spot_img
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026

النائب الحاج حسن: إضراب الموظفين أدى الى شلل إدارات الدولة

الرئيسيةمحلياتالنائب الحاج حسن:...

اعتبر رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن أن “تشكيل حكومة مكتملة الأوصاف ضرورة وطنية كبرى، لمعالجة هذا الكم الكبير من المشكلات والتحديات القائمة في البلد”.

وقال خلال لقاء سياسي في بلدة شمسطار: “إسرائيل قبل 40 عاما اجتاحت لبنان واحتلت أكثر من نصف مساحته، ووصلت إلى العاصمة بيروت، وأخذوا لبنان إلى اتفاقية 17 أيار بكل ما فيها من تطبيع وصلح وإذعان وخضوع، واعتقد الامريكيون والاسرائيليون أنهم أدخلوا لبنان في العصر الإسرائيلي، ولكن المقاومة واجهت وانتصرت وأجبرت العدو الصهيوني على الانسحاب من أرضنا دون قيد أو شرط العام 2000 وانتصرت في صيف 2006 وفي مواجهة الإرهاب التكفيري. وما زال بلدنا يتعرض إلى الضغوط والحروب بهدف أخذ لبنان إلى التطبيع والصلح مع العدو الإسرائيلي، بما يتضمن من توطين للفلسطينيين وهيمنة لإسرائيل واستيلاء على ثرواتنا، والسلاح في هذه الفترة يتمثل بالضغط الاقتصادي والمعيشي، ولكن في الربيع الأربعين لانطلاقة المقاومة، سنبقى كما كنا في محور المقاومة نتصدى للمشاريع الأميركية والإسرائيلية في المنطقة لإسقاطها، ليس من منطلق إيديولوجي وعقائدي فقط، وإنما من باب مصلحة لبنان الوطنية التي تقتضي مواجهة العدو الطامع بالأرض والمياه والنفط والغاز، والهادف إلى نزع عناصر قوتنا، وتوطين أشقائنا الفلسطينيين في لبنان، وأضيف إليهم إبقاء إخواننا النازحين السوريين في لبنان. لقد أسقطنا مشاريعهم على مدى 40 عاما، وسنسقط مشاريعهم في السنوات المقبلة”.

وأضاف: “نتوجه بالشكر الجزيل مجددا لأهلنا وناسنا على عطاءاتهم طوال السنوات الماضية ومنها المحطات الانتخابية. وبعد الانتخابات النيابية الأخيرة هناك من قال أنه أكثرية، فتبين أن حسابات الليل غير حسابات النهار، وظهر ذلك جليا في انتخابات رئاسة مجلس النواب ونيابة رئاسة المجلس والمفوضية واللجان النيابية والاستشارات الملزمة لتسمية رئيس الحكومة، وتبين بالتالي ان الإدعاء بربح الأكثرية يحتاج إلى الكثير من التوقف، وهذا يعد هزيمة لمن أراد استهدافنا، وانتصارا لمن وقف إلى جانبنا”.

وأكد الحاج حسن أن “تشكيل الحكومة هو ضرورة وطنية كبرى، خصوصا أمام هذا الكم الكبير من المشكلات القائمة بكل النواحي المالية والنقدية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والصحية والتربوية والأمنية والمياه والكهرباء ومشاكل البلديات وغيرها. فنحن أمام اهتراء حقيقي لكل الواقع”.

وأضاف: “إن الحكومة المكتملة الأوصاف هي بشكل حقيقي ومنطقي ضرورة لمعالجة كل هذه المشاكل، لوضع وإقرار خطة التعافي التي تلحظ توزيع الخسائر بشكل عادل، الحفاظ على أموال المودعين، الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وفق شروط تكون لمصلحة لبنان والشعب اللبناني وليس على حساب مصلحة لبنان والشعب اللبناني، وجلب الاستثمارات إلى البلد”.

ورأى أن “أهم وظائف الحكومة ليس فقط حماية ثروة لبنان النفطية والغازية من اعتداءات وأطماع العجو الصهيوني، بل أيضاً البدء سريعاً باستخراج النفط والغاز الذي يشكل المدخل الحقيقي والواقعي ويكاد يكون الوحيد بحجمه لإنقاذ لبنان، لأن كمية الأموال التي يوفرها الغاز والنفط، لا يمكن لأي جهة توفيرها لنا، كما ان ما يمكن ان نحصل عليه من صندوق النقد والبنك الدولي وسيدر ومن الدول عبارة عن قروض وديون، بينما عائدات غازنا ونفطنا هي أموالنا”.

