في خطوة تعكس تنامي دور شركات الاستشارات القانونية والسياسية الدولية في ملفات الشرق الأوسط، أعلنت شركة سكواير باتون بوغز عن انضمام المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، تيم ليندركينغ، إلى فريقها المتخصص في الشؤون الحكومية والعلاقات الاستراتيجية.
وأكد غسان بلول، عضو مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية والمسؤول عن منطقة الشرق الأوسط في الشركة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للشركة، التي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من خمسين عاماً في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار بلول إلى أن الشركة تواصل توسيع قدراتها القانونية والاستشارية والسياسية، مستندة إلى شبكة عالمية تضم نحو 1600 محامٍ وأكثر من 100 مسؤول سابق من الولايات المتحدة وأوروبا، ما يمنحها قدرة متقدمة على مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
ولفت إلى أن ليندركينغ يتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة اكتسبها خلال مسيرته في وزارة الخارجية الأميركية، إضافة إلى شبكة علاقات رفيعة المستوى في الأوساط الحكومية والاقتصادية والدبلوماسية، معتبراً أن انضمامه سيعزز من قدرة الشركة على تقديم حلول استراتيجية متقدمة وتحقيق نتائج ملموسة لعملائها في الشرق الأوسط والأسواق الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تحولات سياسية ودبلوماسية متسارعة، ما يزيد من أهمية الخبرات المتخصصة في مجالات العلاقات الحكومية والاستشارات الاستراتيجية وصناعة القرار.

