تكشف أوساط صناعية أن الخطر الأكبر الذي يواجه الصناعة اللبنانية لم يعد تراجع المبيعات فقط، بل بدء خسارة قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية، نتيجة اجتماع عاملين ضاغطين: ارتفاع كلفة المازوت محلياً والانفجار في كلفة ومدة الشحن.
ويكشف أمين عام العلاقات الخارجية في جمعية الصناعيين اللبنانيين منير البساط أن شحنات كانت تصل إلى دبي خلال 13 إلى 15 يوماً باتت تحتاج إلى ما بين 50 و60 يوماً، بالتزامن مع تراجع الطلب في بعض الأسواق الخليجية.
أما داخلياً، فتواجه المصانع فاتورة محروقات مرتفعة وآلية تسعير يعتبر الصناعيون أنها تضع المنتج اللبناني في موقع أضعف مقارنة بمنتجات دول مجاورة.
وبحسب المعطيات، بدأت مؤسسات صناعية بالفعل بخفض ساعات العمل واعتماد الإجازات والعمل اليومي للحد من الخسائر، فيما خرجت مصانع في الجنوب من الخدمة نهائياً.

