spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

فضل الله عن حادثة العاقبية: لا تتسرّعوا في الإتهام

رأى العلامة السيد علي فضل الله أنّ هناك “انسداد على الصعيد السياسي بعدما أخفقت القوى السياسية المتمثلة في المجلس النيابي في التوصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية رغم الجلسات المتكررة التي عقدتها والذي لم تعد تقف تداعياته على عدم وجود إدارة لهذا البلد”.واعتبر في خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك أنّها، “تعدّت ذلك إلى عدم قدرة مجلس الوزراء على الاجتماع حتى لاتخاذ القرارات الملحة التي تضمن تسيير دفة الدولة وتأمين الاحتياجات الضرورية للمواطنين، منعاً لتكرار ما أحدثه الاجتماع الأخير من انقسام داخل مجلس الوزراء ومن احتقان طائفي واعتباره مساً بالدستور، وبعد ضياع فرصة الحوار التي تمت الدعوة إليها للتوافق على رئيس للجمهورية.

وقال: “يحصل ذلك من دون أن تبدو في الأفق أي بوادر أمل تخرج البلد من حال الانسداد هذه ومن تداعياتها، ما يبقي البلد في حال المراوحة، والانتظار إلى حين اقتناع كل الأطراف السياسية على أن لا خيار لهم إلا التوافق في ظل موازين القوى داخل المجلس التي لا يبدو أنها ستتغير أو إلى نضوج تسويات تحصل بين القوى الإقليمية أو الدول المؤثرة على الداخل اللبناني كالتي جرت في السابق وأمنت آنذاك الوصول إلى هذا الاستحقاق”.وأضاف، “نحن على هذا الصعيد، نجدد دعوتنا للقوى السياسية إلى الكف عن لعبة إضاعة الوقت الثمين وإهداره على لبنان واللبنانيين والإسراع بانتخاب رئيس قادر على إدارة عملية نهوض هذا البلد وإخراجه من التردي والانهيار الذي وصل إليه والذي بات يهدد كيانه ووحدته”. وأردف، “بعدما أصبح واضحاً أن لا خيار إلا التوافق في بلد بني على هذا الأساس ويقوم عليه، وإذا كان هناك من يراهن على الخارج ويدعو إلى تدخله لسد الشغور، فإن الخارج هو في شغل عن البلد إما لكونه غارقاً في أزماته أو صراعاته أو لأن هذا البلد لم يعد من أولوياته أو بات يائساً منه، بعدما فقد الثقة بمن يتولون إدارته أو بإحداث تغيير فيه أو إصلاحات، وهو إن تدخل كما يدعو إليه البعض فقد يزيد الأمور تعقيداً بفعل تضارب المصالح الدولية والإقليمية”.وتابع فضل الله، “نعود إلى الوضع المعيشي والحياتي الذي بات هاجس اللبنانيين ويؤرقهم والذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم بفعل الارتفاع المستمر في الأسعار التي لم تعد تجد لها ضابطاً بفعل جشع التجار وانعدام الرقابة من قبل أجهزة الدولة أو البلديات”. ورأى أنّه، “من المؤسف أن لا يكتفي من يديرون دفة البلد في التنصل من معالجة هذا التردي أو التخفيف من وقعه، بل يمعنون في تفاقمه بزيادة الأعباء على المواطنين”.وأوضح أنّ، “آخر ما شهدناه هو في رفع الدعم عن الدواء الوطني الذي كان ملاذاً لطالبي الدواء ما يزيد من أعباء كلفة الدواء والاستشفاء المرتفعة بذريعة تلبية احتياجات الدولة ومتطلبات القطاع العام بدلاً من القيام بالاستثمار الأمثل لموارد الدولة وسد منافذ الهدر فيها، وإعادة الأموال المنهوبة ورفع الغطاء عن الفساد والمفسدين، الذين بدلاً من أن يعاقبوا نراهم يحظون بالحماية السياسية وبغض نظر القضاء غير المستقل عنهم، والذي نشهد اليوم بعض مظاهره في التعامل الذي يجري مع الاختلاسات والسرقات التي تم الكشف عنها في أكثر من مؤسسة وقطاع”.وقال: “نبقى عند الحادث المؤسف الذي حدث في العاقبية، والذي أودى بحياة أحد جنود القوات الدولية وإلى جرح آخرين، فإننا في الوقت الذي نعزي القوة بفقدان أحد أفرادها وندعو بالشفاء للمصابين، ننبّه إلى ضرورة عدم التسرع في الإتّهام وإدخال ما حدث في إطار الصراع السياسي وغير السياسي وعدم إعطائه أبعادًا غير واقعية، وانتظار التحقيق الذي نأمل أن يجري بكل شفافية لمنع تكرار ما حصل وإبقاء أجواء الود التي نريدها أن تبقى تحكم علاقة القوات الدولية بمحيطها”.وأشار فضل الله إلى “الحدث الكروي الذي تستضيفه قطر لا لنتوقف عند مجرياته الكروية، بل لنشير إلى أمور مهمة حصلت وتمظهرت في الوحدة العربية والإسلامية الشعورية التي تجلّت في التفاعل مع الفريق المغربي ومع الفرق العربية والإسلامية الأخرى، والتي ذابت معها التشنجات والحساسيات ومساعي التجزئة التي عُمل على تأجيجها وتعميقها على صعيد البلدان أو الطوائف أو المذاهب”.وتابع، “الأمر الآخر هو التمسك بقضية فلسطين، والذي تمثل برفع العلم الفلسطيني وما لاقاه مراسلو الكيان الصهيوني من صدمات ومقاطعة وعدم الاعتراف بشيء اسمه إسرائيل وإنما بفلسطين حيث عبر عن ذلك كل من حاولوا مقابلتهم من عرب ومسلمين، ما يؤكد حقيقة رفض كل محاولات التطبيع التي عمل لها هذا الكيان في المراحل السابقة”. وختم قائلاً، “ما جرى يبنى عليه ويؤكد على ضرورة تجذير هذا الوعي وتحويله إلى مسار يتجاوز حدود الحدث الكروي إلى أبعاد أخرى اجتماعية واقتصادية وسياسية وأمنية لتنتهي معها كل أجواء التوتر المذهبي والسياسي الذي يراد له أن يحصل بين البلدان العربية والإسلامية ولتوجيه كل الجهود لمواجهة الكيان الصهيوني الذي يمثل العدو الحقيقي لبلادنا”.

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

فضل الله: يوجد مطبخ غير...

فضل الله: يوجد مطبخ غير لبناني يدير عمل الحكومة رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاو.مة" النائب حسن فضل الله، في حديث...

مشروع تمديد للمجلس النيابي الحالي؟

مشروع تمديد للمجلس النيابي الحالي؟

توصيات ستصدر عن المجلس النيابي...

توصيات ستصدر عن المجلس النيابي اليوم… إليكم أبرزها

هذه هي العقدة التي تمنع...

هذه هي العقدة التي تمنع انتخاب الرئيس!

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس جوزف عون يدرك حجم الضغوط...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر إلى لبنان باعتباره “الملفّ الأمنيّ...