ودعا الحكومة إلى “إيجاد الحلول لمطالب القطاع العام المحقة وإضراب الموظفين الذي أدى إلى شلل إدارات الدولة، وإيجاد الحلول للكهرباء والمياه والصرف الصحي والزراعة والصناعة والمدارس التي اعتبر معالي الوزير الدكتور عباس الحلبي ان العام الدراسي المقبل مهدد بسبب سعر صرف الدولار، وإيجاد الحلول للقطاع الصحي والدواء”.

وأردف: “ريثما يتم تشكيل الحكومة ونيلها الثقة، على حكومة تصريف الأعمال رئيسا ووزراء أن يقوموا بكل ما يستطيعون لمعالجة الملفات والقضايا الحساسة والخطيرة وعلى راسها ملف الخبز الذي تفاقم خلال الأيام الماضية، ونأمل ان يكون لاجتماع وزراء الداخلية والبلديات والاقتصاد والتجارة والزراعة آثاره الإيجابية على الأرض، وان تتعاون قوى الأمن الداخلي مع كل القوى الأمنية لقمع المحتكرين والمتلاعبين بالسوق وبكميات الطحين والخبز، ومنع بيع الخبز في السوق السوداء، وغير ذلك مما شهدناه خلال الأيام الماضية من أرتال وطوابير ومزاحمة وإذلال للمواطنين أمام الأفران للحصول على ربطة الخبز، وما قد يؤدي إلى توترات أمنية وأكثر فداحة من ذلك”.

وتابع: “نحن على تواصل شبه يومي مع الوزراء لمعالحة مشاكل المواطنين، ولكن للأسف التجاوب قليل، ومن المشاكل الحالية موضوع الرواتب وإضراب الموظفين، ومعالي وزير العمل يناقش مع الرابطة إيجاد حلول لمطالبهم المحقة ولتسيير الإدارة المعطلة والتي ادت الى تعطيل مصالح المواطنين”.

وأشار الحاج حسن إلى أن “هذه المعاناة هي نتاج سنوات طويلة من سياسات اقتصادية فاشلة وخاطئة، ومن الفساد المستشري في البلد، وأتت الحرب في سوريا لتزيد الأعباء الاقتصادية على لبنان، ولكن يجب أن لا يغيب عن بال اللبنانيين بأن الذي امعن وما زال يمعن في تدمير البلد وإرهاقه اقتصاديا وزيادة محنته ويمنعه من استخراج الغاز والنفط من مياهه والحصول على الأموال من ثرواته، ولا يسمح له باستجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن عبر سوريا رغم الوعود الكاذبة للسفيرة شيا منذ 11 شهرا، هو الأميركي وباعتراف ديفيد هيل وديفيد شنكر، لذا نحن ندعو اللبنانيين إلى وقفة حازمة بوجه الأميركيين المسؤولين بشكل كبير عن معاناتنا”.

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، وفي...

الإدارة العامة على أبواب شلل...

الإدارة العامة على أبواب شلل واسع.. بيان وتحذير! صدر عن رابطة موظفي الإدارة العامة البيان الآتي: "عطفاً على بيانها السابق...

هل اصبحت السلسلة الجديدة للرتب...

عندما أقرت الحكومة اللبنانية في شباط الماضي بعض الزيادات على رواتب ومعاشات موظفي القطاع العام، خارج اطار أصل الراتب،...

بشرى سارّة لموظفي المطار!

أشار وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، الى أن "بعض الموظفين أعلنوا في مديريات مطار...

مفاجأة من مصرف لبنان للموظفين...

مفاجأة من مصرف لبنان للموظفين آخر الشهر!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض!

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض! لم تعد أزمة الغلاء في لبنان مرتبطة فقط بارتفاع أسعار النفط، بل باتت نتيجة مجموعة أزمات خارجية وداخلية...

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم!

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم! يدخل قطاع السيارات المستعملة في لبنان مرحلة انكماش حاد، بعدما تراجعت أعداد السيارات المستوردة من نحو...

الجنوب أمام «الضمّ الصامت»… والخطر يتجاوز الشيعة إلى صيغة لبنان

تتزايد المخاوف من أن يكون السيناريو الأخطر في جنوب لبنان ليس إعلان إسرائيل ضمّ أراضٍ لبنانية رسمياً، على غرار ما فعلته في الجولان عام...