المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟
أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها!
ارتفعت ودائع «الفريش دولار» من 4.5 مليارات إلى 5.4 مليارات دولار حتى تموز 2026، بزيادة 900 مليون دولار، ما رفع إجمالي السيولة لدى المصارف إلى نحو 8.3 مليارات دولار.
لكن المفاجأة أن السيولة الحرة القابلة للاستخدام بقيت عند حدود 2.9 مليار دولار فقط، فيما تستمر الودائع القديمة بالدولار بالتراجع تدريجياً، من دون حل شامل لحقوق المودعين.
هذه الأرقام تكشف أن المصارف بدأت تستعيد جزءاً من الحركة المالية، لكنها لم تستعد بعد ثقة المودعين، ولا قدرتها على تسديد التزاماتها القديمة.
المصارف اللبنانية تتأقلم مع الأزمة، لكنها لم تتعافَ منها.
هل يمهّد قانون الفجوة المالية لاستعادة أموال المودعين، أم يستمر القطاع المصرفي بالعمل وفق نظامين: أموال جديدة قابلة للسحب، وأموال قديمة تنتظر الحل؟

