spot_img
السبت, يونيو 13, 2026

أخبار ذات صلة

من الصحافة

عن أولويّة الرئيس عون… وهل يلتقي نتنياهو؟

عن أولويّة الرئيس عون... وهل يلتقي نتنياهو؟ في ظل التصعيد الإسرائيلي على الجبهة الجنوبية، تتكثف الرسائل السياسية الصادرة عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتضع...

كيف يمكن للبطيخ أن يساهم في تعزيز صحة القلب؟

كيف يمكن للبطيخ أن يساهم في تعزيز صحة القلب؟ يُعرف البطيخ بقدرته على ترطيب الجسم خلال الطقس الحار، لكن فوائده قد تمتد إلى ما هو...

العماد رودولف هيكل ومنع الحرب الأهلية: عندما يصبح ضبط النفس قراراً استراتيجياً

بقلم:مراقب اقليمي في تاريخ الأمم، غالباً ما يُحتفى بالقادة الذين خاضوا الحروب وانتصروا فيها، فيما يقلّ الاهتمام بأولئك الذين نجحوا في منع الحروب من الوقوع...

الاحزاب خائفة من الانتخابات..والسبب؟

جاء في ليبانون ٢٤: على رغم إقتراب موعد الإنتخابات النيابية، الذي أصبح خلف الباب، لا تزال الإستعدادات خجولة نسبيًا، سواء من ناحيةالإقبال على الترشّح الرسمي، أو من ناحية إعلان التحالفات النهائية.  فالجميع من دون إستثناء، ومن اقصى اليمين إلىأقصى الشمال، محشورون في زاوية الترقب والإنتظار وجلاء المعطيات، التي تكتنف العملية الإنتخابية بمجملها.  وتعيد مصادر عليمة هذا التردّد في حسم الخيارات من قبل جميع الأطراف تقريبًا إلى عدّة عوامل، ومن بينها:  أولًا، صعوبة صياغة تحالفات نهائية، لأن لكل دائرة انتخابية خصوصيتها، وكذلك لكل طرف أهدافه وأجندته وحساباتهالتي تتناقض مع الطرف الآخر، حتى بين الذين يُفترض بهم أن يكونوا في خندق إنتخابي واحد، بإعتبار أن بينهم أكثرمن قاسم سياسي وإستراتيجيات مشتركة.    الثاني، إنكفاء تيار "المستقبل" عن المشاركة في العملية الإنتخابية ترشيحًا وربما إقتراعًا، بما يعني إنكفاء نسبة كبيرةمن الأصوات السنيّة الى خارج اللعبة الإنتخابية في الدوائر التي كان له فيها نفوذ، من بيروت الى الشوف وصيداوالشمال وصولًا الى البقاع الغربي وزحلة، وهذا الأمر أوقع المتكلين على الصوت "السنّي المستقبلي" في هذه الدوائرفي حال من الإرباك في غياب الصوت التعويضي، سواء بالنسبة إلى المتحالفين سياسيا مع "التيار الأزرق"، أو أولئكالذين يتحالفون معه لمصالح إنتخابية، كما حصل مع "التيار الوطني الحر" في الإنتخابات الماضية في أكثر من دائرة.  يُذكر في هذا المجال أن ثمة أكثر من محاولة لتشجيع السنّة على الإقبال بكثافة على الإقتراع بما يحول دون تجيير بعضالأطراف هذا الإنكفاء لمصالح ضيقة لم تعد خافية على أحد.وكان البارز في هذا السياق قول مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان " ندعو الجميع ،الجميع، للنزول إلى صناديق الاقتراع. فالتصويت الكثيف، هو رسالة أمل ورجاء، وإيمانبمستقبل الوطن والدولة". ثالثًا، في غياب تيار "المستقبل" فإن أغلبية الأطراف الذين كانت تجمعهم به تحالفات إنتخابية ظرفية تجد صعوبة فيإيجاد البديل، الذي في إمكانه أن يؤّمن لهم الحواصل المطلوبة من أجل الحفاظ على الحدّ الأدنى من مواقعهم الحالية،خصوصًا أن ثمة معلومات مستندة إلى إحصائيات مؤكدة تفيد بتراجع ملحوظ في شعبية كل الأحزاب السياسيةالتقليدية لمصلحة "القوى التغييرية".     أمّا العامل الرابع، الذي يشكل عنصر قلق مزدوج وجدّي لدى مختلف المكّونات السياسية، فمردّه إلى أمرين : الأول أصواتالمغتربين وتأثيرها على الخارطة النيابية، وبالأخصّ في بعض الدوائر الحسّاسة، مع بدء الحديث في بعض الأوساطالسياسية عن ضعف في حماسة هؤلاء المغتربين على الإقتراع، على رغم إرتفاع عدد المسجلين. والثاني، تأكيد كلالإحصاءات والدراسات الإنتخابية، سواء تلك التي تُعدّها المراكز المختصة أو تلك التي تُعدّها الماكينات الحزبية، علىإمكانية تراجع نسبة الإقتراع في كل الدوائر عما كانت عليه في انتخابات العام 2018، بالحد الأدنى بحدود 10 الى 15 في المئة، لأسباب مختلفة مرتبطة بالأزمة الإقتصادية والمالية وتفاعالتها، والحنق العام على الطبقة السياسية، وهو أمرليس سهلًا على المكّونات السياسية في أن تتمكن من أن تبديل المزاج الشعبي وجذب الحانقين والمتردّدين الى صناديقالإقتراع.  فلهذه الأسباب مجتمعة تبدو جميع الأحزاب والتيارات السياسية في حال قلق دائم، مع ما تشوبها من ريبة في تحصيلالحواصل التي إستطاعت بواسطتها في الإنتخابات الماضية الدخول إلى البرلمان بكتل وازنة وكبيرة، على رغم إقتناعالجميع بأن الأكثرية في لبنان هي كالأقلية، من حيث الفعل والتأثير والنتائج. 

