تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!
هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟
تتحرّك أنقرة على خط بيروت وبغداد، وسط معلومات عن دور تركي في تسهيل تجديد التعاون النفطي بين لبنان والعراق، بالتوازي مع بحث إعادة تشغيل خط كركوك – طرابلس.
لكن التحرك التركي لا يتوقف عند النفط، إذ تطرح أنقرة خيارين لتزويد لبنان بالكهرباء: الأول عبر سوريا، ويمكن تنفيذه بوتيرة أسرع إذا عولجت العقبات التقنية، والثاني عبر كابل بحري يصل تركيا بالساحل السوري وصولاً إلى طرابلس.
وقد دخل الملف مرحلة البحث الوزاري، بعد لقاء وزير الطاقة جو صدي نظيره التركي ألب أرسلان بيرقدار في نيويورك.
الأهم أن تركيا لا تعرض الكهرباء فقط، بل تسعى إلى توسيع شبكة الطاقة الإقليمية التي تربط العراق وسوريا ولبنان بالبحر المتوسط.
وفي حال تحوّلت هذه المشاريع إلى اتفاقات قابلة للتنفيذ، قد تستعيد طرابلس دورها كمركز إقليمي للطاقة والنقل.
فهل يصبح شمال لبنان جزءاً من خريطة الطاقة الجديدة في المنطقة، أم تبقى المشاريع رهينة السياسة والتمويل؟

