كتبت إيفانا الخوري في “السياسة”:
عودة السفير السعودي وليد بخاري باتت قريبة جدًّا، هذه المعلومة الرئيسية والأكيدة حتى اليوم وسط سيل من الشائعات.
ومع اقتراب العودة، ارتفع منسوب التفاؤل السياسي المحلي فيما ربط البعض هذه المستجدات بالانتخابات النيابية وبدء التحضير لاستحقاق أيار. واضعين ذلك في خانة توحيد الساحة السنية التي تعاني الكثير من التخبط والضياع إثر تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي موقتًا.
وما زاد من تدفق هذه المعلومات يرتبط بتوقيت الرجوع إلى بيروت، إذ يأتي على مسافة أسابيع قليلًا من الانتخابات.
الصحافي والمحلل السياسي، ابراهيم ريحان ينفي في حديثه لـ “السياسية” أن تكون لهذه العودة علاقة بالانتخابات بشكل أو بآخر. على الرغم من محاولة البعض استثمارها في البازار الانتخابي.
مشددًا على أنّ العودة أتت بعد نجاح المساعي الفرنسية ولو أرادت المملكة التدخل أساسًا في الانتخابات لما كانت قد سحبت سفيرها سابقًا.
ويعتبر ريحان أنّ العودة ستكون “إغاثية” وهي رجوع إلى ما قبل تصريحات وزير الإعلام الأسبق جورج قرداحي بعدما نجحت الوساطة الفرنسية، ولا أبعاد سياسية لها. مؤكدًا أنّ لا مؤشرات تُظهر وجود أيّ تطور على صعيد العلاقات اللّبنانية- السعودية، فحزب الله ما زال يشتم المملكة وما زال يحارب في اليمن كما أنّ تصدير المخدرات إلى الخليج لم يتوقف.
وبالتالي ومع عدم تطبيق الشروط الرئيسية فإنّ تحسّن العلاقات يعتبر مستحيلًا في هذه المرحلة.

