في مقاله المنشور عام 2022، طرح الجنرال إيال زامير، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، رؤية استراتيجية لمواجهة إيران، ركّز فيها على ضرورة اتباع نهج شامل ومتعدد الأبعاد لمواجهة التهديدات الإيرانية، سواء كانت نووية، عسكرية، سيبرانية، أو عبر الوكلاء.
أبرز محاور رؤية زامير:
- بناء تحالفات إقليمية ودولية:
تعزيز العلاقات مع الدول العربية المعتدلة التي تعارض النفوذ الإيراني.
التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الغربيين لزيادة الضغط على إيران.
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي:
أوصى زامير بضرورة استخدام جميع الوسائل المتاحة لمنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية.
أكد على أهمية إبقاء الخيار العسكري على الطاولة في حال فشلت الدبلوماسية والعقوبات.
- تعزيز الردع المباشر والمرن:
ضرورة القيام بعمليات عسكرية محددة ضد أهداف إيرانية بدلًا من الاقتصار على استهداف وكلائها.
الرد بقوة على الهجمات الإيرانية السيبرانية والصاروخية لضمان عدم تصعيدها مستقبلًا.
- تفكيك شبكة الوكلاء الإيرانيين في المنطقة:
شدد على أهمية استهداف حزب الله في لبنان، الميليشيات في سوريا والعراق، والحوثيين في اليمن.
العمل على إضعاف الدعم اللوجستي والعسكري الذي تقدمه إيران لهذه الميليشيات.
- توسيع مفهوم “الحرب بين الحروب”:
تنفيذ ضربات استباقية سرية ومنخفضة التكاليف ضد الأصول الإيرانية الحساسة.
الاستمرار في العمليات الاستخباراتية ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية.
- الضغط الاقتصادي والدبلوماسي المكثّف:
التأثير على سوق النفط والغاز الإيراني للحد من مصادر تمويل طهران.
تعزيز العقوبات الدولية ضد الحرس الثوري الإيراني والمسؤولين الإيرانيين.
- تعزيز القدرات العسكرية والسيبرانية:
تطوير أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي لمواجهة التهديدات المتزايدة.
الاستثمار في الحرب السيبرانية لمواجهة الهجمات الإلكترونية الإيرانية.
- الحرب الأيديولوجية والإعلامية ضد إيران:
دعم القوى المعارضة للنظام الإيراني داخليًا، خاصة بين الشباب والنساء.
استخدام الإعلام والتواصل الرقمي لمواجهة الدعاية الإيرانية في الشرق الأوسط.
الهدف النهائي لرؤية زامير:
يعتقد زامير أن إضعاف إيران وردعها على جميع الجبهات سيؤدي إلى تقليص نفوذها الإقليمي، منعها من امتلاك سلاح نووي، وإجبارها على تبني سياسات أقل عدائية تجاه إسرائيل والمنطقة. كما يرى أن التفوق العسكري الإسرائيلي يجب أن يبقى العامل الحاسم في أي مواجهة محتملة.

