لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض!
لم تعد أزمة الغلاء في لبنان مرتبطة فقط بارتفاع أسعار النفط، بل باتت نتيجة مجموعة أزمات خارجية وداخلية يدفع المواطن ثمنها من قدرته الشرائية.
وزير الاقتصاد السابق رائد خوري يحذّر من تداعيات أزمة مضيق هرمز واضطراب المصافي الروسية، مشيراً إلى أن أسعار السلع ترتفع سريعاً مع ارتفاع النفط، لكنها لا تنخفض بالوتيرة نفسها عند تراجعه، ما يفتح الباب أمام أرباح إضافية للمستوردين والتجار.
لكن الأخطر هو الخلل الاقتصادي الداخلي: لبنان يستورد بنحو 17 مليار دولار سنوياً، مقابل صادرات لا تتجاوز ملياري دولار، وسط ارتفاع كلفة الكهرباء والإنتاج والخدمات.
من جهته، يوضح الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة أن ارتفاع أسعار النفط والشحن والتأمين ينعكس مباشرة على البنزين والمولدات والسلع الأساسية.
لبنان بات من الدول الأعلى كلفة في المنطقة بالدولار، فيما دخل المواطن لا يواكب الأسعار. والمشكلة لم تعد فقط في الغلاء، بل في اتساع الفجوة بين الرواتب وكلفة المعيشة.

