spot_img
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026

مستشفيات تدقّ ناقوس الخطر وتحذيرٌ من كارثة صحية

الرئيسيةمحلياتمستشفيات تدقّ ناقوس...

اسبوعان فقط كانا كفيلان باستشراس الكوليرا في لبنان، حيث لحظت وزارة الصحة انتشاراً متسارعاً للوباء وتمكّنه من التسلل من مخيمات اللاجئين السوريين إلى المواطنين اللبنانيين، لتغص المستشفيات في شمال البلاد بالإصابات، وتعجز عن استقبال المزيد من الحالات.

أمس الخميس تم تسجيل 51 إصابة جديدة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 220 إصابة، إضافة إلى خمس وفيات، وفي حديث لقناة “الحرة” أكد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس أبيض، أن قسما كبيراً من المصابين “لا يظهرون أعراضا، وهو ما يزيد من انتشار المرض” مشدداً على أنه “إذا ارتفع عدد الإصابات، وتخطى طاقة استيعاب المستشفيات، فيسكون ذلك تحديا جديا”.

انطلقت “شرارة” الكوليرا من أحد مخيمات اللاجئين السوريين في عكار شمال البلاد، قبل أن توسع رقعة انتشارها في البلدات المجاورة لتصل الى مخيمات عرسال في البقاع الشمالي على الحدود بين لبنان وسوريا، وإلى عدد من المناطق في أقضية المنية الضنية، وطرابلس وبعلبك وكسروان وزحلة وزغرتا وبعبدا.

العبء الأكبر في استقبال الحالات ملقى كما قال وزير الصحة في مؤتمر صحفي على عاتق مستشفى حلبا الحكومي وهناك حالات في مستشفيي طرابلس والمنية، ولمواجهة الوباء ستعتمد وزارة الصحة على منصة موحدة “لجمع جهود مراكز الرعاية الصحية الأولية والجمعيات الأهلية والمنظمات الأممية، وذلك بالتنسيق مع غرفة إدارة الكوارث في السرايا الحكومية والصليب الأحمر”، كما تمّ تشكيل خلية أزمة تضم خبراء واختصاصين للاستجابة لتفشي الوباء ومتابعة التطورات بصورة يومية.

لإعلان حال طوارئ صحية

ما إن بدأ اللبنانيون يلتقطون أنفاسهم مع انحسار وباء كورونا، حتى صدموا كما يقول رئيس رابطة مخاتير عكار، مختار بلدة ببنين زاهر الكسار “بوباء أخطر سريع الانتشار، في بلد قطاعه الصحي منهك منذ ثلاث سنوات تاريخ بدء الأزمة الاقتصادية، والمسؤولون فيه عديمو المسؤولية، اعتدنا منهم على الأقوال من دون أفعال”، وأضاف “إلى حد الآن بلغ عدد الحالات المثبتة في بلدتنا 41 حالة عدا عن العدد الكبير من الأشخاص الذين يعانون من عوارض الوباء”.

بدأ الكوليرا يخرج عن السيطرة في عكار، لاسيما في بلدة ببنين، بحسب ما أكده الكسار لموقع “الحرة”، مشدداً على عدم تمكن المستشفيات الحكومية والخاصة على حد سواء من استقبال المزيد من الإصابات، لاسيما مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي “حلبا”، التي تغص بالمشتبه بإصابتهم بالمرض في قسم الطوارئ، من دون التمكن من تأمين أسرة للحالات المثبتة، مشيراً إلى وفاة أحد أبناء البلدة أمس بالمرض وقبله لاجئ سوري، داعياً إلى اعلان حال طوارئ صحية على الفور.

وفي اتصال مع مدير مستشفى “حلبا” الحكومي الدكتور محمد خضرين، أكد أن “الضغط كبير على المستشفيات الحكومية من طرابلس إلى المنية وعكار، فأعداد الإصابات تزداد بشكل يومي، والأمر أسوأ من أيام انتشار فيروس كورونا، إذ حينها كان يصل إلى المستشفى مصاب واحد من العائلة، أما الآن فإن جميع أفرادها يقصدون المستشفى نتيجة معاناتهم من أعراض الكوليرا”.

ولفت خضرين في حديث لموقع “الحرة”، إلى أن “هناك محاولات تجري لاستدراك الوضع، من خلال تأمين المزيد من الأسرة”، كذلك أكد مدير مختبر كورونا في مستشفى المنية الحكومي الدكتور محمد سلمى لموقع “الحرة” أن الوضع سيء جداً في المستشفى “هناك حالات تصلنا من عكار، من ببنين والمحمرة، الأسرّة شارفت على الامتلاء، وسنصل إلى كارثة صحية إذا لم يتم استدراك الوضع بسرعة من خلال فتح مستشفيات جديدة لاستقبال الإصابات، فحتى الآن نحن المستشفى الوحيد في القضاء الذي يستقبل حالات الكوليرا”.

تقتضي خطة وزارة الصحة عدم إشراك جميع المستشفيات في استقبال مرضى الكوليرا، بل كما قال وزير الصحة “سيتم اختيار مستشفيات حكومية ومستشفيات خاصة معينة كي يتم التعاون معها للسيطرة على الوباء”، واليوم الجمعة التقى أبيض رئيس الجمهورية ميشال عون، حيث وضعه في صورة استعداد المستشفيات لاستقبال مرضى الكوليرا، وقد أصبح عددها ثمانية وهي بشكل اساسي مستشفيات حكومية، والاستعداد لنشر بعض المستشفيات الميدانية في بعض المناطق مثل عرسال وغيرها.

كما تم التطرق الى موضوع تأمين اللقاح المضاد للكوليرا، حيث أشار أبيض إلى أن لبنان تلقى وعدا بتأمين جرعة اولية من هذا اللقاح خلال فترة اسبوع الى عشرة ايام، إضافة الى العمل على تأمين كمية كبيرة من خلال منظمة الصحة العالمية، وهي حوالي 600الف جرعة على الاقل لاستعمالها إن كان من قبل اللاجئين او اللبنانيين.

مكمن الداء

ظهور الكوليرا كان متوقعاً كما يؤكد رئيس مخيم “الأبرار” في عرسال “أبو قاسم”، وذلك “بسبب تلوث المياه، الناتج عن خفض منظّمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بداية الشهر الجاري، كمية المياه المقدمة يومياً للفرد الواحد من 27 ليتراً إلى 7 ليترات، وكمية شفط مياه الصرف الصحي من الجور الفنية من 17 ليتراً للفرد الواحد إلى ليترين، الأمر الذي دفعنا إلى التوقف عن استقبال أي من الجمعيات التابعة للأمم المتحدة أو الممولة من قبلها إلى حين التراجع عن هذا القرار المجحف، لتبدأ مياه الصرف الصحي تطوف منذرة بانتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة”.

تنتج الكوليرا وفق وزارة الصحة من جرثومة تنتقل عبر مياه الشرب أو تناول مواد غذائية ملوثة، أو من شخص إلى آخر عبر الأيدي الملوثة، وتمتد فترة حضانة المرض من يومين إلى 5 أيام، وتشمل الأعراض إسهالاً مائياً غزيراً، يسبب مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم المعالجة.

الوضع المأساوي الذي شهدته مخيمات عرسال، دفع الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إلى التعبير عن خشيتها من أن “خفض مخصصات المياه في المخيمات سيؤدي إلى انتشار بعض الأمراض في ظل مخاوف من وصول وباء الكوليرا إلى المنطقة وأن يسهم فيضان الجور الصحية في زيادة انتشار الحشرات والأمراض”، مشيرة إلى أن “انهيار الوضع الاقتصادي في لبنان، وتراجع دعم المنظمات الإغاثية المعنية بشؤون اللاجئين، وازدياد حملات ترويج السلطات اللبنانية لخطتها في البدء في إعادة اللاجئين، قد انعكس بشكل سلبي لاسيما على قاطني المخيمات”.

وناشدت الشبكة “الدول والمنظمات المانحة لزيادة الدعم المقدم لمنظمة اليونيسيف، والمخصص للاجئين السوريين في عرسال، مستنكرة محاولات التضييق عليهم في مستلزمات حقوقهم الأساسية”.

بعد انتشار الوباء، تراجعت اليونيسف عن قرارها، لا بل كما يقول “أبو قاسم” رفعت الكمية المخصصة لكل فرد من المياه إلى 35 ليتر يوميا إضافة إلى رفعها كمية المياه المسحوبة من حفر الصرف الصحي إلى 24 ليتراً، وإلى حد الآن تم تسجيل 16 إصابة بالكوليرا في عرسال.

ولمواجهة الوباء، شدّد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، في تعميم إلى كافة البلديات في المحافظة، على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك، حيث طلب منها “إلزام الصهاريج التي تنقل مياه الشفة ومياه الاستعمال المنزلي للمخيمات والمنازل، الاستحصال على إذن مسبق من البلديات لنقل المياه، ضمن شرط وحيد وهو وضع مادة الكلور في كل نقلة مياه تُنقل في الصهاريج لتعقيم المياه فيها، وستوزع عليهم مادة الكلور من منظمة اليونيسف مع التعليمات اللازمة”.

كما تواصل خضر مع المنظمات التي تقوم بشفط الصرف الصحي في المخيمات، “لاتباع التدابير الصحية المناسبة”، مؤكدا أن “مياه الشّفّة المستعملة في المنازل، صالحة حسب تقارير مؤسسة مياه البقاع”.

المياه الملوثة واحدة من الأسباب الأساسية لانتشار الوباء، وقد سجلت الفحوص التي أجرتها وزارة الصحة العديد من مصادر المياه الملوثة، منها كما اشارت “ما يستعمل في بعض المخيمات أو البيوت، ولكن أيضاً تم تسجيل تلوث مياه في ينابيع من بينها نبع الريحانية في الشمال ونبع عين فاعور في ببنين”.

كما أن استخدام الخضار الملوثة يسهم كذلك في انتشار الوباء، وقد ثبت لوزارة الصحة العامة أن ثمة مياهاً ملوثة تستعمل في ري الخضار، وثمة مصادر متعددة لذلك من بينها نهر ببنين في عكار، كما أن المخالطة تؤدي إلى العدوى والمزيد من الانتشار في حال لا يقوم المريض بتعقيم يديه بشكل جيد.

ولكي لا تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباه في المستشفيات، طالب خضرين بمعالجة السبب الأساسي للمشكلة اي المياه الملوثة، داعياً وزارة الطاقة والمياه، ووزارة الأشغال والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤوليتها والقيام بواجبها.

كذلك ركز وزير الصحة العامة على “ضرورة تأمين المياه النظيفة كعامل أساسي يساعد على الحد من انتشار الوباء” مشيراً إلى الجهود التي تبذلها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الطاقة والمياه “حيث أمنت اليونيسف حوالي مئة ألف ليتر من المازوت لاستخدامها في تشغيل محطات ضخ المياه في مناطق الشمال والبقاع الشمالي والبقاع وبعض محطات تكرير المياه المبتذلة للتخفيف من عبء المياه الملوثة”.

في المقابل، لفت إلى أن “التواصل مع محطات ضخ المياه سواء في لبنان الشمالي أم البقاع أظهر انقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي عنها، ما يحدّ كثيراً من كميات المياه النظيفة التي تصل إلى المستخدمين”.

لكن مكامن الوباء تُعشِّش كما يرى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك، “في الوزارات المعنيّة والإدارات”، لذلك طلب من وزير الصحة ان يبحث هناك لمكافحتها والأمراض الناجمة عنها، بدلاً من البحث عن التلوث في عكار والمخيمات.
وأشار يزبك في تغريدة عبر “تويتر” إلى انه عقد منذ مايو الفائت وحتى اليوم، أكثر من جلسة للجنة البيئة مع وزارة الطاقة والمياه، ورجى وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض تأمين الكهرباء لمحطات تكرير المجارير على الشاطئ ومضخّات المياه الرئيسة، لكي يغتسل الناس و”لكي لا نذهب ضحية الكوليرا وأخواتها”، وختم “الضمير يولِّد الكهرباء أيضاً، الفيول ليس مصدر الطاقة الوحيد… وهنا مكمن الدّاء”.

“أسلحة” المواجهة

عدا عن ظهور أعراض الكوليرا من إسهال وتقيؤ على عدد من اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال، أصيب البعض منهم كما يؤكد “أبو قاسم” بأمراض جلدية، وقد شدد على أن “الوضع مأساوي، الأمراض تفتك باللاجئين صغارا وكبارا، الجميع يخشى من العدوى، لا سيما في ظل النقص الحاد بأدوات التنظيف والتعقيم، لذلك نطالب المعنيين الإسراع بتأمينها كونها أحد أهم العوامل لمواجهة الوباء”.

وفي محاولة للسيطرة على الوباء، كشف أبيض عن مشاريع عدة يتم العمل عليها مع “الشركاء الدوليين” لتأمين الكلور لصهاريج نقل المياه وللاستخدام المنزلي بهدف تعقيم المياه، وذكّر بحملة التوعية التي أطلقتها وزارة الصحة العامة والتي “دعت إلى تعقيم المياه بوضع نقطتي كلورين لكل ليتر مياه”، مضيفا أنه “سيتم توزيع 4 ملايين و800 ألف عبوة مجاناً في المناطق التي ينتشر فيها الوباء”.

