تتجه الأنظار إلى الجولة التي يقوم بها “غي مانوكيان ” في ولاية كاليفورنيا ، حيث يعقد لقاءات مع شخصيات وفعاليات أرمنية و لبنانية بارزة، وسط حديث عن حفاوة واستقبال إيجابي لتحركاته السياسية والإعلامية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الجولة لا تقتصر على الطابع الاجتماعي أو الاغترابي، بل تحمل أبعاداً سياسية مرتبطة بإعادة تفعيل قنوات التواصل مع الاغتراب المؤثر في الولايات المتحدة، في مرحلة تشهد تحولات دقيقة على الساحة اللبنانية والإقليمية.

التوقيت بحد ذاته أثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول ما إذا كانت هذه التحركات تمهّد لدور أكبر لمانوكيان في المرحلة المقبلة، أو تعكس محاولة لبناء شبكة دعم أوسع داخل الاغتراب الأرمني واللبناني، المعروف بثقله السياسي والاقتصادي على حد سواء.


