spot_img
السبت, يونيو 6, 2026

احفظوا أرقام عدّاداتكم… “الكهرباء” تفتح صفحة جديدة من السرقة!

الرئيسيةمحلياتاحفظوا أرقام عدّاداتكم......

مرّرت السلطة “تحت جنح” عدم ممانعة وزارة المالية السير بالتعرفة الجديدة التي أقرها مجلس ادارة الكهرباء، “جريمتها” النكراء برفع التعرفة أكثر من 60 ضعفاً. وزارتا الطاقة والمالية ومؤسسة الكهرباء… وكل المنظومة التي شاركت في “قتل” قطاع الطاقة عمداً بعدم الاصلاح والمواطن بإثقاله بالمزيد من الاعباء، ستمشي في “الجنازة”، متباكية على حتمية اتخاذها الخيار المر الوحيد المتاح. لكن على عكس الجرائم المعقدة التي يتطلب كشفها أشهراً وسنوات، فإن لدوافع ارتكاب “الطاقة” رفع التعرفة نتائج واضحة كـ”عين الشمس”.

فالسكوت عن هذه الجرائم لن يحرم اللبنانيين من فرصة الحصول على الضوء فحسب، إنما سيفتح الباب أمام المزيد من الارتكابات، وهذه هي الاسباب:

على عكس كل المبررات التي تسوقها الطاقة في معرض تبريرها رفع التعرفة، فان الهدف العريض هو مد اليد في المرحلة الاولى على ما تبقى من أموال للمودعين في مصرف لبنان، لتأمين تمويل بضع شحنات فيول إلى حين تفعيل آلية الجباية، وهذا ما يمثل الوجه الآخر من السلفات التي استنزفت الخزينة وأموال المودعين طويلاً. أما في المرحلة الثانية، فان الاموال المجباة بالليرة اللبنانية، وبمعدل وسطي يقدر بـ11 ألف ليرة للكيلوواط/ساعة، بداية، سيعيد مصرف لبنان تحويلها إلى الدولار لزوم شراء المحروقات. هذا مع العلم أن صفقة تبادل الفيول العراقي الجديدة لن تدخل في الحسابات في حال المضي بها قدماً؛ لا هي ولا صفقة الفيول الايراني. فهاتان الصفقتان هما مسؤولية الدولة وليس كهرباء لبنان.

بالإضافة إلى كلفة الفيول، فإن جزءاً من الأموال المجباة سيخصص للمصاريف التشغيلية، والتي منها: الدفع لمقدمي الخدمات وصيانة المعامل وشراء قطع الغيار… هذه المصاريف كانت تكلف عندما كانت التعرفة 9 سنتات، ما لا يقل عن 800 مليون دولار سنوياً، في حين يؤمن ثمن الفيول من سلفات الخزينة. الجزء الاكبر من هذه الاموال ذهب على العقود المنتفخة والتمويل السياسي. واليوم ومن دون أي إجراء إصلاحي في المصاريف التشغيلية تعود التعرفة لتدخل في القنوات السياسية لتغذيتها ورفدها بالاموال، بعدما جففها الانهيار”، بحسب مصدر متابع. “بما أن القوى السياسية أعجز من الافصاح عن أنها ستستمر بتمويل الكهرباء من الاحتياطي الالزامي، اخترعت كذبة رفع التعرفة كممر إلزامي لتأمين الحد الادنى من الضوء. وتكون بهذه الطريقة قد أمنت هدفين: الأول تغذية التمويل السياسي بمصادر جديدة ذات قيمة مرتفعة. والثاني، تغطية استعمالها أموال الاحتياطي الالزامي”.

السطو غير المباشر على أموال المودعين ستقابله سرقة مباشرة للمشتركين. فعدا عن أن الفواتير ستحصّل من 60 في المئة من اللبنانيين فقط، فانه عند إعلان ساعة الصفر لتغيير التعرفة، ستكون هناك عدادات كثيرة غير مقروءة. وحتى لو أصدرت الكهرباء فاتورة واحدة عن سنة أو سنة ونصف السنة، أو عن السنتين الماضيتين فانها ستكون تقريبية وبناء على متوسط المصروف خلال السنوات الماضية، خصوصاً أن جباة الإكراء لم يسجلوا العدادات منذ أكثر من 3 سنوات. وعليه ستتم سرقة الناس بأرقام عدادات تعود إلى الماضي. ولهذا على كل المواطنين تسجيل عداداتهم وتأريخها بتاريخ اليوم الحاضر.