وكانت وزارة الصحة اوصت بعدم شرب أو استعمال مياه غير مأمونة، ناصحة بشرب الماء من قوارير مياه معبأة مقفلة مضمونة المصدر، وأيضا عدم الشرب والأكل من الأواني نفسها مع الآخرين، كما أوصت بغسل اليدين بالماء والصابون على نحو منتظم قبل تحضير الأطعمة أو تناولها وبعد استعمال المرحاض، والحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة الأغذية، وطهي الطعام بشكل جيد جداً وتناوله مباشرة بعد طهيه، وأخيراً مراجعة الطبيب فوراً في حال ظهور إسهال مائي غزير.

“أرقام إصابات الكوليرا أصبحت مقلقة” بحسب ما كشف رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبد الله، مشيراً في تغريدة على صفحته عبر “تويتر” الى أن “وزارة الصحة تقوم بأقصى ما يمكنها، يبقى على الإدارات المعنية متابعة مسألة الصرف الصحي، وسلامة المياه، وإجراءات المنظمات الدولية المسؤولة، ومراقبة الانتقال على الحدود، من وإلى المناطق الموبوءة في سوريا” مشدداً “كلجنة صحة نيابية سنتابع ونسائل الجميع”.

على الرغم من الانتشار السريع لوباء الكوليرا إلا أنه إلى حد الآن لم تقم الوزارات المعنية كما يؤكد الكسار بأي خطوة لمعالجة موضوع الصرف الصحي الذي يتداخل مع مياه الشفّة ومياه الري، ويقول “أصبحنا نخشى من شرب المياه وتناول الخضار والفاكهة، نعيش رعباً بكل ما للكلمة من معنى”.

ثمة ضرورة الان قبل الغد كما يشدد مختار ببنين “لتأمين مياه نظيفة لمخيمات اللجوء ولبعض الأحياء في عدد من القرى والبلدات اللبنانية المحيطة بها، إضافة إلى ضرورة تأمين الأمصال والأدوية اللازمة، وتجهيز اقسام جديدة في المستشفيات الحكومية والخاصة، وتكثيف حملات التوعية بالتنسيق مع البلديات والجمعيات الأهلية، وإلا فإن الوباء الخطير والمميت سيداهم كل البيوت”.

Copyright © TOPSKY NEWS

إنذار غذائي في بيروت.....

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت...

طاولة مستديرة لنواب لتعزيز الحكمية المحلية وتفعيل دور البلديات

عقدت طاولة مستديرة بعنوان "تعزيز وتفعيل الحكمية المحلية وعمل البلديات في لبنان"، نظمتها المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم (LFPCP)، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت،...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل...

اغتيالات إسرائيلية في لبنان.. هذا...

اغتيالات إسرائيلية في لبنان.. هذا ما تبلّغ به حـــــزب الله! جاء في أسرار النهار: سقطت تسريبات مصادر قريبة من "حـــــزب الله"...

التوقيت الشتوي بين الاقتصاد والساعة...

التوقيت الشتوي بين الاقتصاد والساعة البيولوجية.. هل يتجه لبنان إلى إلغائه؟ اللواء: تتداول أوساط إعلامية ومحلية أنباءً عن توجّه الحكومة اللبنانية...

لبنان يخسر تعافيه الاقتصادي… والـ11...

دخل الاقتصاد اللبناني مجدداً منطقة الخطر. فبعدما سجّل نمواً بنسبة 3.5% في 2025، خفّض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية...

طاولة مستديرة لنواب لتعزيز الحكمية المحلية وتفعيل دور البلديات

عقدت طاولة مستديرة بعنوان "تعزيز وتفعيل الحكمية المحلية وعمل البلديات في لبنان"، نظمتها المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم (LFPCP)، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت،...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

طاولة مستديرة لنواب لتعزيز الحكمية المحلية وتفعيل دور البلديات

عقدت طاولة مستديرة بعنوان "تعزيز وتفعيل الحكمية المحلية وعمل البلديات في لبنان"، نظمتها المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم (LFPCP)، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت،...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض!

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض! لم تعد أزمة الغلاء في لبنان مرتبطة فقط بارتفاع أسعار النفط، بل باتت نتيجة مجموعة أزمات خارجية وداخلية...

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم!

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم! يدخل قطاع السيارات المستعملة في لبنان مرحلة انكماش حاد، بعدما تراجعت أعداد السيارات المستوردة من نحو...