تحضيرات فرنسية متقدمة لمؤتمر دعم الجيش… والأردن يدفع باتجاه مشاركة أميركية
تتسارع التحضيرات الفرنسية لإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى المسلحة، المقرر عقده في باريس في 17 أيلول، وسط مؤشرات إلى مشاركة دولية وعربية بارزة وتركيز على تقديم دعم عسكري مباشر للمؤسسة العسكرية اللبنانية.
وبحسب مصادر في باريس، من المرتقب أن يحضر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني المؤتمر التحضيري إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزف عون، في خطوة تعكس الدور الأردني المتقدم في الدفع باتجاه حشد الدعم للجيش اللبناني.
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الأردن لعب دوراً أساسياً، بالتنسيق مع فرنسا، في إقناع الجانب الأميركي بالمشاركة في المؤتمر، بعدما كانت واشنطن مترددة في ظل ربطها دعم الجيش بملف نزع سلاح حزب الله. وتركزت المقاربة الأردنية على أن تعزيز قدرات الجيش يشكل شرطاً أساسياً لتمكينه من تنفيذ المهمات الأمنية والعسكرية المطلوبة منه.
وفي ضوء ذلك، تتولى فرنسا والأردن التنسيق مع الدول الأوروبية لتحديد نوع المعدات والتجهيزات التي يمكن لكل دولة تقديمها للجيش اللبناني.
ومن المنتظر أن تشارك السعودية والولايات المتحدة في المؤتمر، إلى جانب دول أخرى، على أن يكون التمثيل على مستوى القيادات العسكرية. ووفق المعطيات المتداولة، سيركز الدعم على تزويد الجيش بالمعدات والتجهيزات العسكرية واللوجستية، بدلاً من تقديم مساعدات مالية مباشرة.

