تكشف معطيات مواكبة لزيارة الرئيس جوزف عون إلى واشنطن أن الجانب اللبناني يسعى إلى فتح مسار اقتصادي أميركي جديد يتجاوز المساعدات التقليدية إلى الاستثمار المباشر وإعادة إدخال لبنان إلى دائرة الاهتمام المالي الدولي.
وبحسب المعطيات، تتركز الرهانات على أربعة ملفات أساسية: دخول الشركات الأميركية إلى قطاع النفط والغاز، إعادة الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والولايات المتحدة، تحريك الاستثمارات والتجارة الثنائية، والاستفادة من الثقل الأميركي داخل صندوق النقد والمؤسسات المالية الدولية.
والأبرز أن عودة الطيران المباشر قد تتحول إلى أول مؤشر عملي على تبدل النظرة الأميركية إلى لبنان، لما تحمله من دلالات أمنية واستثمارية تتجاوز قطاع النقل.

