spot_img
السبت, سبتمبر 5, 2026

قضية المفقودين غير مرشحة للنسيان.. و”اجتياح” سوري فاقع!

الرئيسيةاهم الاخبارقضية المفقودين غير...

وفقاً لتقارير الصليب الأحمر اللبناني، فإن الآلاف من الأشخاص في عداد المفقودين في لبنان خلال النزاع ‪1975-1990 . وهم في غالبيتهم من الشباب الذكور في العشرينيات من العمر ومن جنسيات مختلفة (لبنانية وسورية وفلسطينية ومن جنسيات أخرى)، ومن ديانات مختلفة ( مسلمين ودروزًا ومسيحيين). وكذلك من انتماءات سياسية مختلفة.

كما كانت الغالبية العظمى من المفقودين مدنيين. هذه المعاناة لاتزال مستمرة إلى اليوم، فمنذ نهاية الحرب الأهلية في لبنان عام 1990، ولا تزال المنظمات الحقوقية والإنسانية تدعو الحكومات اللبنانية المتعاقبة إلى اتخاذ تدابير ملموسة لإجلاء مصير الأشخاص المفقودين والإجابة على استفسارات عائلاتهم. شمل ذلك المبادرة التي تقدمت بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لصياغة قانون بشأنهم. ويقضي ذلك القانون بإنشاء لجنة وطنية وحفر المقابر الجماعية واستخراج الرفات البشرية وتحديد هوية أصحابها والبحث مع السلطات السورية عن مصائر اللبنانيين الذين قضوا في سجون الاستبداد هناك.

مؤخراً، أثارت الإعلامية اللبنانية نور سليمان قضية المفقودين في تحقيق مؤثر نشره موقع درج الإلكتروني جاء بعنوان: “طواحين الهوى”: قصص نساء من أهالي المفقودين. قالت فيه الأم نهاد الجردي وهي تحمل الصورة الوحيدة التي تملكها لابنها أيمن سليم، قبل ان يُخطَف على حاجز مسلح في منطقة بحمدون في 28، حزيران 1982: “أنا صار عمري 82 سنة. إذا كنت اليوم، ما رح كون بكرا، خلصت الحياة”.

تزامن تحقيق نور سليمان مع صدور كتاب “طواحين الهوى” الذي أطلقته لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين قسراً بالتعاون مع المركز الدولي للعدالة الانتقالية، وجمع قصة نهاد إلى جانب قصص 14 سيدة أخرى ممن يتشاركن معها الألم نفسه.

احتوى الكتاب قصصاً كثيرة، بينها قصة “أمي المتسوّلة” لسعاد الهرباوي التي خُطف شقيقها أحمد الهرباوي على حاجز في منطقة الأشرفية في آذار 1975، وفيها تسترجع سعاد كيف غير اختطاف شقيقها حياة والدتها إلى الأبد، وحوّلها إلى معاناة كبرى لا تنتهي. لقد أمضت والدة سعاد عمراً كاملاً وهي تتسول حقيقة مصير ابنها.

تكتب سعاد أنها لن تتخلى عن القضية حتى آخر نفس في روحها، لأنها عاهدت والدتها بذلك بعدما أوصتها قبل وفاتها: “لا تنسي أن تطرقي على قبري عند عودة أحمد، لكي يرتاح قلبي، ويثلج التراب فوق رأسي”.

جاء في مقدمة الكتاب: “أحد لم يسألنا عن أحوالنا، وعن كيف تمر أيامنا… أحد لم يقترب ليسمع دقات قلوبنا، ليستمع إلى معاناتنا وكوابيس ليالينا. كأننا وُجدنا في هذه الدنيا لنكون أهالي مفقودين، ليكون أولادنا أولاد مفقودين”.

