“الضاحية!”.. أخطر كلمة كتبها سموتريتش منذ تعثر المفاوضات
أثار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش موجة واسعة من التساؤلات بعدما نشر كلمة واحدة فقط عبر حسابه على منصة “إكس”: “الضاحية!”.

ورغم غياب أي توضيح أو شرح للمنشور، إلا أن توقيته جاء وسط تصاعد المواجهات على الجبهة اللبنانية، وتعثر المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، ما فتح الباب أمام تفسيرات واسعة بشأن الرسالة التي أراد الوزير الإسرائيلي توجيهها.
ويكتسب المنشور دلالات إضافية في ضوء مواقف سموتريتش السابقة حيال الضاحية الجنوبية لبيروت. فقد كان قد توجّه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: “الردع يكون بإسقاط 10 مبانٍ في الضاحية مقابل كل طائرة مسيّرة، و100 مبنى مقابل كل واحدة تؤذي أحد جنودنا”، في موقف عكس دعوات متشددة لتوسيع نطاق الردود الإسرائيلية على هجمات حـــــزب الله.
ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن توجهات عسكرية جديدة في لبنان. فبحسب تقرير للصحافي أمير بوحبوط نشره موقع “واللا”، يدفع قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو باتجاه توسيع العمليات ضد البنية التابعة لحـــــزب الله في مدينة النبطية، التي تصفها الأوساط العسكرية الإسرائيلية بأنها من أبرز معاقل الحزب في الجنوب.
ومن هنا، تجاوزت كلمة “الضاحية!” حدود منشور عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى رسالة سياسية وعسكرية تزامنت مع حديث إسرائيلي عن “زلزال عسكري” محتمل في النبطية، ومع تعثر مسار التفاوض الذي كانت واشنطن تسعى إلى تحويله إلى اتفاق أوسع بين لبنان وإسرائيل.

