تبادل نتنياهو التهم مع فريق عمله منذ السابع من أكتوبر، ويواجه رئيس وزراء كيان العدو معارضة كبيرة حيث تشير إستطلاعات الرأي أن معظم المستوطنين باتوا ضد ترؤس نتنياهو للحكومة الصهيونية.
وبعيداً عن المعارضة الشعبية تزداد خلافات نتنياهو داخل الحكومة والقيادة العسكرية فمنذ بضعة أيام رفض رئيس أركان العدو أن يتواجد في نفس المؤتمر الصحفي مع نتنياهو.
أما اليوم فقد قرر نتنياهو صب جام غضبه عليه فقد اشارت قناة 13 الصيهونية أن حراسة رئاسة الوزراء بإسرائيل طلبت تفتيش أغراض رئيس الأركان بحثا عن جهاز تسجيل لدى دخوله مجلس الحرب ليتبادلا بعدها التهم والشتائم.

