن تخرج الأبواق المعتادة على نغمة”لو كنت أعلم”.

نبدأ مما كتبه النائب السابق مصباح الأحدب أمس حيث أكد أن أي اعتداء “داعشي” في طرابلس أو في المناطق المسيحية يتحمل مسؤوليته حزب الله والأجهزة الأمنية، كاشفا أنه يتم التحضير لمشروع خبيث للتحريض على شبابنا”. وسأل الأحدب:” أين الأجهزة الأمنية من اعتقال الداعشيين الذين يدخلون إلى لبنان من مناطق النظام السوري؟ هناك اجتياح مفتعل لضعضعة الوضع في لبنان والنزوح بات يشكل خطرا على لبنان. وأسال نواب طرابلس لماذا الصمت المريب؟”.

أن يطلق نائب طرابلسي سابق هذه الصرخة ويحذر من خطورة الوضع يؤكد أن المستور لم يُكشف بعد “لأن الهدف معروف وهو تشويه سمعة مدينة طرابلس وتصويرها على أنها بؤرة الإرهاب” يقول النائب مصباح الأحدب لـ”المركزية”. ويضيف” إذا سلمنا أن هناك مجموعات “داعشية” تدخل مدينة طرابلس عبر الحدود فمن يضبط هذه الحدود غير الشرعية ؟ أليس حزب الله وجماعاته ؟ ثم كيف يمكن لمجموعات إرهابية أن تجتاز نقاط التفتيش والحواجز الأمنية التابعة للأمن العام وأمن الدولة والجيش اللبناني وتصل إلى مدينة طرابلس من دون أن يتم توقيفها؟ ما يحصل في مدينة طرابلس أقرب إلى خطة ممنهجة يديرها حزب الله بهدف خلق أجواء من الذعر لدى باقي الطوائف وتحديدا المسيحية والدرزية وتصوير البيئة السنية في طرابلس على أنها حاضنة للداعشيين”.

ما لا يقبل الشك أن كل الأوراق باتت مكشوفة ولن نسكت بعد اليوم يقول الأحدب،  لذلك “المطلوب فتح التحقيق بما يحصل في طرابلس لجهة توريط شبان من قبل أجهزة أمنية معروفة وتوقيفهم بتهمة الإرهاب لاحقا، ووضع حد لكل هذه الممارسات التي باتت مكشوفة،  وإعادة تحريك عجلة الإقتصاد خصوصا أنه توجد في طرابلس مرافق حيوية تساهم في تشغيل عدد كبير من اليد العاملة الطرابلسية، لكنها تعمل لحساب عدد من الزعماء والسياسيين وبالتالي لا يستفيد منها إلا جماعاتهم.

السؤال الذي يطرح ، لماذا طرابلس تحديدا؟ ” لأن زعماء المدينة اعتمدوا سياسة “استزلام” شبابها وباتت المجموعات التابعة لكل زعيم سياسي تعتاش مما يقدمه لها من راتب وخدمات. ومع توقف هذه الخدمات كان من الطبيعي أن يلجأ هؤلاء الشبان الذين وجدوا أنفسهم من دون عمل ولا ضمانات إلى “الحزب” الذي اخترق البيئة السنية الأكثر فقرا بهدف استغلال الوضع  المعيشي المزري “. ويختم  الأحدب ” حزب الله يسعى لخلق وضع أمني لتغيير المعادلة السياسية تماما كما حصل في 7 أيار بس ما بقا فينا نكمل هيك ولن نقبل بتوريط شباب طرابلس بعد اليوم”.

“كل ما يكون عنا إستحقاق رئاسي بتكون فشة الخلق بطرابلس. بيحركوا الجماعات الإرهابية اللي هني بيخلقوا وبيولعوا الأرض للذهاب إلى مؤتمر إقليمي أو دولي وتسمية الرئيس” هكذا يختصر مدير عام مركز سيدار للدراسات القانونية والمدافع في مجال حقوق الإنسان محمد صبلوح الوضع في طرابلس، مستندا على جملة وقائع موثقة بالأدلة والأسماء ويقول”القصة تبدأ باتصال عبر وسائل التواصل الإجتماعي وأشخاص ينتحلون صفة عناصر تنتمي إلى خلايا إرهابية في حين يكون المتلقي شاب من بيئة معدمة ويعيش في ظروف إجتماعية بائسة . وبعد إقناعه بالذهاب إلى سوريا أو العراق للقتال في مجموعات تابعة لخلايا إرهابية مقابل مبالغ مالية طائلة يقع ضحية عملية استدراج ويتم التحقيق معه في ظروف غير إنسانية”.

وكأن المطلوب إيجاد بيئة مهيأة لإنتاج مجموعات إرهابية غب الطلب، يضيف صبلوح مستذكراً واقعة الـ11 ألف وثيقة اتصال غير القانونية التي ألغاها مجلس الوزراء عام 2014 برئاسة تمام سلام آنذاك بموجب مرسوم ووقع عليه وزير العدل في حينه اللواء أشرف ريفي . إلا أن الأجهزة الأمنية لم تلتزم بالقرار ولا تزال الوثائق مفتوحة وجاهزة لفتح ملفات شبان مطلوبين غب الطلب وهذا ما لن نقبل به بعد اليوم”.

