spot_img
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026

عين الحلوة: وقف النار رهن بمصالحة فتح وحماس؟

الرئيسيةمحلياتعين الحلوة: وقف...

كما كان متوقّعاً، لم يصمد وقف إطلاق النار بين فتح والإسلاميين في عين الحلوة. بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على اتفاق هيئة العمل الفلسطيني المشترك والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري، تجدّد الاشتباك بعد ظهر أمس قبل أن ينحسر مساء. وفي المعلومات، فإن ما أشعل محور حي حطين «قيام مقاتلين من فتح باستهداف منزل ذوي القيادي في كتائب عبدالله عزام، محمد جمعة (أبو جنى)، في حي المنشية بناءً على معطيات أفادت بأنه موجود فيه، ما أدى إلى تضرر المنزل، واحتراق منزل مجاور لعائلة من آل المقدح». وسرعان ما ردّ جمعة ومجموعات إسلامية أخرى على هجوم فتح، ما أشعل سائر المحاور. مقاتلو فتح استغلّوا تجدّد المعركة فقصفوا أهدافاً في حي الصفصاف، عرين «عصبة الأنصار»، ووُجّهت نداءات نُسبت إلى فتحاويين تطلب من أهالي الصفصاف إخلاءه تحت تهديد تدمير المنازل على رؤوس من فيها. وفُسّر الأمر على أنه انتقام من «العصبة» التي «غدرت بنا بمشاركتها في القتال منذ اندلاع الاشتباك الثاني ليل الخميس الماضي. بعدما نأت بنفسها عن المشاركة في الجولة الأولى».

كما كان متوقّعاً، لم يصمد وقف إطلاق النار بين فتح والإسلاميين في عين الحلوة. بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على اتفاق هيئة العمل الفلسطيني المشترك والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري، تجدّد الاشتباك بعد ظهر أمس قبل أن ينحسر مساء. وفي المعلومات، فإن ما أشعل محور حي حطين «قيام مقاتلين من فتح باستهداف منزل ذوي القيادي في كتائب عبدالله عزام، محمد جمعة (أبو جنى)، في حي المنشية بناءً على معطيات أفادت بأنه موجود فيه، ما أدى إلى تضرر المنزل، واحتراق منزل مجاور لعائلة من آل المقدح». وسرعان ما ردّ جمعة ومجموعات إسلامية أخرى على هجوم فتح، ما أشعل سائر المحاور. مقاتلو فتح استغلّوا تجدّد المعركة فقصفوا أهدافاً في حي الصفصاف، عرين «عصبة الأنصار»، ووُجّهت نداءات نُسبت إلى فتحاويين تطلب من أهالي الصفصاف إخلاءه تحت تهديد تدمير المنازل على رؤوس من فيها. وفُسّر الأمر على أنه انتقام من «العصبة» التي «غدرت بنا بمشاركتها في القتال منذ اندلاع الاشتباك الثاني ليل الخميس الماضي. بعدما نأت بنفسها عن المشاركة في الجولة الأولى».

النقمة الكبرى صبّها الفتحاويون على حماس التي اتّهموها بـ«دعم الإسلاميين لتصفية حساباتها مع فتح ومصادرة قرار المخيمات». وعبّر عن ذلك المشرف على الساحة اللبنانية في فتح عزام الأحمد خلال جولته أمس على مرجعيات أمنية وسياسية لبنانية، إذ هاجم الأحمد حماس من دون أن يسميها، مستحضراً تزامن الاشتباك الأول نهاية تموز الماضي مع اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي دعا إليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاستكمال المفاوضات حول المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس. وقال الأحمد إن «ما حصل في عين الحلوة ليس من صنع محلي في لبنان، وليس بعيداً عما حصل خلال اجتماع الأمناء العامين من أجل تعزيز الوحدة الفلسطينية. وهو يهدف للنيل من الشعب الفلسطيني ومحاولة تصفية قضيته». ونقل الأحمد إلى المسؤولين اللبنانيين رسالة من أبو مازن تفيد بأنّ فتح «ستبقى بالمرصاد وتعزّز الأمن والاستقرار في عين الحلوة. والبعض تمنّى لو يتمدد القتال إلى المخيمات الأخرى. هذا لن يحصل ولدينا القدرة على منعه».

