رودولف هيكل قال «لا»… الجيش لن يتسلّم «علي الطاهر» وإسرائيل تحتفظ بساعة الحسم
تكشف معلومات خاصة أن قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل حسم موقفه من عقدة «علي الطاهر»: الجيش لن يتسلّم المنشأة من دون ضمانات إسرائيلية واضحة ومسبقة بعدم مطالبته بالانسحاب منها لاحقاً.
وبحسب المعلومات، يرفض هيكل أن تتحول المؤسسة العسكرية إلى الطرف الذي تُرمى في ملعبه «كرة النار»، بحيث يدخل الجيش إلى المنشأة ويتحمّل مسؤولية تثبيت الأمن فيها، ثم يجد نفسه أمام طلب إسرائيلي جديد بإخلائها أو أمام عملية عسكرية تستهدف المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن قيادة الجيش طلبت ضمانات مكتوبة أو معلنة تثبّت بقاء الجيش في الموقع بعد تسلّمه، لكن إسرائيل لم تقدّم حتى الآن أي ضمان من هذا النوع. والنتيجة: لا تسلّم للمنشأة بالشروط الحالية.
«علي الطاهر» ساقطة ميدانياً… لكن الحسم مؤجّل
مصادر مطلعة على الواقع الميداني تعتبر أن «علي الطاهر» باتت عملياً محاصرة ومشلولة عسكرياً، وأن ما يجري حولها تحوّل إلى معركة توقيت أكثر منه معركة ميدان.
فبنيامين نتنياهو ليس مضطراً إلى استعجال إعلان الحسم، ويمكنه الاحتفاظ بورقة «علي الطاهر» إلى التوقيت السياسي الذي يخدمه، فيما لا يبدو «حزب الله» مستعجلاً بدوره على تقديم مشهد يوحي بخسارة الموقع.
وتكشف المعلومات أن قيادة الحزب كانت قد طلبت من عناصر موجودين في القسم الأول من المنشأة الانسحاب، إلا أن هؤلاء طلبوا البقاء والصمود، فوافقت القيادة.

