spot_img
السبت, سبتمبر 5, 2026

إنتخابات ٢٠٢٢: المال يتكلّم… والقانون “يتألّم”

الرئيسيةإنتخابات 2022إنتخابات ٢٠٢٢: المال...

يشير وزير الداخلية الأسبق زياد بارود، في حديثٍ لموقع mtv، إلى نوعين من الإنفاق الإنتخابي: الأول، وهو الإنفاق القانوني الذي يُصرّح عنه لهيئة الإشراف على الإنتخابات والذي يلتزم به عدد كبير من المرشحين. أما الثاني، فهو الإنفاق غير القانوني الذي يتضمن توزيع رشاوى على الناخبين. إضافة إلى رشوة المسؤولين والموظفين ومن له تأثير على مجريات العملية الانتخابية، أو استغلال السلطة لمنافع شخصية.
ويضيف بارود معتبراً أن “هذا الإنفاق يعيق تكافؤ الفرص بين المرشحين ويضرب حرية التصويت، وبالتالي يضرب تطبيق مبدأ الديمقراطية. كما ويمنع تحديد مبلغ الإنفاق الإنتخابي الحقيقي”.

تسجيل مخالفات يوميّة… ولكن

من جهته، يؤكد مصدر مطّلع على هذا الملف لموقع mtv أن “هيئة الإشراف على الإنتخابات تحوّل يومياً الكثير من المخالفات، مرفقة بالإثباتات، على المراجع القضائية وفقاً لنوع المخالفة”. 
ويشير المصدر إلى أنه “سيكون هناك عدد هائل من المخالفات مع إنتهاء الإنتخابات بحيث لا تقتصر المخالفات على الرشاوى غير القانونية فقط، وإنما إذا استضيف مرشحٌ ما في إحدى وسائل الإعلام من دون ذكر أنه إعلان إنتخابي، يُعتبر مخالفة “إعلان إنتخابي مُستتر”. عدا عن المخالفات، تعمل الهيئة أيضاً على إصدار تقرير نهائي ينظر فيه المجلس الدستوري كمرجعٍ رسميٍّ مُوثّق إذا تم تقديم أي طعون.
وفي السياق، يشير بارود إلى أن “هيئة الإشراف على الإنتخابات تعمل وفقاً لصلاحيات محدودة، لذلك من الصعب رصد الرشاوى الإنتخابية. فالرشاوى طالت إنتخابات عام 2009 وكان من الصعب رصدها بظل عدم توفر الأدلة الكافية”.

رصد المخالفات مستحيل أيضاً… والسبب؟

بالنسبة الى الأسباب التي تمنع رصد المخالفات، يقول بارود: “أولاً عدم رفع السرية المصرفية عن حسابات المرشحين وعائلاتهم. بحيث سبق وقدّمت عام 2008 إقتراحاً لرفع السرية المصرفية عن حساب المرشحين إلا أنه رُفض آنذاك. والسبب الثاني هو تحوّل الإقتصاد في ظلّ الأزمة المالية إلى إقتصاد نقدي، مما يعزز إمكانية الرشوة ويعيق رصد مخالفات من هذا النوع”. وبالتالي يختم بارود مؤكداً “أننا سنشهد حجم إنفاق هائل خلال إنتخابات 2022 كحال إنتخابات 2018 و2009”.

أمام هذا الواقع يبقى ضمير المواطن، خلف الستارة في 15 أيار، المسؤول الأول والأخير عن التصويت للمرشح الذي سيضمن عيش أولاده بكرامة.

كتبت غنوة عطيّة في موقع mtv:

11,252 مليار ليرة هو السقف الإجمالي للإنفاق الإنتخابي القانوني لعام 2022. وإذا حُسب هذا الإنفاق بالدولار وفقاً لسعر صرف 25 ألف ليرة للدولار الواحد فإنه يبلغ نحو 450 مليون دولار. ولكن هذا الرقم ما هو إلاّ عمليات حسابية “بريئة” بعيداً عن الواقع وعمليات الإنفاق “تحت الطاولة”. فماذا يتضمن الإنفاق الإنتخابي؟ هل يمكن تحديده برقمٍ محدد؟ وماذا عن الرشاوى الإنتخابية؟

في البداية، يتضمن الإنفاق الإنتخابي القانوني الحملة الدعائية وهي كناية عن الإعلانات الإنتخابية في الوسائل المرئية والمسموعة، والإعلانات الصحفية، واللوحات الإعلانية، والصور والشعارات، وطباعة الملصقات والكتيبات، وتصميم الإعلانات، والموقع الالكتروني، والمتفرقات. ويتضمن أيضاً هذا الإنفاق إدارة الحملة وهي كناية عن تكاليف المندوبين، وفريق عمل الحملة الانتخابية، والتنقلات، والاتصالات، والمكاتب والتجهيزات، والطعام والملابس.