على وقع أزمة الثقة بين فتح وحماس، اختُتم يوم الجولات الطويل بلقاء بين الأحمد وقيادة فتح في لبنان وممثلي حماس في السفارة الفلسطينية للبحث في تثبيت وقف إطلاق النار. وبحسب مصدر مشارك في الاجتماع، «اختصر حضور حماس القوى الإسلامية بعدما تولّت التفاوض باسمها وباسم الإسلاميين مع فتح».

ووفق مصدر مشارك في اجتماع السفارة، فإن النقاش كان حاداً بين الأحمد من جهة وممثل حركة حماس أحمد عبد الهادي. واستحضر الطرفان ملفات الخلافات القديمة والجديدة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية وساحات الشتات إلى الصراع على القرار الفلسطيني في مخيمات لبنان. وتوقّفا عند حادثة مخيم البرج الشمالي عام 2021 عندما أطلق عناصر فتحاويون النار على موكب تشييع شهيد حمساوي، ما أدّى إلى سقوط خمسة قتلى. وكان عبد الهادي استحضر حادثة البرج الشمالي في اجتماع الأمن العام أول من أمس، ولفت إلى أن حماس التزمت بضبط النفس ولم تنجرّ إلى معركة ثأر لشهدائها كما تفعل فتح حالياً في عين الحلوة، فما كان من ممثل فتح إلا أن ذكّره بأن فتح بادرت سريعاً إلى تسليم المشتبه بهم.

وكان اجتماع الأمن العام أفضى إلى تأسيس لجنة ثلاثية لمراقبة تثبيت وقف القتال مؤلّفة من فتح وحماس والعصبة. لكنّ جهات معنيّة شكّكت في إمكانية نزول اللجنة إلى الميدان في ظل أزمة الثقة المتبادلة بين فتح وكل من العصبة وحماس، وإعلان فتح أنها لن تترك الميدان إلا بعد اجتثاث الإرهاب من عين الحلوة والثأر من قتلة أبو أشرف العرموشي ومرافقيه. لذلك، لا يأمل كثر بإنهاء القتال قريباً، ويرجّحون أن يشهد عين الحلوة جولات متكررة من الاشتباكات التي تفضي إلى لا غالب ولا مغلوب.

منظمات الأمم المتحدة المعنيّة بالشأن الفلسطيني تبلّغت بأن المخيم لن يهدأ قريباً. وفي ما بدا بأن «القصة مطوّلة»، وقبل تجدّد الاشتباك بعد ظهر أمس، كانت الأونروا صباح أمس تجلي النازحين من بلدية صيدا إلى مدرسة بيت جالا في سبلين في إقليم الخروب ومدرستَي نابلس وبيرزيت في صيدا. وفي وقت لاحق، عقدت المنظمات اجتماعاً في الإسكوا لتوزيع الأدوار في خطة إغاثة النازحين وتأمين بدء العام الدراسي لطلاب عين الحلوة.

الاخبار

Copyright © TOPSKY NEWS

إنذار غذائي في بيروت.....

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، وفي...

فضل شاكر ينجو من محاولة...

فضل شاكر ينجو من محاولة إحراق منزله بسبب الغناء! كشفت المعلومات أنَّ إشكالاً كبيراً وقع في محيط منزل الفنان فضل...

سلاح “حزب الله” إلى الحل.....

سلاح "حزب الله" إلى الحل.. والمهلة الأخيرة لـ "حماس"! أوساط قريبة من الرئاسة الأولى ترفض الكشف عن تفاصيل مسار البحث...

ترامب يهدد أهل غزة بالموت.....

ترامب يهدد أهل غزة بالموت.. ويوجه "تحذيراً أخيراً" لحماس جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، تهديده لحركة "حماس" بمواجهة...

“القسام” تنشر تسجيلاً مصوّراً لأسير...

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، تسجيلا للأسير الإسرائيلي القتيل ألموج ساروسي. وقال ساروسي في التسجيل...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض!

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض! لم تعد أزمة الغلاء في لبنان مرتبطة فقط بارتفاع أسعار النفط، بل باتت نتيجة مجموعة أزمات خارجية وداخلية...

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم!

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم! يدخل قطاع السيارات المستعملة في لبنان مرحلة انكماش حاد، بعدما تراجعت أعداد السيارات المستوردة من نحو...

الجنوب أمام «الضمّ الصامت»… والخطر يتجاوز الشيعة إلى صيغة لبنان

تتزايد المخاوف من أن يكون السيناريو الأخطر في جنوب لبنان ليس إعلان إسرائيل ضمّ أراضٍ لبنانية رسمياً، على غرار ما فعلته في الجولان عام...