مثل العديد من النساء الأفغانيات، تغيرت حياة إيلها ديلاوارزاي، بشكل لا رجعة فيه عقب سيطرة حركة طالبان على كابل في منتصف اب من العام 2021.
وفي حدثيها عن معاناتها تقول ديلاوارزاي لصحيفة “إندبندنت” إنه وعقب فترة من سقوط العاصمة الأفغانية بيد تلك الجماعة المتشددة، جرى خطفها من أحد أسواق كابل وتزويجها قسرا لمسؤول رفيع المستوى في حركة طالبان، يدعى سعيد خوستي.
وفي معرض كلامها عن الصدمة التي عانت منها بعد أن تعرضت للاغتصاب والزواج القسري والضرب على يد خوستي، تقول إنها هربت ليتم إرسالها إلى السجن حيث قضت أكثر من خمسة سنوات، عانت خلالها من التعذيب بالصدمات الكهربائية بشكل متكرر.
وتتابع سرد قصتها، قائلة: “قبل ما جرى معي من مآس، كنت أدرس الطب العام في جامعة كابل للعلوم الطبية وأمني النفس بحياة رغدة مليئة بالأحلام الجميلة”.
(الحرة)

