رسالة تحذيرية.. لن يُسمح للسفير الإيراني بالمغادرة!
جاء في الجمهورية:
من الواضح أنّ «حـــــزب الله» و«حركة أمل» حسما خيارهما بالتصدّي لمحاولة ترحيل السفير الإيراني بكل الوسائل السياسية الممكنة، ليس فقط لأنّه يمثل دولة يعتبران أنّها صديقة وحليفة، وإنّما أيضاً لأنّهما يضعان موقف وزير الخارجية ومَن يغطّيه في سياق السعي إلى كسر التوازنات الداخلية وفرض أمر واقع عليهما، من شأن القبول به أن يشجّع على مزيد من الخيارات الأحادية الجانب.
وتجزم أوساط «الثنائي الشيعي»، بأنّه لن يُسمَح للسفير الإيراني بأن يغادر بيروت الأحد المقبل، وفق المهلة المحدَّدة له، مشيرةً إلى أنّ هذا التاريخ ليس موجوداً في الروزنامة السياسية للثنائي، وبالتالي سيتمّ التعامل مع القرار المتخذ في حق السفير وكأنّه لم يكن.
وتلفت أوساط الثنائي، إلى أنّ طرفَيه يدركان أهمّية حماية الاستقرار الداخلي وضرورة عدم الإنزلاق إلى مواجهة جانبية، بينما تُخاض المعركة الأصلية ضدّ العد..و الإسرائيلي، إلّا أنّ ذلك لا يعني في الوقت نفسه السماح للبعض بكسر «حـــــزب الله» و«حركة أمل» في الداخل، وتحويل حرصهما الزائد على السلم الأهلي من نقطة قوّة إلى نقطة ضعف، على قاعدة أنّه يمكن تجاوزهما من دون توقع ردّ فعل حاد منهما.

