spot_img
السبت, يونيو 6, 2026

“لتجنّب الدمّ”… تعديل ثغرتين في “الطائف” ضرورة

الرئيسيةمحليات"لتجنّب الدمّ"... تعديل...

يستمرّ التحضير لمؤتمر “الأونيسكو” الذي تشحذ له المملكة العربية السعودية كلّ مقوّمات نجاحه، إمّا بتكثيف اتصالات سفيرها وليد بخاري، أو جولاته على المناطق ولقائه رجال الدين السنّة القادرين على التأثير بالرأي العام الشعبي، وتعبئتهم ضدّ كلّ محاولات تطوير أو تعديل إتفاق الطائف “بصيغته المُنزلة” من مملكة الخير.

وتبدي مصادر ضليعة بالإتفاق منذ صياغته مروراً بالسنوات الثلاثين لحياته، ملاحظات عليه وتتحدث عن ثغرات تنخر جسم هذا الإتفاق، ما جعله غير قابلٍ للحياة مستقبلاً في حال لم يتمّ تطويره.إلَّا أنَّ المصادر، تسلّم بأنَّ الإنقسام الطائفي حوله يحول دون تعديله، فالمكوّن الشيعي يطمح للمثالثة، والمكوّن السنّي يرفض المساس به لوفرة المكتسبات التي نالها بفضله، أما المكوّن المسيحي المتضرّر الأوّل من الإتفاق، فمكبوتٌ على أمره.

 

وتتحدّث المصادر، عن تعديلات يمكن السير بها من دون المساس بصلاحيات كلّ الأفرقاء، لأنَّ المطالبة بالتعديل الشامل “لن يتمّ إلَّا عبر الدم.” لذلك، فالحلّ الوحيد للخروج من الأزمة، هو تغيير محصور بالمهل، التي في حال تمّ تعديلها، ستردّ كل واحدٍ إلى حجمه الطبيعي، من موضوع التكليف الذي لا تحدّه مهلٌ زمنية، أو من الدعوة للإنتخابات الرئاسية التي لا يتقيّد بها رئيس المجلس، أو لناحية الدعوة للإستشارات الملزمة، وكذلك مهلة توقيع المراسيم من قبل الوزير المختص. فإذا تمَّ تعديل هذا الأمر في الإتفاق حُلّ 50% من الأزمة القائمة، لأنَّ هذه التعديلات بطبيعة الحال تنسحب على الجميع.

وتلفت المصادر، إلى أمرٍ لا يُطبّق من الإتفاق، ويتعلّق بتجديد الثقة برئيس المجلس النيابي الذي “طنّشوا عليه” منذ اتفاق الطائف إلى اليوم، وتشدّد على أنَّ المهل لا تمسّ بالصلاحيات التي يمكن أن تشكّل أزمةً، وبالتالي، فإنَّ تعديلها من شأنه تسهيل انتظام عمل المؤسّسات.

أمّا النقطة الواجب التركيز عليها بعد المهل، فتلفت المصادر، إلى أنها النظام الداخلي لمجلس الوزراء، إذ لا يوجد نظام لهذا المجلس وفق المفاهيم الدستورية والقانونية، ولا يوجد سوى ورقة وزّعها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، على الوزراء بدون التصويت عليها وأعلن أنها النظام الداخلي.

إلَّا أن النظام الداخلي، يجب أن يُقرّ في مجلس النواب بعد عرضه على اللجان والتصويت عليه بعد رفعه بمشروع قانون من قبل الحكومة، فيلتزم كل وزير بحدود مسؤوليته ولا “يفتح على حسابو”.

ويوضح أنَّ الطائف أخذ الصلاحيات من رئيس الجمهورية، ووزعها على مجلس الوزراء مجتمعاً، أيّ حصر الصلاحيات بالسلطة الإجرائية، لكن ما حصل بالممارسة، أن رئيس الحكومة اختزل الصلاحيات بشخصه أو أنَّ الوزير أحياناً اختزل هذه الصلاحيات بشخصه.

ويشير إلى أمرٍ لافت، حيث أنه إذا توفي الرئيس أو دخل في “كوما”، فإنَّ الأمور تستمر وكأن الوضع عادي في المؤسسات، في حين إذا تعرّض رئيس الحكومة ل”نزلة برد” مثلاً، لا يحقّ لمجلس الوزراء أن يجتمع.

وتنبّه المصادر إلى أنَّ نائب رئيس الحكومة لا يملك الصلاحية حتّى لدعوة المجلس للإنعقاد في حال لم يستطع رئيس الحكومة الحضور، أو حتى لا يحقّ له أن يطرح جدول الأعمال، وترى أنه من المفترض في النظام الداخلي، المطلوب تعديله، أن يسمح لنائب الرئيس بالدعوة لعقد جلسة، في حال تعذّر على الرئيس الحضور ضمن نطاقٍ محدّد لدراسة أمور روتينية لا ترتب أعباءً مالية أو تطال موضوع التعيينات، كما أنَّ من صلاحياته أن يترأس اللجان ويتابع تنفيذ قرارات المجلس مع الوزراء، وهو أمرٌ معتمدٌ في كل دول العالم.

وتتوقّع المصادر، وفي حال حصلت معركة لتعديل الطائف، أن يتمكن المطالبون بهذا التعديل، من إقرار المهل، وبالتالي فإن النظام الداخلي لمجلس الوزراء، سيمرّ إن لم يمسّ بصلاحيات رئيس الحكومة، لكن المصادر عينها تستبعد أن يطال التعديل ما هو أكثر من المُهل.

من جهةٍ أخرى، تسلّط المصادر الضوء على المعركة الثانية التي يجب خوضها، وتتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، مؤكدةً أنَّ نصاب انتخاب الرئيس هو 86 نائباً بالجلسة الأولى، و65 في الجلسة الثانية، أيّ أن ما يجري من إلزامٍ بنصاب الـ85 في الجلسة الثانية غير دستوري، لأنَّ جلسة الإنتخاب تبقى مفتوحة. وفي كلّ مرّة يشكّل رئيس المجلس نبيه بري سابقةً، تصبح عرفاً مع الوقت، وكأنه المفسّر الوحيد للدستور في لبنان، لذلك، يجب تشكيل هيئة مشتركة برلمانية قضائية دستورية مهمتها تفسير الدستور بطريقة غير قابلة للتأويل.

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

طيران الشرق الأوسط تحت المجهر.. والتاريخ يشهد

طيران الشرق الأوسط تحت المجهر.. والتاريخ يشهد بقلم:د.ميراي زيادة في بلد اعتاد الأزمات والحروب والانهيارات، لم تكن شركة طيران الشرق الأوسط مجرد ناقل جوي وطني، بل...

انخفاض في أسعار البنزين والمازوت!

انخفاض في أسعار البنزين والمازوت! صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي: بنزين 95 أوكتان: 2.490.000 ليرة...

ترامب: حـــــزب الله اتصل بنا وقال لنا ما رأيكم في أن نتوقف؟

ترامب: حـــــزب الله اتصل بنا وقال لنا ما رأيكم في أن نتوقف؟ صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأمس، بأن «حـــــزب الله اتصل بنا وقال لنا:...

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟ عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الرابع بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين يومي 2 و3...

محفوض: الطائف في خطر

أشار رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض الى أن "الطائف اللبناني في خطر ولا بد من توسيع عمل ونشاط اليونيفيل...

حماسة مسيحية يقودها “التيار” لـ”اللامركزية”…...

صحيح أن «حزب الله» لم يعلن حتى الساعة أي موقف رسمي بعد مما يتردد عن طرح رئيس «التيار الوطني...

مطر: المصيبة في لبنان أن...

غرد النائب إيهاب مطر عبر "تويتر": "ما سمعناه مؤخراً من الوزير السابق جبران باسيل يوحي بتفاهمات ثنائية مقابل كرسي رئاسة...

الورقة السياسية الاولى لـ “التجدد...

الورقة السياسية الاولى لـ "التجدد للوطن" تُبصر النور… "لانقاذ لبنان"

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟ عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الرابع بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين يومي 2 و3...

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟ بقلم: د. ميراي زيادة ما أعلنه المصرف المركزي ليس مجرد إعادة فتح ملف مالي تقني،...

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة بقلم: د. ميراي زيادة للمرة الأولى منذ سنوات، يدخل لبنان مرحلة تضخّم مرتفع من دون انهيار جديد في...

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟

ماذا تضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل؟ عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الرابع بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين يومي 2 و3...

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟

بين التدقيق والاتهام: هل بدأت معركة توزيع الخسائر فعلياً في لبنان؟ بقلم: د. ميراي زيادة ما أعلنه المصرف المركزي ليس مجرد إعادة فتح ملف مالي تقني،...

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة

لبنان… حين يصبح التضخّم أخطر من انهيار العملة بقلم: د. ميراي زيادة للمرة الأولى منذ سنوات، يدخل لبنان مرحلة تضخّم مرتفع من دون انهيار جديد في...

الانهيار المالي في لبنان: أزمة نظامية؟

الانهيار المالي في لبنان: أزمة نظامية؟ بقلم كاتب سيادي في الآونة الأخيرة، بتنا نسمع أصواتا متزايدة، بعضها معروف في الأوساط المالية أو السياسية بما يضفي عليها...

مصرف الإسكان… خمسون عاماً من صناعة الأمان اللبناني

مصرف الإسكان… خمسون عاماً من صناعة الأمان اللبناني خمسون عاماً من العمل بصمت، وخمسون عاماً من حماية حلم اللبناني بالاستقرار، جعلت من مصرف الإسكان أكثر...

توقيف مروّجَي مخدّرات ودرّاجتهما بالجرم المشهود

توقيف مروّجَي مخدّرات ودرّاجتهما بالجرم المشهود صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخليّ - شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: "في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها...