تزوج مارك أنتوني، الزوج السابق لجينيفر لوبيز، من عارضة الأزياء الباراجوايية نادية فيريرا، السبت 28 يناير.
ظهر الزوجان يمسكان أيديهما ويحدقان في عيون بعضهما البعض، عندما بارك الأب خورخي العروسين اللذين اندمجا بعد ذلك في مشاعر رومانسية تمثل بداية حياتهما كزوجين.
تزوج المغني اللاتيني مارك أنتوني من عارضة الأزياء الباراجوايية نادية فيريرا، في حفل رائع أُقيم في متحف بيريز للفنون في ميامي (PAMM).
كان لحفل الزفاف قائمة رائعة من المشاهير الذين شاهدوا الزوجين وهما يقولان “أفعل”.
من أبرز ضيوف الحفل، ديفيد بيكهام، سلمى حايك، لين مانويل ميراندا، لويس فونسي، وحتى رؤساء بعض دول أمريكا اللاتينية، أيضاً شهد الحفل روميو سانتوس، مالوما، ماركو أنطونيو سوليس، وشقيق مارك.
وأطلت العروس، بفستان زفاف راقي من تصميم غاليا لاهاف، حيث اختارت نادية تصميماً يحمل ذوقاً رومانسياً يندمج معه الدانتيل وذيل طويل وضخم.
أما العريس فكانت بدلة الزفاف بتوقيع كريستيان ديور.
وكشف مصدر مقرب، للمواقع الصحافية الأجنبية، عن أن جنيفر لوبيز لم تعجبها حقيقة أن شريكها السابق سيتزوج فيريرا بعد ستة أشهر فقط من المواعدة.
دعمته جنيفر لوبيز، لكنها فرضت شرطاً مهماً للغاية على زوجها السابق من أجل الحصول على مباركتها.
وفقاً لعدة مصادر، فإن هذا الشرط له علاقة بضرورة أن تعامل نادية فيريرا أطفال جينيفر لوبيز ومارك أنتوني؛ ماكس وإيمي جيداً، وقد أوضحت لوبيز هذا لمارك أنتوني.

