«خلايا الأسد» تتدرّب في لبنان… ومهمتها تتجاوز سوريا
تكشف معلومات أمنية عن شبكة تضم عناصر مرتبطة بالنظام السوري السابق دخل بعض أفرادها إلى لبنان وخضعوا لتدريبات عسكرية داخل معسكرات تابعة لـ«حزب الله» في البقاع، في إطار التحضير لتنفيذ عمليات أمنية في منطقة الساحل السوري.
لكن الأخطر، وفق المعطيات المتداولة، أن مهمة هذه العناصر لا تنحصر بالساحة السورية، إذ جرى إبقاؤها في حالة جهوزية تسمح باستخدامها داخل لبنان عند الحاجة، ما يفتح ملفًا أمنيًا شديد الحساسية حول وجود مجموعات مدرّبة عسكريًا يمكن تحريكها على الساحتين اللبنانية والسورية.
وبالتوازي، تراقب واشنطن ثغرات أمنية محتملة في لبنان، وسط شبهات أميركية تتعلق بحركة عناصر إيرانية واستخدام وثائق وهويات لبنانية، فيما تتحول الحدود والمطار والمرفأ إلى جزء من ملف أمني واحد يخضع لتدقيق متزايد.
الخطر لم يعد محصورًا بسلاح «حزب الله» أو بجبهة الجنوب؛ المعطيات تفتح الباب أمام سؤال أكبر: هل يجري بناء شبكة أمنية عابرة للحدود، قادرة على التحرك من البقاع إلى الساحل السوري… والعودة إلى الداخل اللبناني عند الطلب؟