ماذا لو حاز حزب الله الاكثرية؟

جاء في ليبانون ٢٤: وفق المؤشرات والمعطيات المحلية والخارجية، فإن سياسات الغرب تجاه لبنان ستستند إلى نتائج الانتخابات النيابية فيأيار المقبل. وللاسف فإن الخيارات اللبنانية محدودة  أمام استفحال الأزمة الاقتصادية، وهذا ما يفسر ارتباط حيثياتالموقف الرسمي اللبناني من قضايا خارجية بمدى حاجة لبنان  لحل أزماته المالية بالمجتمع الدولي ومنظماتهومؤسساته. قبل مستجد انكفاء تيار المستقبل عن خوض الانتخابات النيابية مع تعليق الرئيس سعد الحريري وتياره العملالسياسي، كان هناك شبه إجماع أميركي ، أن  استحقاق أيار المقبل سوف يسحب بساط الأكثرية من ما سينعكس تغييرافي موازين القوى، فالإدارة الأميركية عوّلت على إحداث خرق في الانتخابات يؤمن لها أكثرية مريحة في البرلمان. اليوم ، الغموض سيد الموقف. المعركة الانتخابية مفتوحة على احتمالات كثيرة. الكل يتحضر. الأحزاب، والبيوتاتالسياسية، وحراك 17 تشرين  بأجنحتة المتفككة، في حالة تأهب استثنائية. حزب الله يسعى مع حلفائه للحصول مجدداعلى الأكثرية، في حين أن الاحزاب الحليفة  لتيار المستقبل تعيش تخبطا وتململا لخسارتها الصوت السني الأمر الذيينعكس تعقيدا على تشكيل اللوائح. أما على خط المعارضة. فجبهاتها المتعددة والمتضاربة سوف تشرذم أصواتها ولنتحدث الخرق الذي تنشده، خاصة وأن الإحصائيات الصادرة  عن مراكز الدراسات حددت حصة  ما يسمى بـ"قوىالتغيير" بنحو 10 نواب كحد اقصى. يقول إنه لا يهتم بمعادلة الأكثرية والأقلية، وأن معركته الإنتخابية  يردها إلى ضرورة تكريسحضوره القوي والمؤثر في مستقبل البلد. وبالتالي فهو يكثف حراكه اقتناعا منه بإمكانيةالنجاح في تحقيق اختراق في البيئتين السنية والدرزية لمصلحة حلفائه (في بيروت، طرابلس،المنية-الضنية، عكار، الشوف، عالية والبقاع الغربي) الذين بدأوا يعلنون رسميا أو إعلاميا عنترشيحاتهم  وإن كانت التحالفات لم تعلن بعد. مع اقتراب  موعد 15 ايار، ماذا بعد الانتخابات؟  لا شيء يشي بأنّ على عتبة مرحلة إيجابية جديدة، اذا حاز وحلفاؤه مجددا الأكثرية في المجلس النيابي، لكن الأكيد ،وفق مصادر متابعة لـ"لبنان 24"  أن المشهد السياسي في لبنان سيكون مفتوحا على احتمال من احتمالين: التصعيدالخطير، أو التسويات الكبرى.  حتى الساعة، لا شيء واضحا. العالم كله منشغل بحرب أوكرانيا التي كرست التعددية القطبية والتي قد تنعكس على الملفات العالقة بين واشنطن وخصومها. وإلى أن تتضح الخريطة الجديدة لما بعد  الحرب الروسية- الأوكرانية، وماستتركه من تداعيات على الاتفاق النووي الإيراني المرتقب ، سيبقى لبنان يعيش في سباق مع الوقت ضمن التصعيدالداخلي والإقليمي والدولي. وإذا كان الغرب قد أرجأ  تقديم الدعم للبنان ومساعدته على مواجهة الظروف الاقتصاديةوالاجتماعية  إلى ما بعد الانتخابات، فإن سؤالا بدأ يطرح اليوم وهو : ماذا لو فاز حزب الله ؟ كيف سيتعاطى المجتمعالدولي مع نتائج الانتخابات؟ وماذا سيحل بالمساعدات الموعودة ؟ هل تتعاون  الإدارة الاميركية وحلفاؤها مع فريقيشكون منه أسئلة لا تزال الأجوبة عليها غير واضحة طالما أن المشهد في المنطقة على صعيد مفاوضات فيينا ولقاءات بغداد لا يزاليكتنفه الغموض، وإن كانت المصادر المتابعة مقتنعة بأن الموقف الأميركي والسعودي من حزب الله لن يتغير، وأن ملفالترسيم قد يكون بابا للولوج إلى حلول سياسية لبنود خلافية.

هل جدّد الحزب الشيوعي لحنا غريب؟

جاء في الاخبار: أنهى الحزب الشيوعي اللبناني، ليل امس، مؤتمر العام الثاني عشر بعد اربعة ايام من جلسات النقاش الفكريةوالسياسية والتنظيمية، انتهت بانتخاب اعضاء اللجنة المركزية وهيئات الرقابة والهيئات الدستورية. وتنتخب اللجنةالمركزية خلال ٤٨ ساعة الامين العام ثم اعضاء المكتب السياسي. ووفق معلومات «الأخبار»، كان الامين العام الحالي حناغريب لا يزال، حتى انتهاء اعمال المؤتمر، المرشح الوحيد. علماً بأنه يمكن لأي عضو في اللجنة المركزية الترشح الى هذاالمنصب والى عضوية المكتب السياسي. و بعد انتخاب الامين العام، يتم تعيين الهيئات الوسطى والقطاعات.انعقاد المؤتمر تأخر عامين بسبب انتفاضة ١٧ تشرين ثم انتشار جائحة كورونا. لكن التأجيل القسري اسهم في ترتيباوراق المؤتمر بشكل انعكس في البنود التي اقرت بالتصويت. وبحسب مصادر مشاركة، «أكد الحزب على ماركسيتهاللينينية الحديثة وعلى اعتماد المنهج الجدلي لدراسة الواقع والخروج باستنتاجات تكون برنامجاً لعمل الشيوعي الذيحدد موقعه في الصراع الى جانب فقراء شعبه، ويسعى للتغيير الجذري نحو دولة علمانية ديمقراطية، ويواجه كلالمشاريع الطامعة بثرواتنا وكل الصفقات الاتية، ويلتزم بقضية فلسطين». وعشية الانتخابات النيابية التي قرر الحزب الشيوعي المشاركة فيها في صفوف المجموعات المعارضة بمواجهة قوىالسلطة، أقر المؤتمرون البرنامج الانتخابي وبرنامج العمل المرحلي.وفي الانتخابات الداخلية، عدّل الشيوعيون النظام الداخلي بإضافة فقرة جديدة نصت على ان الهيئات القيادية لايمكنها ان تشغل ولايتين متتالتين بهدف التجديد. وتم انتخاب اربع سيدات جدد في اللجنة المركزية.وطالب كثر بإعادة احياء مدارس التثقيف المركزي والمناطقي. كما تخللت اعمال المؤتمر تحية للمعتقل اللبناني فيالسجون الفرنسية منذ ٣٨ عاماً جورج عبدالله.

