في تحوّل لافت في الخطاب الروسي، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين وجود فرصة فعلية للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا، كاشفاً أن الولايات المتحدة والصين ودولاً أخرى مستعدة لدعم التسوية، مع تأكيده أن القرار النهائي يجب أن يصنع بين موسكو وكييف. لكن بوتين أبقى الباب مفتوحاً على التصعيد، متهماً أوكرانيا بـ«إرهاب الدولة» على خلفية التهديدات المرتبطة بالملاحة الجوية، ما يعني أن نافذة التفاوض فُتحت سياسياً فيما تبقى شروطها الأمنية شديدة التعقيد.

