spot_img
الأحد, سبتمبر 6, 2026

جنبلاط والرئاسة… إلى متى؟!

الرئيسيةاهم الاخبارجنبلاط والرئاسة... إلى...

يكفي رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أن يطلق تغريدةً عبر وسائط التواصل الإجتماعي لتذليل الكثير من المغالطات وحسم العديد من الملفات أسوةً بالأسلوب الذي انتهجه بعد أحداث 7 أيار وانكفائه عن قيادة «14 آذار». وعند كل منعطف مصيري في تاريخ لبنان، لا يتردد زعيم المختارة في إشهار موقفٍ يرى فيه خدمةً للإستقرار والمصلحة الوطنيّة. وذلك قبل أن تترك إطلالته المتلفزة مساء الإثنين المنصرم، انطباعاً لدى العديد من المتابعين أن ساعة الحسم الرئاسي لم تُقرع، وسط إصرار رئيس «الإشتراكي» على إظهار ترفّعه عن المبادرات والإصطفافات والتقوقعات الرئاسيّة الهشّة!

في الخيارات الكبيرة لا يفرّط وليد جنبلاط في مواقفه. جازماً كان بموقفه من خذلان العرب لأنفسهم والشعب السوري، كما اعتباره أنّ «حزب الله» ليس عربياً ولن يكون بطليعة المدافعين عن القضيّة العربيّة لإمتلاكه مشروعاً آخر قابلاً للطرح مع إنهيار المشروع العربي… أما في الشقّ الداخلي، ورغم إنقضاء ما يقارب الـ7 أشهر على شغور سدّة الرئاسة الأولى، فترك جنبلاط الباب مفتوحاً أمام خياراته الرئاسيّة، إنطلاقاً من تموضعه في الصف الواقعي رغم اللامبالاة التي حظيت بها مبادرته، ودعوته إلى التسوية حول مرشّح يمتلك رؤية إجتماعية إقتصادية يضع البلد على الخط الجديد… فما الذي ينتظره «الإشتراكي» للخروج من المنطقة الرماديّة؟ وهل يكفي الإبقاء على رسائل الودّ مع الشركاء المسيحيين في الجبل، كما مع «الثنائي الشيعي» عبر صديقه الرئيس نبيه بري؟

بعد تلميح «الإشتراكي» الى استخدام الورقة البيضاء في وجه طروحات التحالفات الثنائيّة المستجدة التي تتجاهل الشراكة الفاعلة مع «اللقاء الديمقراطي»، تشير أوساط «اللقاء» لـ»نداء الوطن» إلى أنّه لا طموح لنواب «اللقاء» في لعب دورٍ مرجّحٍ في صناعة الرئيس مع فريق في وجه فريق آخر، خلافاً لسعيهم إلى لعب دور فاعل في حلّ الأزمة الوطنيّة المستعصيّة على صعيد البلد، بعيداً عن الحسابات المرتبطة بهذا الفريق الرئاسي أو ذاك. واعتبر أنّ التلميح الى استخدام الورقة البيضاء يعدّ من الخيارات المطروحة بوجه الطروحات الرئاسيّة التي يسعى البعض إلى فرضها، وسط تعذّر التوافق على طرح رئيسٍ «وسطي» قادر على تلبية حاجات المرحلة السياسيّة الأساسيّة، بعيداً من التهديد والمشاركة بتعطيل النصاب، كما يفعل الآخرون، ما يؤكّد موقف اللقاء الديمقراطي البعيد عن المشاركة في تعطيل المؤسسات الدستوريّة.

ومع إعادة تأكيد «الإشتراكي» موقفه الداعي إلى وصول رئيس يملك رؤية إقتصادية دستوريّة يعيد انتخابه الإطمئنان والثقة إلى البلد والأصدقاء في الخارج، أشارت أوساطه إلى أنّ الإتصالات مع المعارضة تندرج في إطار التواصل مع الجميع، في الداخل كما الخارج، وذلك بهدف الإستفادة من المناخ الإقليمي المستجد، للإسراع في إنتاج تسوية وطنيّة ينجم عنها اختيار رئيس توافقي يشكّل إنتخابه مدخلاً لإنقاذ البلد من الوضع الذي وصل إليه. وذلك بعيداً عن الدخول في الأسماء ومنها تلك التي تضمنتها المبادرة التي أطلقها رئيس الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط. ما يؤكّد أن «الإشتراكي» ثابت على موقفه الرافض المشاركة في انتخاب رئيسٍ يشكلٍ تحدياً لأي طرف. وتحت هذا العنوان، لا يحبّذ الاشتراكي الانضمام إلى تلاقي المعارضات مع «التيار الوطني الحر» فيما لو حصل، حول اسم جهاد أزعور، لكونه سيصير في هذه الحالة مرشح تحدٍ في وجه الثنائي الشيعي.

في الغضون، وجد آخرون في مواقف «الإشتراكي» محاولة لترك باب التفاهم غير المباشر مفتوحاً مع «الثنائي الشيعي» من خلال مجاراته في تأمين النصاب القانوني، مقابل إبعاد «اللقاء» عن الحسابات العددية التي يعوّل عليها «الثنائي» في معركة إيصال مرشحه إلى بعبدا… على أن يترك خيار الإقتراع مفتوحاً أمام أعضاء «اللقاء الديمقراطي»، بما يراعي هواجس وحسابات رئيس «اللقاء» النائب تيمور جنبلاط التواق إلى ملاقاة «الجيل الشاب» وتفادي مواجهة «الجو المسيحي» في الجبل، الرافض عبر «أحزابه المسيحيّة» ترئيس سليمان فرنجيّة راهناً. وهذا ما من شأنه إطالة الأزمة الرئاسيّة المرتبطة بتمسّك «حزب الله» باعتباره أن معايير الرئيس الجيّد للجمهورية تنطبق حصراً على رئيس «المرده» سليمان فرنجيّة، رغم مواقف رئيس الإشتراكي الذي أطلّ من موقع «المرشد» المتحرر من المبادرات والخلافات كما المقاربات الرئاسيّة الصغيرة المطروحة والمتداولة.

بالنتيجة، عاد جنبلاط إلى مربّعه الوسطي. «لا مع سيدي ولا مع ستي». بانتظار تطور ما قد يحمله من مطرح إلى آخر. فهل يكون هذا التطور، بعض الضمانات الدولية التي تطمئن باله وتدفعه إلى وضع ورقة تأمين النصاب في خدمة فرنجية؟

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»:...

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه...

من يُقصي رجّي عن دبلوماسية...

تكشف معطيات سياسية أن تهميش وزير الخارجية يوسف رجّي لم يكن صدفة، بل بدأ بعد موقفه المتشدّد من السفير...

صندوق النقد يهزّ المصارف: إداراتها...

تتجه الأنظار إلى تطور بالغ الحساسية في ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي، مع معلومات عن توجّه صندوق النقد الدولي...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

المعادلة حُسمت: الانسحاب الإسرائيلي دخل بوابة السلاح

بصرف النظر عن مصير المفاوضات، يبدو أن قاعدة جديدة فُرضت على المشهد اللبناني: إسرائيل لن تنسحب من الأراضي التي تحتلها بمعزل عن مسار السلاح،...

بري يرسم معادلته مع بعبدا: نختلف على إسرائيل… ولا نسقط العهد

اختار الرئيس نبيه بري ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ليرسم بوضوح حدود علاقته بالرئيس جوزف عون: رفضٌ قاطع للتفاوض المباشر مع إسرائيل واتفاق الإطار،...