spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

ما بين “صرخة المودعين” و”جمعية المودعين”… أجندات مختلفة واتّهامات!

الرئيسيةإقتصادما بين “صرخة...

بعد تحركات عديدة قام بها كلّ من “جمعية المودعين” وجمعية “صرخة المودعين” خلال الأزمة الاقتصادية، برز مشهد إحراق المصارف في منطقة بدارو أمس كمظهر من مظاهر الفوضى المنتظَرة في ظل استفحال الأزمة. وهو التحرك الذي نظمته “صرخة المودعين”.

وفيما كان من المتوقع أن تكون هذه المظاهر في أوج غضب المودعين مباشرة بعد امتناع المصارف عن إعطاء الودائع للمودعين في تشرين 2019، تأخّر مظهر انفجار الغضب في ظل انقسامٍ بين الجهتين اللتين تتّخذان على عاتقهما المطالبة باستعادة أموال المودعين واللتين كانت لديهما وجهتا نظر مختلفة إزاء شكل المطالبة بهذه الحقوق.

وفيما انطلقت “جمعية المودعين” بعد حوالي شهر من الأزمة المصرفية في 2019، تأسّست “صرخة المودعين” في أواخر عام 2021 وانشقت عن “جمعية المودعين”. في هذا الإطار، ما هي نقاط الاختلاف في مقاربة كلّ من “صرخة المودعين” و”جمعية المودعين” في المطالبة بالحقوق؟ ولماذا لا تتوحّد هذه الجهود لكونها تتعلّق بحقوق عامة الناس العابرة لجميع المعايير.

رئيس جمعيه المودعين، حسن مغنية، في حديثه لـ”النهار”، يوضح أنّ الجمعية قامت بـ16 تظاهرة كانت كلّها سلمية أمام جمعية المصارف ومصرف لبنان والسرايا الحكومية، و”نحن نرفض العنف”. وبرأيه، “قد يكون ما حصل في بدارو منظَّماً، فنظرية المؤامرة ودخول الطابور الخامس موجودة دائماً في لبنان، وكذلك الاستغلال السياسي لقضية المودعين موجودة”.

وتختلف “صرخة المودعين” مع “جمعية المودعين” بحسب مغنيّة، بطريقة مقاربة كلّ منها للمطالبة بحقوق المودعين، رغم التنسيق في ما بين الجهتين أحياناً لتنفيذ بعض التحركات. لكن “بنظرنا، إحراق المصارف وإعدام القطاع المصرفي لن يعيد للمودعين أموالهم وإفلاس المصارف لن يعيد الودائع”، على ما يقول مغنية، “فطريقة تحرّكهم على الأرض لا نشجّع عليها ولا نعتمدها، فنحن أيضاً، إلى جانب كوننا ضد العنف، نأخذ في الاعتبار الموظفين الموجودين داخل المصرف، ولا نريد ترهيبهم ولا إلحاق الأذى بهم، إذ لا نريد أن نضع مواطناً بوجه مواطن، فالمودع هو مواطن، وكذلك موظف المصرف”.

وأشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى أنّ “الأحداث الأمنية التي حصلت في اليومين الفائتين، أوحت وكأنّ هناك “فقسة زر” في مكان ما، ومن خلال متابعتي ما حصل من أعمال حرق أمام المصارف، سألت نفسي هل فعلاً هؤلاء هم من المودعين أم هناك إيعاز ما من مكان ما للقيام بما حصل؟”.

فهل من محرِّك لمَن قام بأعمال حرق للمصارف؟ يقول المتحدِّث الرسمي باسم جمعية “صرخة المودعين” إبراهيم عبد الله، لـ”النهار”: “نحن مودعون معروفون بالأسماء من قِبل القوى الأمنية، ونواظب على التحرّك دائماً في الشارع وبشكل سلمي”، ويتّهموننا بأجندات سياسية وبأنّنا مدفوعون من جهات وتيارات حزبية معيّنة، وجميعنا أشخاص كبار في السن وليس بيننا شبّان صغار، ولسنا “زعراناً” لكنّهم يريدون أن يصوّرونا كذلك”.

يؤكّد عبد الله “أنّنا لا نختلف مع “جمعية المودعين” في وجهات النظر، فمطلبنا ومطلبهم واحد هو استعادة الودائع ونحن انشققنا منها أساساً”. لكن “جمعية المودعين”، توقّفت عن التحرّك على الأرض منذ عام ونصف، إضافة إلى اختصار الجمعية كلّها برئيسها حسن مغنية الذي أصبحت تصاريحه “ميّالة نحو المصارف” وأصبح همّه الظهور الإعلامي، وهو الذي حصل على وديعته كاملة”، بحسب عبد الله.

وفي ما يتعلّق بخيارهم اللجوء إلى إحراق المصارف، يروي عبد الله أنّه “لطالما تحرّكنا بشكل سلمي ولم تستجب لطلبنا أيّ من وسائل الإعلام المرئية، فهي جميعها مرهونة للمصارف التي تبثّ إعلاناتها على هذه القنوات، لذلك قرّرنا أن نقوم بما قمنا به أمس من شغب وإحراق، لجعل وسائل الإعلام المرئية تغطي مطالبنا وتنقلها، فهذه القنوات لا تعطينا حقّنا لا بتغطية تحرّكاتنا ولا على دورنا كجمعية، ولا توصل صوتنا إلّا إن كانت ترضى عن أحد ما في الجمعية. وكان اختيار منطقة بدارو للمرة الأولى، لأنّها منطقة تتجمّع فيها المصارف بشكل مكثَّف دون حصن حديدي، على عكس مصارف الحمراء حيث حصّنت نفسها ولا يمكننا أن نطالها بأيّ أذى”، وفق عبد الله.

لذلك، يوضح عبد الله أنّه “كان لا بدّ من هذا التحرّك لإسماع صوتنا للإعلام وخلقنا له ما يجعله يركض ليغطي الحدث”. فالمصارف تؤثّر في وسائل الإعلام المرئيّة والمؤثرين الاجتماعيين والنافذين في البلد.

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر...

من مستشفى كانت تُعالج فيه...

من مستشفى كانت تُعالج فيه والدة نـــــصر الله إلى قيادات الحزب.. كواليس توقيف أخطر عميل! كشفت صحيفة المدن معطيات جديدة...

عميل “مقرب” من الحـــــزب ومن...

عميل "مقرب" من الحـــــزب ومن الطراز الرفيع.. بقبضة الدولة! أوقفت السلطات اللبنانية شخصًا مقرّبًا من حـــــزب الله، بتهمة "العمالة" لإسرائيل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس جوزف عون يدرك حجم الضغوط...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر إلى لبنان باعتباره “الملفّ الأمنيّ...