بالاضافة إلى كل ما تقدم فان التعرفة التي حددت بـ27 سنتاً ربطت بـ 3 متغيرات. اثنتان منها مرتبطتان باسعار النفط عالمياً، وسعر الدولار على منصة صيرفة محلياً. وبالتالي ستغير الكهرباء الاسعار شهرياً بقرار من مديرها العام الثابت من زمان، وهذا ما يخالف نظام انشاء مؤسسة كهرباء لبنان الذي يتطلب لتغيير التعرفة قراراً من مجلس الوزراء، وبالتالي امضاء وزير المالية. أما العامل الثالت فهو تسديد الدولة فواتير استهلاك الطاقة الكهربائية من قبل كل الإدارات العامّة والمؤسسات، وتبلغ قيمتها حوالى 230 مليون دولار سنوياً، وبدء الدفع على التعرفة الجديدة، وفي حال عدم القيام بهذين الإجراءين تصبح التعرفة على المواطن 37 سنتاً بدلاً من 27 سنتاً. أمّا في ما خص الرسوم الثابتة، فسوف تزيد 30 في المئة عمّا كانت عليه بالسنتات قبل الأزمة المالية. وبما أن كل موازنة الدولة أصبحت تقدر بمليار دولار، فانه من المستحيل عليها تسديد الفواتير. وبالتالي ستكون التعرفة حكماً 37 سنتاً وليس 27 سنتاً.

عملياً عادت السلطة إلى عادتها القديمة، والتي أدت إلى عجز بقيمة 45 ملياراً يشكل 50 في المئة من العجز العام. فزادت التعرفة من دون إصلاح العجز الذي يقدر بالحد الادنى بـ40 في المئة ويتمثل في الفواتير غير المجباة والسرقة وتقادم الشبكة والهدر والفساد. أما اشتراط وزارة المال تشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، قبل تطبيق التعرفة فأتى لزوم حفظ ماء الوجه. وعليه فرضت تعرفة جديدة تشكل الأعلى في العالم على الاطلاق، وتفوق المعدل الوسطي العالمي بأكثر من الضعف.

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

طيران الشرق الأوسط تحت المجهر.. والتاريخ يشهد

طيران الشرق الأوسط تحت المجهر.. والتاريخ يشهد بقلم:د.ميراي زيادة في بلد اعتاد الأزمات والحروب والانهيارات، لم تكن شركة طيران الشرق الأوسط مجرد ناقل جوي وطني، بل...

انخفاض في أسعار البنزين والمازوت!

انخفاض في أسعار البنزين والمازوت! صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي: بنزين 95 أوكتان: 2.490.000 ليرة...

ترامب: حـــــزب الله اتصل بنا وقال لنا ما رأيكم في أن نتوقف؟

ترامب: حـــــزب الله اتصل بنا وقال لنا ما رأيكم في أن نتوقف؟ صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأمس، بأن «حـــــزب الله اتصل بنا وقال لنا:...

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟ عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الرابع بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين يومي 2 و3...

احتياطي الذهب اللبناني: تحليل كمي...

بقلم: الدكتورة ميراي زيادة بحسب ما أوردته CNBC Arabia، يمتلك لبنان نحو 280 طنًا من الذهب، بقيمة تقديرية تتجاوز...

أين الـ100 ألف الجديدة؟

أين الـ100 ألف الجديدة؟ على الرغم من إصدار مصرف لبنان لعملة جديدة من فئة الـ100 ألف ليرة لبنانيّة، ووضعها في...

“توزيع الخسائر بشكل عادل”.. سعيد...

"توزيع الخسائر بشكل عادل".. سعيد يكشف ملامح خطة الودائع في مقاربة رسمية جديدة لمعالجة واحدة من أعقد الأزمات المالية في...

وزارة الطاقة ستعاد مناقصة الغاز...

وزارة الطاقة ستعاد مناقصة الغاز أويل في هذا التاريخ صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة والمياه البيان الآتي: "تم فض...

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟ عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الرابع بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين يومي 2 و3...

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟ بقلم: د. ميراي زيادة ما أعلنه المصرف المركزي ليس مجرد إعادة فتح ملف مالي تقني،...

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة بقلم: د. ميراي زيادة للمرة الأولى منذ سنوات، يدخل لبنان مرحلة تضخّم مرتفع من دون انهيار جديد في...

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟ عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الرابع بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين يومي 2 و3...

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟ بقلم: د. ميراي زيادة ما أعلنه المصرف المركزي ليس مجرد إعادة فتح ملف مالي تقني،...

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة بقلم: د. ميراي زيادة للمرة الأولى منذ سنوات، يدخل لبنان مرحلة تضخّم مرتفع من دون انهيار جديد في...

الانهيار المالي في لبنان: أزمة نظامية؟

الانهيار المالي في لبنان: أزمة نظامية؟ بقلم كاتب سيادي في الآونة الأخيرة، بتنا نسمع أصواتا متزايدة، بعضها معروف في الأوساط المالية أو السياسية بما يضفي عليها...

مصرف الإسكان… خمسون عاماً من صناعة الأمان اللبناني

مصرف الإسكان… خمسون عاماً من صناعة الأمان اللبناني خمسون عاماً من العمل بصمت، وخمسون عاماً من حماية حلم اللبناني بالاستقرار، جعلت من مصرف الإسكان أكثر...

توقيف مروّجَي مخدّرات ودرّاجتهما بالجرم المشهود

توقيف مروّجَي مخدّرات ودرّاجتهما بالجرم المشهود صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخليّ - شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: "في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها...