غاب المنتخب اللبناني عن كأس العالم منذ عام 2010 فبلد الأرز المولع بكرة السلة واجه مشاكل عديدة منعته من المشاركة في أهم بطولة سلوية عالمياً، فدخل في نفق منعه من المشاركات الخارجية عدا عن بعض المشاكل الإتحادية ضمن البيت الواحد.
أما اليوم فحلم التأهل إلى كأس العالم يراود اللبنانيين في جميع أوقاتهم. خاض لبنان مسار طويل ليحسم تأهل إلى التصفيات النهائية وأثبت أنه رقم صعب في السلة الآسيوية فكرة السلة ادخلت الفرحة والحماس إلى قلوب الشعب اللبناني في عز أزماتهم.
شرط أخر ليذهب لبنان إلى كأس العالم…ما هو؟
فوز لبنان على الأردن كان بمثابة تعبيد لطريق الوصول إلى كأس العالم فأبعد لبنان عن حسابات التأهل الضيقة. تأهل لبنان إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات وإنضم إلى مجموعة يتنافس فيها مع السعودية، الأردن، الهند، الفيليبين ونيو زيلندا.
الفيليبين تعتبر متأهلة حكماً بفضل الإستضافة، إذاً يبقا هناك ثلاث بطاقات لكأس العالم حسم أيضاً واحدة منها العملاق النيوزيلندي. منطقياً الهند خارج حسابات التأهل فلبنان، الأردن والسعودية سيلعبوا على حسم البطاقتين المتبقيتين.
فوز لبنان على السعودية سيحسم تأهل لبنان على كأس العالم في المنطق وليس على الورقة والقلم.
لماذا؟
فوز لبنان سيجعله يبتعد عن السعودية بثلاث انتصارات. وفي المرحلة المقبلة سيخوض كل منتخب ستة مباريات على السعوديين أن يفوزوا بثلاثة مباريات أكثر من لبنان كي يصبحوا في كأس العالم.
منطقياً، لبنان سيفوز على الهند دون أي عقبات في حين سيواجه صعوبات أمام نيوزيلندا والفيليبين، الأمر نفسه للسعودين والأردنيين ما يعني أنه من المستحيل أن تتخطى السعودية ترتيب لبنان وتخطف منه التأهل.
خسارة لبنان المسبعدة من السعودية لا تعني عدم تأهل لبنان بل تعني إنتظار نتائج مباريات المرحلة المقبلة والدخول مجدداً في بازار الحسابات.
إذاً فوز لبنان غداً على السعودية يضعه منطقياً بنسبة 99 بالمئة في كأس العالم، فهل سيشهد ليل بيروت غداً إحتفالات التأهل حتى ساعة الصباح الأولى؟

