وصلنا من المحامية بشرى الخليل البيان الآتي:”في الحلقة الأخيرة من برنامج تقدمه السيدة ديما صادق، وفي إطار إستعراضها ونقدها الساخر لنهج بعض النواب في البرلمان المعاد ترشيحهم،أتت السيدة ديما على ذكري ــ علما طبعا أنني لست نائبة في البرلمان ــ ولكنها أحبت ذلك كونها تبحث دائماً عن شخصيات تنتمي إلى فئة معنية تقصدها دائما بالنقد وتشويه الصورة كما هو ظاهر وواضح للجميع،وهو أمر درج عليه البعض ممن نسميهم “هواة النوع” أي الذين يُكثرون من النقد والتجريح للبيئة التي خرجوا منها كي يحظو بالتصفيق لدى الآخرين كمثل بعض الكتاب وصانعي الأفلام السينمائية الذين يتناولون بيئاتهم بالنقد والتجريح وتشويه الصورة من أجل الحصول على جائزة عالمية.في هذه الحلقة ركزت السيدة ديما على الشخصية الشيعية الأهم سماحة السيد حسن نصرالله علما أنه ليس فقط أهم شخصية شيعية في لبنان، بل هو أحد أهم الشخصيات العربية في هذا العصر بعد أن إستطاع أن يقلب الموازين ويحول مجرى الصراع العربي مع إسرائيل من تلقي الهزائم إلى تحقيق الإنتصارات…والشخصية الثانية هي أنا / بشرى الخليل حيث لا أظن أن ثمة إثنان يختلفان على أنني الوجه النسائي الأبرز في لبنان بين من يتعاطين العمل السياسي وعلى أنني أحظى بتقدير عالٍ وإحترام عميق من كافة فئات الشعب اللبناني وكافة شرائح المجتمع.وآسف لها أنها لم تكن موفقة فيما حاولت إنتقادي به حيث تناولت تصريحيين لي:ــ أحدهما كان في معرض التعليق على بيان معالي وزير الخارجية حول الحرب الروسية ــ الأوكرانية،والذي قلت فيه بأن الموقف من القضايا الدولية، وخاصة قضية حساسة مثل الحرب الروسية ــ الأوكرانية منوط بالحكومة وبفخامة رئيس الجمهورية حيث أن وزير الخارجية بحكم الدستور هو الناطق الرسمي بالسياسات التي تقررها الحكومة ورئيس الدولة وليس الشخص الذي يرسم هذه السياسات…ورأينا في كل الأحوال – أن الموقف من هذه الحرب أتخذه بايدن وليس بلينكن.. وماكرون وجونسون رئيس وزراء بريطانيا.. وليس وزراء خارجيتهم حيث من غير المسموح لوزير الخارجية حتى أن يُعَّبر عن رأي شخصي ..ورغم أن هذا أمر بديهي إلا أن السيدة لم توافق وتحدثت بثقة عالية وإصرار أن وزير الخارجية هو الذي يحدد الموقف الرسمي للدولة في القضايا الدولية الكبرى لأنه ليس “وزير صرف صحي!!..” (ولا أدري لماذا خطر ببالها “الصرف الصحي” !!.. ) وإستغربُ أن فريق الإعداد ما شاها في هذا الأمر ولم يصحح لها هذا الخطأ الفادح والثاني حول تصريح لي ــ في إحدى المقابلات التلفزيونية ــ عن مسؤوليات كل ٍ من الزوج والزوجة في الإسلام ..وأدليت حينها بما هو معروف ومؤكد بأن الزوج أو الرجل هو المسؤول عن الإنفاق على أولاده وزوجته وهو المسؤول عن المسكن والمأكل والملبس والتعليم والطبابة وكل تكاليف معيشة الأسرة وكل مصارف الزوجة، وأزيدها علما للسيدة ديما بأن الإسلام أعطى الحق للزوجة حتى بأن تطلب من زوجها أجرا ماديا على إرضاعها لطفلها إذا شاءت، ومفترض بالسيدة ديما ــ ورغم أن والدها كل يعمل في سلك الدرك فهي إبنة عائلة دينية معروفة – أن تعلم هذا .. وعلما أيضا أن هذه الأعباء كلها متوطة بالزوج حتى ولو كان صاحب دخل محدود وكانت زوجته صاحبة ثروة …إجتزأت السيدة ديما الكلام وإقتطعت جملة واحدة وهي أن الزوج يصرف على زوجته أكثر مما يصرف على نفسه.. وأظن أن السيدة ديما هي مَثَل حي على هذا لأن ثيابها ماركة شانيل أكيد ليست من راتبها المتواضع بل من مال زوجها ــ الذي لا يرتدي شانيل ــ وأظن أن سيارتها كذلك ..وكان حري بفريق العمل أن يصحح لها معلوماتها على الأقل حول صلاحية وزير الخارجية. أرجو وضع رسالتي هذه في إطار حق الرد ونشرها في الحلقة القادمة من برنامج السيدة ديما صادق”.