أمام هذه القصص المؤلمة تصبح حدود الكلام ضيقة، لقد انتهت الحرب الأهلية اللبنانية منذ عام 1990، وتصالحت ميليشيات السلاح، وأصدرت العفو عن نفسها بدلا من محاسبتها ومحاكمتها. كذلك تقاسمت السلطة والنفوذ والفساد، فيما حسرة أمهات المفقودين لا تزال مستمرة. هناك أمهات يصلحن للانتحار، رغم كل التحديات. لكن يبقى السؤال: إلى متى تتجاهل الحكومات اللبنانية المتعاقبة آلام أهالي المفقودين؟

اجتياح سوريّ

انتشر مؤخراً وبشكل فاضح تقرير إخباري بعنوان “اجتياح سوري من نوع آخر” بثته قناة ” أم تي في” اللبنانية يتحدث عن الانتشار السوري في لبنان وتملكه للأراضي اللبنانية. وقد انهالت عليه التعليقات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لما يحمله من كراهية مشبعة وعنصرية فاقعة. أبرز ما جاء في التقرير: “بعد الانتشار الديمغرافي المخيف والضغط لدولرت المساعدات وغزو قطاعات العمل وضمان الأراضي الزراعية. بدأ تملك النازحين السوريين للعقارات والسيارات في لبنان يتسع إن بشكل مباشر أو غير مباشر. التملك السوري يتم بطريقتين: الاولى من خلال حصول أي شخص على إقامة مؤقتة أو إقامة مجاملة في حال زواجه من لبنانية مما يسمح له بتسجيل سيارات باسمه، وهذا نموذج لاحد النازحين حصل عليه من دوائر من الامن العام، حيث الطلبات بالآلاف والكلفة أربعة ملايين ليرة فقط مع شروط وجود كفيل لبناني. أما طريقة التملك العقاري فتكون عبر تملّك النازح بتعهد لدى كاتب العدل بانه لا يملك عقاراً في لبنان يحصل عندها على نفي ملكية ما يسمح له بالتملك والحصول بعدها إقامة سنوية فئة أولى”.

لنبدأ بالعنوان “اجتياح سوري”: هل النزوح السوري إلى لبنان بعد الحرب الدامية التي أحرقت سوريا ودمرتها تعادل اجتياح اسرائيل للأراضي اللبنانية في 6 حزيران عام 1982؟ كيف يمكن لسياسة القناة أن توازي بين اجتياح العدو الاسرائيلي لدخول عائلات تحاول اللجوء إلى وطننا والاحتماء من هدر الدماء والدمار والموت المحتم؟

Copyright © TOPSKY NEWS

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز...

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

مقتل إمام مسجد بعد استدراجه...

مقتل إمام مسجد بعد استدراجه بحجة عقد قران! عثر الأهالي في ريف حلب السورية على إمام مسجد، مقتولًا بطلق ناري...

“حـــــزب الله” يتخذ خطوة باتجاه...

"حـــــزب الله" يتخذ خطوة باتجاه سوريا.. ونعيم قاسم لا يُمانع لقاء القيادة الجديدة أعلن الأمين العام للحزب نعيم قاسم، اليوم...

ترامب عن “الحزب”: الشرع تعهّد.....

ترامب عن "الحزب": الشرع تعهّد.. ولن أكشف ما قاله! كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع قدّم...

ضغوطات اسرائيلية لخلق مواجهة جديدة.....

ضغوطات اسرائيلية لخلق مواجهة جديدة.. سوريا و"حـــــزب الله"؟ أفادت صحيفة المدن بأن "مواصلة الحرب، تعني بالنسبة إلى تل أبيب حرق...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

المعادلة حُسمت: الانسحاب الإسرائيلي دخل بوابة السلاح

بصرف النظر عن مصير المفاوضات، يبدو أن قاعدة جديدة فُرضت على المشهد اللبناني: إسرائيل لن تنسحب من الأراضي التي تحتلها بمعزل عن مسار السلاح،...

بري يرسم معادلته مع بعبدا: نختلف على إسرائيل… ولا نسقط العهد

اختار الرئيس نبيه بري ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ليرسم بوضوح حدود علاقته بالرئيس جوزف عون: رفضٌ قاطع للتفاوض المباشر مع إسرائيل واتفاق الإطار،...