تحديد الإنفاق الإنتخابي مستحيل؟

يشير وزير الداخلية الأسبق زياد بارود، في حديثٍ لموقع mtv، إلى نوعين من الإنفاق الإنتخابي: الأول، وهو الإنفاق القانوني الذي يُصرّح عنه لهيئة الإشراف على الإنتخابات والذي يلتزم به عدد كبير من المرشحين. أما الثاني، فهو الإنفاق غير القانوني الذي يتضمن توزيع رشاوى على الناخبين. إضافة إلى رشوة المسؤولين والموظفين ومن له تأثير على مجريات العملية الانتخابية، أو استغلال السلطة لمنافع شخصية.
ويضيف بارود معتبراً أن “هذا الإنفاق يعيق تكافؤ الفرص بين المرشحين ويضرب حرية التصويت، وبالتالي يضرب تطبيق مبدأ الديمقراطية. كما ويمنع تحديد مبلغ الإنفاق الإنتخابي الحقيقي”.

تسجيل مخالفات يوميّة… ولكن

من جهته، يؤكد مصدر مطّلع على هذا الملف لموقع mtv أن “هيئة الإشراف على الإنتخابات تحوّل يومياً الكثير من المخالفات، مرفقة بالإثباتات، على المراجع القضائية وفقاً لنوع المخالفة”. 
ويشير المصدر إلى أنه “سيكون هناك عدد هائل من المخالفات مع إنتهاء الإنتخابات بحيث لا تقتصر المخالفات على الرشاوى غير القانونية فقط، وإنما إذا استضيف مرشحٌ ما في إحدى وسائل الإعلام من دون ذكر أنه إعلان إنتخابي، يُعتبر مخالفة “إعلان إنتخابي مُستتر”. عدا عن المخالفات، تعمل الهيئة أيضاً على إصدار تقرير نهائي ينظر فيه المجلس الدستوري كمرجعٍ رسميٍّ مُوثّق إذا تم تقديم أي طعون.
وفي السياق، يشير بارود إلى أن “هيئة الإشراف على الإنتخابات تعمل وفقاً لصلاحيات محدودة، لذلك من الصعب رصد الرشاوى الإنتخابية. فالرشاوى طالت إنتخابات عام 2009 وكان من الصعب رصدها بظل عدم توفر الأدلة الكافية”.

رصد المخالفات مستحيل أيضاً… والسبب؟

بالنسبة الى الأسباب التي تمنع رصد المخالفات، يقول بارود: “أولاً عدم رفع السرية المصرفية عن حسابات المرشحين وعائلاتهم. بحيث سبق وقدّمت عام 2008 إقتراحاً لرفع السرية المصرفية عن حساب المرشحين إلا أنه رُفض آنذاك. والسبب الثاني هو تحوّل الإقتصاد في ظلّ الأزمة المالية إلى إقتصاد نقدي، مما يعزز إمكانية الرشوة ويعيق رصد مخالفات من هذا النوع”. وبالتالي يختم بارود مؤكداً “أننا سنشهد حجم إنفاق هائل خلال إنتخابات 2022 كحال إنتخابات 2018 و2009”.

أمام هذا الواقع يبقى ضمير المواطن، خلف الستارة في 15 أيار، المسؤول الأول والأخير عن التصويت للمرشح الذي سيضمن عيش أولاده بكرامة.

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»:...

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه...

من يُقصي رجّي عن دبلوماسية...

تكشف معطيات سياسية أن تهميش وزير الخارجية يوسف رجّي لم يكن صدفة، بل بدأ بعد موقفه المتشدّد من السفير...

صندوق النقد يهزّ المصارف: إداراتها...

تتجه الأنظار إلى تطور بالغ الحساسية في ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي، مع معلومات عن توجّه صندوق النقد الدولي...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

المعادلة حُسمت: الانسحاب الإسرائيلي دخل بوابة السلاح

بصرف النظر عن مصير المفاوضات، يبدو أن قاعدة جديدة فُرضت على المشهد اللبناني: إسرائيل لن تنسحب من الأراضي التي تحتلها بمعزل عن مسار السلاح،...

بري يرسم معادلته مع بعبدا: نختلف على إسرائيل… ولا نسقط العهد

اختار الرئيس نبيه بري ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ليرسم بوضوح حدود علاقته بالرئيس جوزف عون: رفضٌ قاطع للتفاوض المباشر مع إسرائيل واتفاق الإطار،...