تكشف مصادر عسكرية عن حملة إسرائيلية ممنهجة لتطويع الجيش اللبناني وفرض قواعد عمل تخدم أجندة تل أبيب في الجنوب، عبر الضغط عليه للقبول بتنسيق مباشر وتنفيذ طلبات ميدانية تعجيزية.
وتؤكد المصادر أن الجيش يرفض بشكل قاطع التحول إلى شريك أو مسهّل للمهمات الإسرائيلية، محذّرة من محاولة استخدامه لتنظيف مناطق ميدانياً بما يسهّل دخول قوات الاحتلال إليها لاحقاً.
وتشدد على أن المؤسسة العسكرية لن تقبل بتحويل انتشارها في الجنوب إلى غطاء لإنشاء مناطق عازلة لحماية إسرائيل، في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية ولا يحصل الجيش سوى على نحو 10% من الدعم الذي يحتاجه.

