الديار
مصادر دبلوماسية غربية في بيروت تتحدث عن مرحلة شديدة الدقة، راهنا لان تعقيدات المشهد الداخلي الاسرائيلي قد تكون الاكثر خطورة، وهي تهدد بنسف التفاهمات التي يجري صياغتها، ولا احد يعرف طبيعة المشهد في «اليوم التالي» اذا ما نجح اليمين المتطرف في «كابينت الحرب» في اجهاض المساعي الرامية الى التهدئة، وهذه المرة قد لا تكون جبهة غزة وحدها مشتعلة، ولن تكون حدود الجولة العسكرية المقبلة مضبوطة في الزمان والمكان، ويمكن وصفها بسيناريو «الجنون».!