قد لا تكون طرابلس وحدها الساحة المهيأة للمجموعات الإرهابية “لكنها الأكثر جهوزية نظرا إلى الواقع الإجتماعي المأساوي. أبعد من ذلك يتابع صبلوح، هناك من يريد “دعشنة ” طرابلس وتصوير عروس الثورة أنها المكان الأكثر خصوبة  لإنتاج مجموعات إرهابية بهدف نيل رضى المجتمع الدولي الذي يفترض أن هذه “المجموعات” تحارب الإرهاب في حين أنها تعمل على استدراجهم وإيقاعهم في أفخاخ مجموعات إرهابية”.

ويختم بسؤال عن الجهات التي تسمح لهؤلاء”الداعشيين” بالتسلل عبر المعابر غير الشرعية ومن يمسك بها. المسألة لا تحتاج إلى تحقيق لأنهم معروفون سواء من قبل الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني وكذلك لدى الرأي العام المحلي والمجتمع الدولي. أما إذا أرادوا أن يسطروا بطولات وهمية على حساب مستقبل شباب طرابلس نقول لهم القصة باتت مكشوفة والأبواق المأجورة التي تعبد الطريق لإشعال معركة باتت معروفة ولن نسكت بعد اليوم”.   

Copyright © TOPSKY NEWS

بكين ترسم «خطاً أحمر...

بكين ترسم «خطاً أحمر نووياً» لبوتين... هل بات القرار الروسي تحت المظلة الصينية؟ تكشف تصريحات الرئيس...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»:...

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه...

من يُقصي رجّي عن دبلوماسية...

تكشف معطيات سياسية أن تهميش وزير الخارجية يوسف رجّي لم يكن صدفة، بل بدأ بعد موقفه المتشدّد من السفير...

صندوق النقد يهزّ المصارف: إداراتها...

تتجه الأنظار إلى تطور بالغ الحساسية في ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي، مع معلومات عن توجّه صندوق النقد الدولي...

مخزومي من بعبدا يعيد رسم موقعه… والأنظار على معركة بيروت

تتوقف أوساط سياسية عند الحركة التي يقودها النائب فؤاد مخزومي في الآونة الأخيرة، معتبرة أن إطلالته اليوم من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية...

دول أوروبية تستعدّ لدخول جنوب لبنان… قوة جديدة ترث «اليونيفيل»

تكشف معطيات ديبلوماسية أن خريطة أمنية جديدة للجنوب بدأت تتبلور خلف الكواليس، مع تسارع الاتصالات لتشكيل قوة دولية بديلة من «اليونيفيل»، وسط استعداد نحو...

مفارقة النمو في لبنان: الاقتصاد يتحسّن… والعجز يتّسع

تكشف أرقام الحسابات الخارجية مفارقة مقلقة خلف الحديث عن تحسّن الاقتصاد اللبناني: النمو القائم على الاستهلاك والسياحة لا يعالج الأزمة، بل يوسّع حاجة لبنان...

مخزومي من بعبدا يعيد رسم موقعه… والأنظار على معركة بيروت

تتوقف أوساط سياسية عند الحركة التي يقودها النائب فؤاد مخزومي في الآونة الأخيرة، معتبرة أن إطلالته اليوم من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية...

دول أوروبية تستعدّ لدخول جنوب لبنان… قوة جديدة ترث «اليونيفيل»

تكشف معطيات ديبلوماسية أن خريطة أمنية جديدة للجنوب بدأت تتبلور خلف الكواليس، مع تسارع الاتصالات لتشكيل قوة دولية بديلة من «اليونيفيل»، وسط استعداد نحو...

مفارقة النمو في لبنان: الاقتصاد يتحسّن… والعجز يتّسع

تكشف أرقام الحسابات الخارجية مفارقة مقلقة خلف الحديث عن تحسّن الاقتصاد اللبناني: النمو القائم على الاستهلاك والسياحة لا يعالج الأزمة، بل يوسّع حاجة لبنان...

بعبدا لن تردّ قانون العفو ولن توقّعه… وترك الكلمة للمجلس الدستوري

علمت TopSkyNews من مصادر نيابية أن رئيس الجمهورية يتجه إلى اعتماد مخرج دستوري محسوب في ملف قانون العفو العام، يقوم على عدم ردّ القانون...

الـFBI يعيد إلى لبنان آثاراً رومانية منهوبة من صور

الـFBI يعيد إلى لبنان آثاراً رومانية منهوبة من صور استعاد لبنان من الولايات المتحدة ثلاث قطع أثرية رومانية يُعتقد أنها نُهبت من حفريات غير شرعية...

«قانون الفجوة» يصطدم بالأرقام: 550 ألف مودع مهدّدون بعدم قبض الـ100 ألف دولار

«قانون الفجوة» يصطدم بالأرقام: 550 ألف مودع مهدّدون بعدم قبض الـ100 ألف دولار تكشف دراسة حديثة أعدّتها شركة الاستشارات العالمية «أنكورا» أن الصيغة الحالية لقانون...