دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع مساعٍ أميركية لمنع انهيار المسار اللبناني–الإسرائيلي. وتكشف المعطيات أن العقدة الأساسية باتت في المقابل الذي سيحصل عليه لبنان: انسحاب إسرائيلي كامل مقابل بسط سلطة الدولة وحصرية السلاح بيد الجيش. أما بقاء إسرائيل من دون تقديم مقابل ملموس، فقد يضرب دور الدولة ويعرقل الإعمار وعودة الأهالي والدعم الخارجي، ويفتح الباب أمام أزمة اجتماعية واقتصادية خطيرة بالتزامن مع رحيل «اليونيفيل».

