كلام نائب رئيس الحكومة طارق متري عن «حزب الله» والدور الإيراني، وصولاً إلى احتمال تراجع الجيش في خطة تسليم السلاح، لم يعد يُقرأ كحذر دبلوماسي. فحين يقول الرجل الثاني في الحكومة «ربما» و«لا أعلم» و«أنا مش مطلع» في ملفات اتخذت فيها السلطة قرارات مصيرية، يصبح الغموض نفسه موقفاً سياسياً.
وهنا ينفجر السؤال الأخطر: هل لحكومة نواف سلام موقف معلن من سلاح «حزب الله» وموقف آخر داخلها؟ وهل تكشف تصريحات متري انقساماً مكتوماً حول إيران وحصر السلاح، أم أنه يهيّئ أرضية سياسية لمسار مختلف؟