ضباب على الساحة السنية.. هل يتم مقاطعة الانتخابات؟

جاء في الانباء الالكترونية:  اشارت مصادر نيابية عبر "الأنباء" الإلكترونية إلى "الوضع الضبابي المستمر على الساحة السنّية"، مشيرة في الوقتنفسه إلى أن "دار الفتوى وأكثرية القيادات السنية باستثناء الرئيس تمام سلام هم ضد مقاطعة الانتخابات النيابيةلإدراكهم أنها لن توصل الى شيء، بل على العكس ستكرس عزلة سنّية، وتضعف دورها بدل أن تقويه، لأن المستفيد منهذه المقاطعة هم بالدرجة الأولى خصوم تيار المستقبل السياسيين، أي حزب الله والتيار الوطني الحر". واعتبرت هذه المصادر ان "هذا الأمر الذي دفع بالرئيس فؤاد السنيورة للإعلان عن موقف الدعوة للمشاركة الفاعلةبالانتخابات حفاظا على موقع الطائفة السنّية ودورها التاريخي في الحفاظ على الكيان اللبناني"، بحسب تعبيره بدونأن يحدد ما اذا كان سيترشح للانتخابات ام لا. وكذلك الأمر بالنسبة للرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق أشرف ريفياللذين لم يحددا قرارهما بعد، بالإضافة إلى معظم القيادات السنّية الأخرى. المصادر لفتت إلى "الفراغ الكبير الذيسيحدثه عزوف الحريري وتيار المستقبل عن الانتخابات"، وسألت عن مصير المكون السنّي إذا ما تأكدت مقاطعتهللانتخابات.

عون ينعي الخط ٢٩ في الترسيم و يعتبر حزب الله منطقياً

كتبت جوزفين ديب في أساس ميديا: يشعر الداخل إلى قصر بعبدا هذه الأيّام أنّه يزور "الحدود". ففي هذا القصر، الذي يحمل إرثاً كبيراً من...

هل يرتفع الدولار في لبنان مع الحرب الأوكرانية؟

شادي هيلانة- "أخبار اليوم" يحبس العالم أنفاسه مع بدء روسيا هجوماً عسكرياً واسعا على أوكرانيا، وقد وصف الهجوم بأنه من أكبر الحروب لكن بنسخة القرن...

فنان لبناني جثة هامدة داخل حمام شقته بالشيخ زايد..ماذا في التفاصيل؟

روسيا اليوم لقي جان بيير حداد الفنان اللبناني وأحد عازفي فرقة "كايرو جاز" مصرعه داخل شقته في منطقة الشيخ زايد بمصر، حيث عثر زملاؤه على...

لبنان وخارطة طريق السنيورة..

علي شندب-العربية: خلط رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الأوراق السياسية التي سبق وبعثرها خروج الرئيس سعد الحريري وتياره السياسي من الحياة السياسية، وضمناً وأساساً العزوف...